أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعض الأخطاء في صيام ستة أيامٍ من شوال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: بعض الأخطاء في صيام ستة أيامٍ من شوال   الإثنين أغسطس 04, 2014 6:41 pm





بعض الأخطاء في صيام ستة أيامٍ من شوال




بعض الأخطاء في صيام ستة أيامٍ من شوال



أولاً: نقدم فضل صيام ستة أيام من شوال :


عن أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ). مسلم (1164).


وعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ: أنه سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا). مسند أحمد (3/308، 324، 344)، ومسند عبد بن حميد (1/336)، ومسند الحارث (1/420)، والكبرى للبيهقي (4/292).


وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ رضي الله عنه ـ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: ( من صَامَ رَمَضَانَ وَسِتاً من شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ). ابن حبان (8/398) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب".


وفي لفظ: (من صَامَ رَمَضَانَ فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدِ الْفِطْرِ فَذَلِكَ تَمَامُ صِيَامِ السَّنَةِ). أحمد (5/280)، والنسائي "الكبرى" (2/163/2861).






الأخطاء:


1) يظن البعض أنه يجب وجوبا قطعيا؛ أن لا يصوم الستة أيام من شوال التي جاء فضل صيامها في الأحاديث إلا بعد أن يأتي بصيام ما عليه من قضاء من رمضان.

وهذا ليس بصحيح، إذ أنه لا دليل قطعي ينص على ذلك، فقضاء ما أفطره المرء من رمضان بعذر؛ يكون على التراخي كما هو ظاهر صنيع البخاري وهو قول الجمهور كمال قال ابن حجر في "الفتح" (4/189ـ191).


وقد بسطت القول في المسألة بشيء من الاختصار في المقال المعنون بـ:" هل يجوز صيام التطوع « قبل » أداء القضاء؟



2) يظن البعض أنه لا يحصل على ثواب صيام الست من شوال إذا لم يأتي بقضاء الأيام التي أفطرها من رمضان بعذر.

وهذا متفرع من سابقتها، ولا دليل صريح على ذلك، فحديث أيوب رضي الله عنه: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ [وأتبعه]سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ) ليس فيه شرط: صيامكامل شهر رمضان لمن أراد صيام ست من شوال حتى يحصل على أجر صيام السنة.


ولو كان كذلك لكان البيان له واجب، وكما لا يخفى؛ أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقته.


وإن أردنا أن نطبق ظاهر الحديث، فإن لفظ:( ثُمَّ أَتْبَعَهُ [وأتبعه] سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ) تفيد بتتابعها مع رمضان من غير فصل بالفطر يوم العيد.

ولا نقول به ولم ثبت أن أحداً قال به لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم العيد.


وفضل الله على عباده عظيم، فهو الذي أجاز الفطر من رمضان لمن كان له عذر مع قضائه فيما بعد رمضان، وهو المتفضل عليهم في ثواب صيام الست من شوال، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.


مع القول بأن المبادرة في قضاء ما أفطره المسلم من رمضان بعذر؛ هو الأولى والأفضل.



3) اعتقاد البعض من المسلمين أن صيام ستة أيام من شوال؛ واجب، فأصبحوا ينكرون على من لم يصمها.
وذلك بسبب كثرة الكلام عن فضلها و ترغيب العلماء والدعاة وخطباء المساجد فيها، ومتابعة الناس على صيامها؛ وهذا إفراط.


والبعض وهُم قلّة؛ يرون أن صيامها بدعة ؛ وهذا تفريط.


فالإسلام دين الوسطية والاعتدال، وأوامره تقوم على التيسير، ومنها الصوم، وفي الوقت نفسه نهى صلى الله عليه وسلم عن المغالاة في العبادة بشكل عام والصوم بشكل خاص، لأن الإسلام يدعو إلى الاعتدال والوسطية في كل شيء.



3) يظنّ البعض من الناس أنّ صيام الست من شواليجب أن تكون متتابعة حتى يُكتب له أجر صيامها الذي في الحديث.


وهذا ليس بصحيح، بل تُصام بعد يوم العيد متتابعة أو متفرقة خلال شهر شوال؛ الكل سواء.


ومع هذا نقول: لا يختلف المجيزون للتفريق أن التتابع أولى، لأن الهمة تكون أعلى، ولِمَا في التأخير من الآفات.


والله أعلم.



منقول للفائده
كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
الجمعة الخامس من شهر شوال عام 1435هـ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض الأخطاء في صيام ستة أيامٍ من شوال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: