أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما أجملها من قصة ... سمية أم عمار رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معتزه بنقابى

¤° عضوة جديدة °¤
avatar

عدد المساهمات : 18



مُساهمةموضوع: ما أجملها من قصة ... سمية أم عمار رضي الله عنها   الخميس يوليو 14, 2011 11:25 pm

ســمية أم عمـــــار

أول شهـــيدة في الإســـــــــلام



المقدمة

الحمدالله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد فهذا الموضوع يكشف الغطاء عن شخصية مسلمة جديرة بالذكر وهي سمية بنت الخُباط أول شهيدة في الإسلام ، استشهدت في بداية الدعوة الإسلامية في مكة الكرمة على يد أبي جهل الذي لاقى مصرعه في غزوة بدر

نسبها

سمية بنت الخُباط ، هي أم عمار بن ياسر، أول شهيد استشهد في الإسلام، وهي ممن بذلوا
أرواحهم لإعلاء كلمة الله عز وجل ، وهي من المبايعات الصابرات الخيرات اللاتي احتملن
الأذى في سبيل الله .
كانت سمية من الأولين الذين دخلوا في الدين الإسلامي وسابع سبعة
ممن اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها .
النبي صلي الله عليه وسلم حماه عمه ، وأبو بكر رضي الله عنه حماه قومه أما الباقين فذاقوا جميعا أصناف العذاب وألبسوا أدراع الحديد وصهروا تحت لهيب الشمس الحارقة

عن مجاهد، قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار . قال : وأول من أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوبكر ، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار

زواجها

كانت سمية بنت خباط أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبدالله ابن عمر بن مخزوم ، وتزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه بن قيس العنسي . وكان ياسر عربياً قحطانياً مذحجيًا من بني عنس ، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث والمالك طلباً في أخيهما الرابع عبدالله ، فرجع الحارث والمالك إلى اليمن وبقي هو في مكة. حالف ياسر أبا حذيفة ابن
المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، وتزوج من أمته سمية وانجب منها عماراً ، فأعتقه
أبوحذيفة، وظل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات ، فلما جاء الإسلام أسلم ياسر وأخوه عبدالله وسمية وعمار

تعذيب المشركين لآل ياسر

عذب آل ياسر أشد العذاب من أجل اتخاذهم الإسلام ديناً الذي أبوا غيره ، وصبروا على
الأذى والحرمان الذي لاقوه من قومهم ، فقد ملأ قلوبهم بنور الله -عزوجل- فعن عمار أن المشركين عذبوه عذاباً شديداً فاضطر عمار لإخفاء .إيمانه عن المشركين وإظهار الكفر ،، وقد أنزلت آيه في شأن عمار في قوله عزوجل: (( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )).
وعندما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:ما
وراءك ؟ قال : شر يا رسول الله ! ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير ! .قال: كيف
تجد قلبك ؟ قال : مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا لك فعد لهم
هاجر عمار إلى المدينة عندما اشتد عذاب المشركين للمسلمين ، وشهد معركة بدر وأحد
والخندق وبيعة الرضوان والجمل واستشهد في معركة صفين في الربيع الأول أو الآخر من
سنة سبع وثلاثين للهجرة ، ومن مناقبه، بناء أول مسجد في الإسلام وهو مسجد قباء
وقد كان آل ياسر يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة وكان الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمر بهم ويدعو الله -عزوجل- أن يجعل مثواهم الجنة، وأن يجزيهم خير الجزاء

عن ابن إسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم على الإسلام، وهي تأبى غيره، حتى قتلوها، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة، فيقول : " صبراً آل ياسر فإنّ موعدكم الجنة "

وفاتها

نالت سمية الشهادة بعد أن طعنها أبوجهل بحربة بيده في مكان عفتها فماتت على إثرها . وكانت سمية حين استشهدت امرأة عجوز ، فقيرة ، متمسكة بالدين الإسلامي ، ثابته عليه لا يزحزحها عنه أحد ، وكان إيمانها الراسخ في قلبها هو مصدر ثباتها وصبرها على احتمال الأذى الذي لاقته على أيدي المشركين

مصير القاتل

أبوجهل هو عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي ، ويكنى بأبي الحكم . كان من أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين ، وأكثرهم أذى لهم . وقد لقبه المسلمون بأبي جهل لكثرة تعذيبه المسلمين وقتله سمية، ولكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
قتل أبو جهل في معركة بدر الكبرى ، حيث قاتل المسلمون المشركين بأسلوب الصفوف ، بينما
قاتل المشركون المسلمين بأسلوب الكر والفر . طعن أبا جهل على يدي ابني عفراء ، عوف بن
الحارث الخزرجي الأنصاري، ومعوذ بن الحارث الخزرجي الأنصاري ، رضي الله عنهما ولكنه لم يمت على أثر طعناتهما بسبب ضخامة جسده ، ولأن ابني عفراء كانا صغيرين بالسن، لكنه لفظ نفسه الأخيرة على يد عبدالله بن المسعود الذي أجهز عليه.
ولقد استشهد ابنا عفراء في هذه معركة رضي الله عنهما ،، قال عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه : إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن ، فكأني لم آمن بمكانهما ، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه : يا عم ! أرني أبا جهل ! فقلت يا ابن أخي ما تصنع به ؟! قال : عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين،فضرباه حتى قتلاه
وبعد مقتل أبا جهل، قال النبي صلى الله لعمار بن ياسر " قتل الله قاتل أمك "

الدروس والعبر في سيرة حياة سمية

سمية بن الخُباط هي من أهم المجاهدات المسلمات اللواتي احتملن الأذى والعذاب ، الذي
كان يلقاه المسلمون على أيدي المشركين في ذلك الوقت . وهي ممن بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الله تعالى،،كان إيمانها القوي بالله تعالى هو سبب ثباتها على الإسلام ورفضها ديناً غيره، فقد
وقر الإيمان في قلبها وذاقت لذته وأيقنت أنه فيه سعادتها في الدنيا والآخره ، فوكلت أمرها إلى الله تعالى محتسبه وصابرة أن يجزيها الله تعالى خيراً على صبرها ويعاقب المشركين ، ونستشف من قصة سمية أن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وأنه مهما طال الأمد، فإن كل إنسان سوف يأخذ جزاءه عاجلاً أم أجلاً

رضـــــي اللـــــه عنهــــا وأرضاهــــا وجمعنـــا بهـــا في الفـــردوس الأعلي



منقول للإفاده

ggg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام رحاب

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 632



مُساهمةموضوع: رد: ما أجملها من قصة ... سمية أم عمار رضي الله عنها   السبت يونيو 18, 2016 7:45 pm

kkkk


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أجملها من قصة ... سمية أم عمار رضي الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: سيرة امهات المومنين-
انتقل الى: