أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبر على الطاعه من افضل اعمال البر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ارجو رضى ربى

¤° عضوة جديدة °¤
avatar

عدد المساهمات : 16



مُساهمةموضوع: الصبر على الطاعه من افضل اعمال البر   الجمعة مارس 25, 2011 5:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الصبر على الطاعة من أفضل أعمال البرّ
قال الشافعي: "رأيتُ شيخاً قد أتى عليه تسعون سنة، يدور نهاره أجمع حافياً راجلاً على القينات يعلمهن الغناء، فإذا أتى الصلاة صلى قاعداً"


الصبر هو نصف الإيمان، وذلك لأن الإيمان نصفه صبر والنصف الآخر شكر، وقد ذُكِر الصبر في القرآن في تسعين موضعاً في موطن المدح والثناء والأمر به، وهو واجب بإجماع الأمة، وهو أنواع:
1. الصبر على طاعة الله، وهو أفضلها.
2. الصبر عن معصية الله عز وجل، وهو يلي النوع الأول في الفضل.
3. الصبر على امتحان الله عز وجل.
قال ابن القيم رحمه الله: (فالأولان صبر على ما يتعلق بالكسب، والثالث صبر على ما لا كسب للعبد فيه.
وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدَّس الله روحه ـ يقول: كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب، وبيعه، وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، ولا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر، أما صبره عن المعصية، فصبر اختيار ورضا، ومحاربة النفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة، فإنه كان شاباً، وداعية الشباب إليها قوية، وعَزَباً ليس له ما يعوضه ويبرد شهوته، وغريباً والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه مَنْ بين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكاً والمملوك أيضاً ليس له وازع كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب، وهي سيدته، وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل بالسجن والصغار، ومع هذه الدواعي كلها صبر اختياراً وإيثاراً لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه؟!
وكان يقول: الصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرَّمات وأفضل، فإن مصلحة فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية).1
وما قاله شيخ الإسلام هو الحق، فقد قرن الله بين الصبر والإيمان والعمل، حيث قال في سورة العصر: "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"، ولهذا قال الشافعي رحمه الله: لو لم ينزل من القرآن إلا هذه السورة لكانت كافية وحجة على الأمة.
والدليل على ذلك أن كثيراً من الخلق يسهل عليهم الصبر على المصائب والبلايا وعن المعاصي، ولكن قليل منهم من يصبر على طاعة الله عز وجل، بل من الناس من يصبر على المعاصي ويتحمل من أجلها ما لا يتحمل معشار معشاره على طاعة الله عز وجل.
قال المزني رحمه الله: (سمعتُ الشافعي رحمه الله يقول: رأيتُ بالمدينة ـ المنورة ـ أربع عجائب، رأيتُ جَدَّة بنت إحدى وعشرين سنة، ورأيتُ رجلاً فلسه القاضي في مدين نَوَى، ورأيتُ شيخاً قد أتى عليه تسعون سنة، يدور نهاره أجمع حافياً راجلاً على القينات يعلمهن الغناء، فإذا أتى الصلاة صلى قاعداً، ونسيتُ الرابعة).2
وشاهدنا في قوله: "ورأيتُ شيخاً قد أتى عليه تسعون.." إلخ.
وما تعجب منه الشافعي، وحق له أن يعد ذلك من العجائب، مُشاهَد، فإنك تجد البائع واقفاً في سوقه من الصباح إلى المساء لا يفتر ولا يقعد، وكذلك مشجع الكرة يقف على رجل واحدة ويصيح بملء فيه ويدخل الملعب قبل ثلاث ساعات من موعد المباراة، وتجد الفنان يقيم الحفلة إلى مشارف الصبح، والمصلي يخرج من المسجد يقف يتكلم في أمور الدنيا الساعة والساعتين، وغيرُهم كثير، فإذا استغرقت الصلاة ربع ساعة، أواطمأن الإمامُ في ركوعه وسجوده قليلاً، قامت الدنيا ولم تقعد، وتضجَّر الناسُ، واشتكوا، ومنهم من يشكو الإمام إلى المسؤولين وإلى لجنة المسجد، ورفع في وجه الإمام كلمة الحق التي يريدون بها باطلاً: "من أمَّ الناس فليخفف فإن فيهم الضعيف.." الحديث.
وكأن الصحابة رضوان الله عليهم الذين كان يؤمهم الرسول صلى الله عليه وسلم في المغرب أحياناً بالأعراف والصافات، والذين أمهم أبوبكر الصديق مرة بالبقرة كلها في صلاة الصبح، والذين كثيراً ما كان يؤمهم عمر في الصبح بيوسف، وهود، والنحل، ليس فيهم مريض ولا ضعيف؟
وتثريب الرسول صلى الله عليه وسلم على معاذ رضي الله عنه لأنه كان يصلي معه العشاء ثم يذهب ليؤم قومه بعد ذلك، وقد أمهم يوماً بالبقرة في الركعة الأولى من العشاء، وبالقمر في الثانية، وعندما خرج أعرابي من صلاته نال منه معاذ بأنه منافق! ومن أجل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.
أين هذا كله مما عليه الأئمة الآن؟! فتبيَّن أن احتجاج البعض بهذا الحديث ليس في موضع النزاع، فمن فعل كما فعل معاذ يكون فتاناً حقاً، ولكن مَنْ مِن الأئمة الآن يستطيع أن يفعل ذلك ولو كان فذاً؟!
أعجب من هؤلاء جميعاً من يحيي ليله بالرقص، والتواجد، والضرب بالأقدام على الأرض، فإذا حان وقت صلاة الصبح تفرَّق جلهم، ومن بقي صُلِّيَ بهم بقصار المفصل من غير اطمئنان ولا خشوع.
لقد صاغ العلامة ابن القيم رحمه الله حال هذه الطائفة ـ الصوفية ـ التي أسِّست على الكسل كما قال الشافعي، شعراً، حيث ذكر جدهم واجتهادهم عند السماع، والرقص، والتواجد، الذي هو دين عباد العجل، عندما اتخذ لهم السامري عجلاً جسداً له خوار، فقاموا حواليه يرقصون ويتواجدون حتى يقع أحدُهم مغشياً عليه، فالرقص، والتواجد، والسماع الصوفي ليس من الذكر الذي شرعه الله لعباده على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان هو وأصحابه يذكرون الله وكأنما على رؤوسهم الطير من الوقار والسكينة، مقارناً له بصدودهم عن سماع آي القرآن والعلم، وعن الخشوع والاطمئنان في الصلاة التي هي من أجلِّ العبادات وأفضل القربات، قائلاً3:
تُلي الكتابُ فأطرقوا، لا خيفـةً لكنه إطـراق ســـاهٍ لاهي
وأتى الغناءُ فكالحمير تناهقـوا و الله ما رقصـوا لأجـل الله
دفٌّ، ومزمـارٌ، و نغمة شادنٍ فمتى رأيتَ عبادةً بمــلاهي ؟
ثَقُل الكتـابُ عليهمُ لمـا رأوا تقييـده بـأوامـر و نـواهي
سمعوا له رعداً وبرقاً إذ حوَى زجـراً و تخويفاً بفعل مناهي
ورأوه أعظمَ قاطعٍ للنفس عن شهواتهـا ، يا ذبحها المتناهي
وأتى السماعُ موافقاً أغراضها فلأجل ذاك غدا عظيمَ الجـاه
أين المساعدُ للهوى من قاطع أسبابَه عند الجَهـول السـاهي؟
إن لم يكن خمرَ الجسـوم فإنه خمـرُ العقول مماثلٌ ومضاهي
فانظر إلى النشوان عند شرابه وانظر إلى النسوان عند ملاهي
و انظر إلى تمزيق ذا أثـوابه من بعد تمزيق الفـؤاد اللاهي
واحكـم فأيُّ الخمرتين أحـقُّ بالتحريـم والتأثيــم عند الله ؟
وقال كذلك:
ذهب الرجالُ و حـال دون مجـالهم زُمَـرٌ من الأوبـاش والأنـذال
زعمــوا بأنـهم على آثـــارهم سـاروا و لكن سيـرة البطَّـال
لبسوا الدَّلـوق مرقَّعــاً و تقشفـوا كتقشف الأقطـاب و الأبــدال
قطعـوا طريق السالكين و غـوَّروا سبـل الهدى بجهـالة وضـلال
عَمَـروا ظـواهرهم بأثـواب التقى وحَشَـوا بواطنهم من الأدغـال
إن قلت : قـال الله قـال رسـوله هَمـَزوك همزَ المنكِـر المتغالي
أو قلتَ : قد قال الصحابـة والأولى تبعوهـم في القـول والأعمـال
أو قلتَ : قـال الآلُ آل المصـطفى صلى عليـه الله أفضـــلُ آل
أو قلتَ : قـال الشـافعي و أحمـدُ و أبو حنيفـة والإمـام العـالي
أو قلتَ : قال صحـابهم من بعدهم فالكـلُّ عندهـم كشِبـه خَيـال
ويقول : قلبي قال لي عن ســرِّه عن سـرِّ سرِّي عن صفا أحوالي
عن حضرتي عن فكرتي عن خلوتي عن شاهدي عن واردي عن حالي
عن صَفْو وَقْتي عن حقيقـة مشهدي عن سـرِّ ذاتي، عن صفات فعالي
دَعْــوَى إذا حققتهــا ألفيتهــا ألقــابَ زُور لفِّقـت بمحــال
تركوا الحقائق والشـرائع واقتـدوا بظواهــر الجهَّـال والضـلال
جعلوا المِرا فتحـاً وألفـاظ الخنـا شطحـاً وصـالوا صولة الإدلال
نبذوا كتاب الله خلف ظهـورهـم نبْذَ المسـافـر فضلة الأكَّــال
جعلـوا السمـاع مطيـة لهواهُـمُ وغَلَـوا فقالـوا فيه كل محـال
هو طاعـة، هو قربـة، هو سنـة صدقوا، لذاك الشيخ ذي الإضلال
شيـخ قديـم، صادهم بتحيُّـــل حتى أجابـوا دعـوة المحتـال
هجروا له القرآن والأخبار و الآثار إذ شهـدت لهـم بضـــلال
و رأوا سمـاع الشعـر أنفع للفتى من أوجـهٍ سبـعٍ لهـم بتـوال
تالله مـا ظفـر العـدو بمثلهــا من مثلهـم، واخيبـةَ الآمــال
نصب الحبال لهم فلم يقعوا بهــا فأتى بذا الشَّـرَك المحيط الغالي
فإذا بهم وسط العرين ممزقي الأثـ ـواب والأديـان والأحـــوال
لا يسمعـون سـوى الذي يَهْوونه شغلاً به عن سـائر الأشغــال
و دعوا إلى ذات اليمين فأعرضوا عنها ، وسـار القوم ذاتَ شمـال
خـرُّوا على القرآن عند سمـاعه صمـاً و عُمْيانـاً ذوي إهمـال
و إذا تلا القاري عليهم سـورة فأطالهـا عدَّوه في الأثقـــال
ويقول قائلهم : أطلتَ ، و ليس ذا عَشْـر ، فخفِّف ، أنت ذو إمـلال
هذا، وكم لغوٍ ، وكم صَخَبٍ، وكم ضَحِـكٍ بلا أدب ، ولا إجمــال
حتى إذا قـأم السمـاع لديهـمُ خشعت له الأصـوات بالإجـلال
وامتدت الأعناقُ، تسمع وَحْي ذاك الشيـخ من مترنَّـمٍ قــــوَّال
وتحركت تلك الرؤوس، وهزَّهـا طربٌ و أشـواق لنيـل وصـال
فهنالك الأشواق والأشجان والأحـ ـوال ، لا أهـلاً بذي الأحــوال
اعلم أخي الكريم أن الخشوع في الصلاة هو سرها ومقصودها، وأن الاطمئنان في الركوع والسجود هو فرض في الصلاة، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمن لم يطمئن في صلاته حيث كان ينقرها كما ينقر الديك الحب، وكما يفعل ذلك كثير من المصلين اليوم: "صلِّ، فإنك لم تصلِّ" ثلاث مرات، وقد جاء في الأثر: "كم من مصلٍّ سبعين ـ وفي رواية ثمانين ـ سنة، ليس له من صلاته شيء، ربما أكمل ركوعها ولم يكمل سجودها، أوأكمل سجودها ولم يكمل ركوعها".
واللهَ أسألُ أن يرزقنا الصبر على الطاعة، وأن يحبِّب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا، ويكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، ويجعلنا وجميع إخواننا المسلمين من الراشدين، ونسألك اللهم حبَّك، وحبَّ من يحبك، وحبَّ عمل يقرِّبنا إلى حبك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


[url=http://www.islamadvice.com/sulook/sulook10.htm#بداية الصفحة] [/url]اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء حث الشرع على الصبر في مواطن الشدائد و حذر من الشكوى والتسخط في حال الانكسار، وان تعجب كيف نفذت تعاليم الإسلام إلى أعماق النفس فمست مناطق الشعور والوجدان فيها،فإننا لا نملك إلا أن نتأمل بخشوع وإجلال،
فيجب علينا أن نصبر و نحمد الله في السراء و الضراء لان الإنسان
((إن أصابته سراء شكر فكان خير له،وان إصابته ضراء صبر فكان خير له))

فكل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء،إذا احتسب لوجه الله كتب له الأجر والثواب وكانت تطهيرا له من الذنوب وكفرت سيئاته فلا نجزع ولا نسخط لان هذا الابتلاء من الله.

قال صلى الله عليه وسلم(ما من هم ولا غم،ولا وصب ولانصب،حتى الشوكة يشاك بها المسلم ألا كفر الله بها من خطاياه)

يا أخي ويا أختي تأملوا !

فبقدر ما يشتد عليك البلاء، يزداد قربك من زمرة الصالحين من عباد الله، فلتفرح يا أخي واختي بذلك، فكلما ازداد إيمانك وصلاحك، زيد عليك في الابتلاء؛
فعن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله! أي الناس أشد بلاء؟. قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس. يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة، خُفف عنه، فلا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ليست عليه خطيئة" [أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح].

احبائي لأحد يسلم من الابتلاء هذه حال الدنيا.

قال تعالى
"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم آيكم احسن عملا"

قف وتأمل في هذه الآية!!

لتهدأ وترتاح،هذه هي حال الدنيا،قال الشاعرفي أبياته الجميلة فلربما ارتسمت يوما لذي شره وربما خضعت يوما لمحتال تطـيب حينـا وتغـــرينا لذائذهـا لكنها لو وعينــا دار أهـوال اخوتي تأملوا الناس من حولكم هل يخلو أحد من مصيبة أزعجته ،أومن مشكلة فأقلقته،أ ومن مرض أقعده،أومن هم احرقه ..
هذا هو حال الناس،طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقدار و ألا كدار،لكن البعض يزيد ألمه بسخطه وجزعه فبعد ذلك يخسر دينه ودنياه فاحذر أن تكون من المتسخطين،بل يجب علينا الرضا بالقضاء،والصبر على البلاء لكي ننال الدرجات العلا

قال تعالى"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

وقال صلى الله عليه وسلم((والصبر ضياء))
قف وتأمل

فيا احبتي عليكم بالدعاء فالله تعالى ارحم بعباده من ألام على ولدها،يجب علينا الصبر وعدم الاستعجال بالا جابه،
بعض الناس هداه الله يقول دعوت سنة وسنتين وعندي صدقات وعندي قيام ليل فلماذا لا يستجاب لي،يااحبتي عليكم بالصبر ولا تعجل

وتأمل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم
منبها في هذ االأمر
(( أن الله يؤخر الإجابة عن العبد لما يسمع من حسن تضرعه.))
يا احبتي تأملوا في حكمة الله،وعليك بالصبر ليزداد الأجر فالمؤمن مبتلى...اصبر لتنال النعيم الحقيقي،واقنع نفسك بأن الحياة دار ممر وليست دار مقر فإحمد الله الذي وعد الصابرين أجرهم بغيرحساب،ويا أخي واختي تأمل انظر إلى من هو اشد منك ابتلاء ولا تنظر إلى من هو اقل منك ابتلاء،لكي تهدأ نفسك وترضى بما قسم الله لك فما أنزل الله من داء إلا وانزل له دواء افعل الأسباب ولا تنسى مسبب الأسباب اقصد عليك بالدعاء في جوف الليل وفي سجودك في كل صلاة فان كثرة الدعاء تدفع البلاء فعليكم الإلحاح والإخلاص في الدعاء بقرع الباب فان من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له.


فألحوا على الله فان الله يحب الملحين في الدعاء،عن انس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعجزوا في الدعاء فانه لايهلك مع الدعاء أحد. فيا اخوتي لا تيأسوا من رحمة الله،


كما قال الشاعر :

لا تيئســن وان طالــــت مــطالبـــــة
إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته
ومـدمن القـرع للأبواب أن يلجا



اخوتي واخواتي سأذكر لكم مواطن استجابة الدعاء بإذن الله و هي: *
الدعاء في آخر الليل*
الدعاء في دبر كل صلاة*
الدعاء بين الأذان والإقامة*
الدعاء عند نزول المطر*
الدعاء في ساعة يوم الجمعة*
الدعاء عند شرب ماء زمزم*
الدعاء يوم عرفه*
الدعاء في شهر رمضان*
دعاء الصائم أثناء فطره دعاء الوالد على ولده*

فعليكم اخوتي واخواتي بكثرة الدعاء واستغلال ما سبق ذكره،
فسبحان الله, إذا دعاه الغريق نجاه،ومن إذا دعاه الغائب رده،وإذا دعاه المبتلى عافاه،وإذا دعاه المظلوم نصره،وإذا دعاه الضال هداه،والمريض إذا دعاه شفاه،والمكروب إذا دعاه فرج عنه ما أتاه.
اخوتي واخواتي ليتنا ندعوا الله كثيرا،ليت ضعفنا يتصل بقوته وفقرنا يتصل بغناه وعجزنا بقدرته،يجب علينا أن نتوسل إلى الله سائلين باكين، ضارعين منيبين، حينها يأتي مدده ويسرع فرجه، فهو قريب سميع مجيب ،يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ،فالهج بذكر الله بقلب حاضر ولا تبخل على نفسك لتحصل على تاج السعادة.إن شاء الله .


أهدي إليكم هذه الأبيات :

إلى الله المشتكي يا من يرى ما في الضمير ويسمع


أنت المعــد لـــكل مـــايتوقــع


يا من يرجى للشــدائد كلهــــــــا

يا من إليه المشتكي والمفزع

يا من خزائن ملكه في قول كـــن

أمنن فان الـخير عندك أجمـــع

مالي سوى فقري إليك وسيلـــة

فبالافتقــار إليك فقـري أدفــــع

مالي ســوى قـرع لبـابك حيلــــة

ولان طــردت فــأي بـاب أقـــرع

ومن الذي أدعـو وأهتف باسمـــه

إن كان فضــلك عن فقيـر يمـنع

حاشى لــجودك أن تقنط عاصيــا

الفضل أجزل والمواهب أوســع

فاجعل لنا من كل ضـيق مـخرجـا

والطف بنا يا من إليه المرجـــع


من احب الله ، رأى كل شىء جميلا ..رضيت بما قسم الله لي وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقى

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خديجه

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 709


العمل/الترفيه : مشرفة عامة

مُساهمةموضوع: رد: الصبر على الطاعه من افضل اعمال البر   الجمعة مارس 25, 2011 10:10 pm

جزاك الله و بارك الله فيك

صـبـــر:
- والصبر على احتمال المكروه: ضبط النفس.
- والصبر على الحرب: شجاعة وإقدام.
- والصبر في كظم الغيظ والغضب: حلم.
- والصبر على إخفاء السر: كتمان.
- والصبر على الكماليات: زهد أو قناعة إن رضي باليسير.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصبر على الطاعه من افضل اعمال البر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: عذ ب الكلام وهمس القوافى-
انتقل الى: