أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم المؤثرات الصوتية والأصوات البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الوادى

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 628



مُساهمةموضوع: حكم المؤثرات الصوتية والأصوات البشرية   الثلاثاء أبريل 03, 2012 1:20 am



الســـؤال : ما حكم
الاستماع إلى الأناشيد ؟ إذا كانت هذه الأناشيد عبارة عن أصوات بشرية ، أو أصوات
بشرية معها دف لكنها احتوت على مؤثرات صوتية أشبهت بها صوت الموسيقى ، فما حكمها ؟
و جزاكم الله خيراً


الجـــواب
:
وجزاك الله خيرا
يجوز
الاستماع إلى الأناشيد بضوابط :

الأول : أن لا تُلهي
عن سماع الخير من دروس ومحاضرات ومواعظ .

الثاني : أن
لا تكون كلماتها كلمات أغاني .

الثالث : أن لا تكون
ألحانها أيضا على ألحان أغاني .

الرابع : أن لا
تشتمل على آلة ، سواء دُفّ أو طبل ، أو أصوات بشرية تُحوّل إلى مؤثِّرات ، فإن
المؤثِّرات لا تكون أصواتا بشرية ، وإنما يُطلق عليها بعد تحويلها ( مؤثِّرات ) ،
فلا تبقى لها خاصية الأصوات البشرية ولا أحكام الأصوات البشرية .


ويُستثنى من ذلك سَماع
الدفّ في الأعراس ، فقد رخّص فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، وألْحق به عُمر رضي
الله عنه الخِتان ، والعيد في حُكمه لعموم النصوص التي جاءت في الإذن بضرب الدّفّ
في هذه المناسبات ، ويكون في أوساط النساء خاصة .

إلاّ أنه لا يُستأجر من يضرب الدّفّ ، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي
الله عنها قالتْ : دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تُغَنِّيان بما
تَقَاوَلَتْ الأنصار يوم بُعاث . قالت : وليستا بِمُغَنِّيَتِين ، فقال أبو بكر :
أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ! إن لكل قوم عِيدا ، وهذا عِيدنا.

فالنبي صلى الله عليه
وسلم لم يُرخِّص في الدفّ مُطلَقا ، بل رَخّص فيه في يوم عِيد .

كما أن قول عائشة رضي الله عنها : " وليستا بمغنيتين " . يدل على أن
تلك الجواري اللواتي يضربن الدفوف أو يُغنين لم يكن ذلك من شأنـهن ، كما أن الغناء
لم يكن حرفة لهن ، ولم يَكُنّ يُستأجرن لذلك الغرض ! أو تُنفق عليهن الأموال
الطائلة .

كما أن استعمال الدفّ
ليس مُباحا وإنما هو رُخصة ، والرخصة عند علماء الأصول خِلاف الأصل
.

قال ابن حزم : لا تكون لفظة الرخصة إلا عن شيء تقدم
التحذير منه .

وقال الشاطبي : وأما الرخصة فما شرع
لعذر شاق استثناء من أصل كلي يقتضي المنع مع الإقتصار على مواضع الحاجة فيه
.

وقال صاحب كتاب القواعد والفوائد الأصولية :
والرخصة لغة السهولة ، وشرعا : ما ثبت على خلاف دليل شرعى لمعارض راجح . وقيل :
استباحة المحظور مع قيام السبب الحاظِر

وقال الآمدى
: الرخصة ما شرع لعذر مع قيام السبب المحرم .

وقال
القرافى : هي جواز الإقدام على الفعل مع اشتهار المانع منه شرعا ؛ والمعانى متقاربة
.

قال الشيخ حافظ حكمي :
والرخصة الإذن في أصلٍ لمعذرةٍ *** وضدها عزمـة بالأصلِ
تنعقدُ

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ /
عبدالرحمن السحيم

عضو مكتب الدعوة
والإرشاد



الســـؤال : هل يجوز استخدام الموسيقى في
المونتاج، وخاصة أن الموسيقى أصبحت من العوامل الأساسية في المونتاج لأنها تعطي
طابعا خاصا للفيديو المنتج؟ وإن لم يكن جائزا، فهل يمكن استخدام موسيقى الأصوات
البشرية؟



الجـــواب : الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فلا
يجوز استخدام الموسيقى في المونتاج أو غيره، فالموسيقى محرمة، وقد حكى إجماع
العلماء على ذلك غير واحد من أهل العلم. وراجع في هذا الفتوى رقم:

37193، وما أحيل عليه فيها من
فتاوى.


والعوامل الأساسية لنجاح عمل ما عند المسلم الحريص علي دينه ينبغي أن
تختلف عما يعتبره أهل الفساد من أساسيات العمل، حتى ولو كانت محرمة، وقد وجدنا
برامج ناجحة لم تتخللها موسيقى، واكتفى منتجوها بأصوات جميلة أخرى، كصوت خرير الماء
أو تغريد العصافير ونحو ذلك، فلك في الحلال مندوحة عن الحرام.



وأما عن الأصوات البشرية المعالجة بحيث تصبح كأصوات الآلات الموسيقية
فهي محرمة أيضا، وقد سبق بيان هذا في الفتوى رقم:
120149، فراجعها.


والله أعلم.






الســـؤال : شاهدت منذ فترة فيديو كليب نشيد
إسلامي، وقد ظهرت فتاة حسناء لابسة الحجاب وبعض الإيقاعات التي يخيل للسامع بإيقاع
الأغاني المحرمة؟ وعند المناقشات قيل عن الإيقاع إنه ليس محرما وصورة المرأتين قيل
نحن نوجه رسالة للشباب والبنات؟ فما تعليقكم عما
ذكر؟


الجـــواب : الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإن كان المقصود بتلك الإيقاعات أصواتا بشرية يتم تسجيلها على الحاسب
الآلي ونحوه من الآلات، والتحكم فيها بتضخيمها وتضعيفها وترفيعها بحيث تصبح
كالأصوات التي تصدر عن الالآت الموسيقية فإنها تعتبر موسيقى، ويحرم الاستماع إليها
فضلا عن إنتاجها، وقد قال بالمنع من هذا النوع من الأصوات التي تشبه الموسيقى جمع
من أهل العلم منهم
الشيخ
ابن جبرين و الشيخ الفوزان
والشيخ هاني الجبير
القاضي
بالمحكمة الكبري بمكة المكرمة.


حيث قال: لو أخذ صوت آدمي فوضع في الأجهزة
الصوتية المغيرة له فأخرجت صوتا موسيقيا فلا ريب أن هذا الناتج صوت معازف لا صوت
آدمي.
انتهى.


وانظر أدلة تحريم الاستماع إلى الموسيقى في الفتوى رقم:
36362
.


وأما ظهور امرأة مصاحب لإنشاد قصيدة يراها الرجال ـ فلا يجوز لما في
ذلك من الفتنة، وانظر للفائدة الفتاوى ذوات الأرقام
التالية:
109816
، 76368
، 76368
.


والله أعلم.





أقوال
متفرقة لجمع من علماء
السنة


فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه
الله-:
ما حكم إخراج أصوات من الفم تشبه أصوات المعازف؟
فقال: (نرى أنه يحرم لأنه يقوم مقام آلات
اللهو)ـ


قال
محمد
بن صالح المنجد - حفظه الله-: (هذه المؤثرات الصوتية التي تشبه الموسيقى
مماثلة للأصوات الموسيقية لا تجوز ولا يجوز سماعها
)ـ


وقال الشيخ هاني الجبير - حفظه الله-: (لو أُخذ صوت آدمي فوضع في
الأجهزة الصوتية المغيرة له فأخرجتْ صوتاً موسيقياً فلا ‏ريب أن هذا الناتج صوت
معازف لا صوت آدمي.)ـ


وقال الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله-: (ولا يجوز استعمال
مؤثِّرات صوتية في القصائد والأناشيد ، أعني المؤثِّرات التي تُعطي نغمات موسيقية ،
كجهاز " السامبلر " وغيره.)ـ


وقال الشيخ/ عصام الحميدان - حفظه الله- : (فإن صاحبت المؤثرات
الصوتية الشبيهة بالموسيقى هذه الأناشيد الإسلامية ، حرمت هذه الأناشيد ؛ لما تقدم
من تحريم المعازف.)ـ


وقال الشيخ صالح السلطان: (إذا كان الإيقاع شبه بالأدوات الموسيقية شبه كبير بحيث أن من سمعه
لا يفرق بينه ويبن الأدوات الموسيقية فإن الشبه يأخذ حكم الشبيه ونظيره)
ـ


وقال الشيخ مصطفى مخدوم: (الظاهر من الأدلة وكلام الفقهاء عدم جواز الاستماع لهذه الأناشيد
بالصورة المذكورة)ـ


فإن النشيد الخالي من هذه
المؤثرات يؤدي الغرض المنشود سواء في الترويح عن النفس أو في الدعوة أو في التحميس
للجهاد أو غير ذلك، فلا حاجة لإدخال هذه المشتبهات إلى عالم النشيد إذ ليس فيها سوى
زيادة الطرب


الشيخ هاني بن جبير – حفظه
الله


السؤال: هل العبرة في
الآلات الموسيقية هي الصوت المسموع أم الأداة المستخدمة؟ أو بعبارة أخرى ‏إذا
استطعنا أن نقلد صوت آلة موسيقية بالصوت البشري لوحده فهل يجوز استخدام هذا
‏النتاج؟ وجزاكم الله
خيراً.‏


الجواب: فكل المعازف سواء
كانت وترية أو هوائية أو جوفية أو غيرها فهي محرمة على الصحيح من ‏أقوال أهل العلم
باستثناء الدف في الأعراس والأعياد ونحوها.فإذا قلد إنسان أو حاكى صوت آلة موسيقية
بترنمه بلسانه أو ترديد للهواء في جوفه أو نحو ‏ذلك فليس هذا استعمالاً لشيء من
المعازف فلا يحرم، وإن كان سيئاً أن يتشبه المسلم بما نهى ‏الشرع
عنه.‏


أما لو أُخذ صوت آدمي فوضع
في الأجهزة الصوتية المغيرة له فأخرجتْ صوتاً موسيقياً فلا ‏ريب أن هذا الناتج صوت
معازف لا صوت آدمي.‏


وأحب أن أنبه إلى أن من أهل العلم من منع
الأناشيد الملحنة التي تحرك الطباع وتجري على ‏وفق ألحان الأغاني ووفق القوانين
الموسيقية، والتي يكون مقصود سامعها اللحن والطرب ‏بالذات لما في استماعها من إغراق
في اللهو وإلهاء للقلوب عن تدبر كلام الله، وفق الله الجميع ‏لما يحبه ويرضاه، وصلى
الله وسلم على محمد وآله
وصحبه.


فضيلة الشيخ عبد الرحمن
السحيم


السؤال : ما حكم
الاستماع إلى أشرطة بعض المشايخ في القصائد الزهدية حيث يغلب عليها المؤثرات
الصوتية والكورال


الجواب : الحث على الزهد في
الدنيا له اصل في الشرع ، وهو غير ما يَفهمه بعض الناس من ترك ما أحلّه الله وأباحه
لعباده ، ولكنه ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة ، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
.فليس من الزهد ترك أكل الطيبات ، ولا لبس الجميل .فإن سيد ولد آدم عليه الصلاة
والسلام – محمد عليه الصلاة والسلام - لم يُعرض عليه طعام أو لباس وتَرَكه تزهّداً
، وهو عليه الصلاة والسلام الأسوة والقدوة .فلم يكن عليه الصلاة والسلام يتكلّف ضد
حاله ، فلا يطلب معدوما ولا يردّ موجوداً إلا أن يكون لا يشتهيه أصلا .وأما بالنسبة
للقصائد الزهدية فالقصد منها أصلاً ترغيب القلوب في الدار الآخرة ، والحثّ على عدم
التعلّق بالدنيا أما أن تُصحب بمؤثِّرات صوتية وغيرها فقد أصبح القصد منها السماع
وحده ، أو السماع والتلذّذ بالصوت
الحسن


ولا يجوز استعمال مؤثِّرات
صوتية في القصائد والأناشيد ، أعني المؤثِّرات التي تُعطي نغمات موسيقية ، كجهاز "
السامبلر " وغيره .والله
أعلم


الشيخ عبدالله
الحمادي

و

الشيخ صالح
الفوزان


السؤال : ما رأيكم شيخنا الفاضل في الأناشيد
التي تسمع وبها مؤثرات
صوتيه


(
اي ليس صوت المنشد طبيعي بل بإستخدام مؤثر
)


سواء صدى صوت او غيرها من المؤثرات التي يلتبس علينا حين الإستماع هل هي
صوت ام موسيقى؟


الجواب: أما الأناشيد التي تشتمل على مؤثرات
صوتية مبالغ فيها كما يحدث في كثير من الأناشيد المعاصرة فلا أرى جوازها، إذ لا فرق
بينها وبين الأغاني فيما يظهر فلو كانت الأغنية مشتملة على كلمات ذات معانٍ مقبولة
ولكنها مصحوبة بأدوات المعازف لكانت محرَّمة، فكذا هذه الأناشيد إذ المستمع إليها
لا يفرق بين الحالين وكون هذه الصوتيات ليست بأدوات المعازف المشهورة لا يكفي في
إخراجها عن حكمها ولذا أنصح نفسي وجميع الإخوة والأخوات بالابتعاد عن تلك الأناشيد
المصحوبة بتلك الأصوات والمؤثرات المبالغ فيها، والتي لا فرق بينها وبين الأغاني
إلا في مصدر صوت الآلة



[center]والله
أعلم

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام بسمة

¤° Admin °¤
avatar

عدد المساهمات : 179



مُساهمةموضوع: رد: حكم المؤثرات الصوتية والأصوات البشرية   الخميس يوليو 26, 2012 10:01 am







اللهم صلى وسلم وبارك على نينا محمد وعلى الة وصحبة وسلم 
تسليما كثيرا عدد ما احاط بة علمك وخط بة قلمك واحصاة كتابك

(اذكروا الله)

(لاالة الا الله)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم المؤثرات الصوتية والأصوات البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: علوم الديــن :: الفقة وعلومة وقواعدة-
انتقل الى: