أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف صلاة الفجر... ادخلوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 4:51 am



كيف تحافظى على صلاة الفجر




لا يخفى على مسلم ولا مسلمة، ما لصلاة الفجر من مكانة سامية ومنزلة عالية في الكتاب والسنة، وفي قلب كل مسلم. وهذه بعض النصائح التي تعين على القيام لأداء صلاة الصبح ونيل ثوابها العظيم:

1 - النوم مبكراً: لحديث أبي برزة: "قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس ، والعصر ، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية ، ونسيت ما قال في المغرب ، ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ، ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ، ويصلى الصبح ، فينصرف الرجل فيعرف جليسه ، وكان يقرأ في الركعتين ، أو أحداهما ، ما بين الستين إلى المائة "صحيح البخارى.
وقد استثنى من ذلك حالات، منها ما ذكره الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، فقال: سبب كراهة الحديث بعدها:
أن يؤدي إلى السهر، ويخاف من غلبة النوم عن قيام الليل.
أو عن صلاة الصبح في وقتها الجائز، أو في وقتها المختار أو الأفضل.
والمكروه من الحديث بعد صلاة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة فيها، أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا كراهة فيه، كمدارسة العلم وحكايات الصالحين، ومحادثة الضيف والعروس للتأنيس، ومحادثة الرجل أهله وأولاده للملاطفة والحاجة، ومحادثة المسافرين بحفظ متاعهم أو أنفسهم، والحديث في الإصلاح بين الناس، والشفاعة إليهم في خير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإرشاد إلى مصلحة أو ما شابه ذلك، فكل ذلك لا كراهة فيه.


2 - الحرص على آداب النوم: كالنوم على طهارة وأداء ركعتى الوضوء، والمحافظة على أذكار النوم، والاضطجاع على الشق الأيمن، ووضع الكف الأيمن تحت الوجه، وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما استطاع من الجسد بهما، وغير ذلك من أذكار النوم.


3 - ابذر الخير تحصد الخير: فمن نام عقب أداء طاعة من صلة رحم، أو بر والدين، أو إحسان إلى جار، أو صدقة سر، أو ستر مسلم، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو إرشاد ضال، أو شفقة على يتيم، أو سعي في حاجة محتاج، كوفئ بأن يكون ممن يشهدون الفجر، لأن حسنة المؤمن تستوحش فتدعو أختها إلى جوارها تأبى التفرد.


4 - انزع الشر تسلم: وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها، فيصرف النظر عن الحرام، وكذلك اللسان والسمع وسائر الأعضاء عما لا يحل لها.
فقد سئل الحسن البصري: لم لا نستطيع قيام الليل؟ فقال: "قيدتكم خطاياكم"
فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم، أو خوض في باطل، أو نظرة إلى حرام، أو خذلان محتاج، أو خُلْف وعد، أو أكل حرام، أو خيانة أمانة، عوقب بالحرمان من شهود صلاة الفجر؛ لأن من أساء في ليله عوقب في نهاره، ومن أساء في نهاره عوقب في ليله.


5 - استعن بنوم القيلولة: فقد كان أبو ذر الغفاري يعتزل الصبيان لئلا يسمع أصواتهم فيقيل، فقال: "إن نفسي مطيتي، وإن لم أرفق بها لم تبلغني"
وهى سنة النبي { ينفذها أبو ذر } كما علمه إياها المعلم القدوة ، فلا شك أن نوم القيلولة يريح الجسد من تعبه، فيقوي الإنسان على الاستيقاظ على أذان الفجر.


6 - مساعدة إخوان الخير: فهؤلاء هم العدة والعتاد في مواجهة رسل النوم وبواعث الكسل بقيادة إبليس، أوصهم بأن يوقظوك وأن ينبهوك ويذكروك، واستعن على ذلك بشهود مجلسهم وحضور منتدياتهم، فمن عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم، فإن كان قلبك مريضاً شفي، وإن كان ميتاً حيي.


7 - اعرف قدر الآخرة: فلو قيل لك: احضر إلى مكان كذا في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، فإنه سوف يأتيك من يسلمك مبلغاً من المال.. ترى ماذا كنت فاعلاً؟
لا شك أنه لن تغفل لك عين، ولن يطيب لك نوم، بل ستظل تتقلب على جمر الشوق، وتتقلى في نار القلق، وتعد الساعات بل الدقائق والثواني كأنها الدهر، وستذهب قبل الموعد تنتظر بلهفة حضور المال.
ويحك، مال زهيد وعارية مستردة أم الجنة؟ ثواب الدنيا أم الآخرة؟ لذة ساعة أم نعيم الأبد؟
لو عرفت قدر الآخرة حقاً لأفاق قلبك المخمور.
وما الدنيا إلى الآخرة إلاّ صفر مهمل وسراب خادع ووهم كبير.


8 - انتقم من عدوك: فإذا فاتك شهود الفجر فانتقم من شيطانك انتقاماً يؤلمه، فيحذرك ويخاف الاقتراب منك، بعد أن كان يعدك من قبل لتكون ذباب طمع وفراش نار، وخطة الانتقام تتمثل في صيام هذا اليوم الذي ضيّع عليك صلاة الفجر فيه، أو قراءة جزء من القرآن زائد عن وردك، أو أداء أي عبادة مما تجد فيها النفس مشقة وتعباً، وكلما عظمت المشقة زاد الشيطان فرقاً، فقابِل كل ضربة منه بضربة، وكل غفلة بيقظة، وكل سقطة بنهضة، تنجُ من كيده وتسلم من أذاه، وإياك إياك والمداهنة فإنها دليل الذل وعلامة الجبن وبداية الهزيمة.
وهذه وصية أمين الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح التي يبث لك فيها الأمل، مهما طوقتك ذنوبك وحاصرتك آثامك، يقول: "ادرؤوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء، ثم عمل حسنة أدلت فوق سيئاته حتى تقهرهن"

كما هى وصية عبدالله بن عمر رضى الله عنهما الذى كان يؤثر النصيحة بالحال على النصيحة بالمقال، فكان إذا فاتته صلاة جماعة صلى تطوعاً إلى الصلاة الأخرى، إرغاماً للشيطان وتأديباً له ونكاية فيه.


9 - المح عاقبه الصبر: فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر.
والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة، فهو يرى أنه ما ابيض وجه رغيف حتى اسود وجه خبازه.
وما علت اللآلئ الأعناق إلاّ بمعاناة الغوص في الأعماق.
ومن سهر الليالى بلغ المعالي.
ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم الرقاد.
ولا يحل لحم الغزال دون ذبحه، ولا يطيب إلاّ بأن يصلى النار.
وإضاءة الشمعة إفناء نفسها.
وكلما طال سفر القافلة عظم ربحها.
وإذا كانت السلعة غالية رامت همماً عالية.
وصاح بهذا المعلم الأول رسولنا الأمين : "من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة " الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2450
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر.

10- صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة ، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه ، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر ، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية .



11- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة ، فإن بعض الناس قد يستيقظ في أول الأمر ، ثم يعاود النوم مرة أخرى ، أما إذا بارد بذكر الله أول استيقاظه انحلت عقدة من عُقد الشيطان ، وصار ذلك دافعاً له للقيام ، فإذا توضأ اكتملت العزيمة وتباعد الشيطان ، فإذا صلّى أخزى شيطانه وثقل ميزانه وأصبح طيب النفس نشيطاً .



12- لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين ، والتواصي في ذلك ، وهذا داخل بلا ريب في قوله تعالى : (ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ) المائدة 2.
وفي قوله ( وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) ) العصر.
فعلى المسلم : أن يوصي زوجته مثلاً بأن توقظه لصلاة الفجر ، وأن تشدد عليه في ذلك ، مهما كان متعباً أو مُرهقاً ، وعلى الأولاد أن يستعينوا بأبيهم مثلاً في الاستيقاظ ، فينبههم من نومهم للصلاة في وقتها ، ولا يقولن أب إن عندهم اختبارات ، وهم متعبون ، فلأدعهم في نومهم ، إنهم مساكين ، لا يصح أن يقول ذلك ولا أن يعتبره من رحمة الأب وشفقته ، فإن الرحمة بهم والحدَبَ عليهم هو في إيقاظهم لطاعة الله : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ) طه 132.
وكما يكون التواصي والتعاون على صلاة الفجر بين الأهل ، كذلك يجب أن يكون بين الإخوان في الله ، فيعين بعضهم بعضاً ، مثل طلبة الجامعات الذين يعيشون في سكن متقارب ومثل الجيران في الأحياء ، يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة ، ويعينه على طاعة الله .

13- أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعة ؛ فإن الدعاء من أكبر وأعظم أسباب النجاح والتوفيق في كل شيء .

14- استخدام وسائل التنبيه ، ومنها الساعة المنبهة ، ووضعها في موضع مناسب ، فبعض الناس يضعها قريباً من رأسه فإذا دقت أسكتها فوراً وواصل النوم ، فمثل هذا يجب عليه أن يضعها في مكان بعيد عنه قليلاً ، لكي يشعر بها فيستيقظ .
ومن المنبهات ما يكون عن طريق الهاتف ، ولا ينبغي للمسلم أن يستكثر ما يدفعه مقابل هذا التنبيه ، فإن هذه نفقة في سبيل الله ، وأن الاستيقاظ لإجابة أمر الله لا تعدله أموال الدنيا .

15- نضح الماء في وجه النائم ، كما جاء في الحديث من مدح الرجل الذي يقوم من الليل ليصلي ، ويوقظ زوجته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، ومدح المرأة التي تقوم من الليل وتوقظ زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء رواه الإمام أحمد في المسند 2/250 وهو في صحيح الجامع 3494 .
فنضح الماء من الوسائل الشرعية للإيقاظ ، وهو في الواقع منشط ، وبعض الناس قد يثور ويغضب عندما يوقظ بهذه الطريقة ، وربما يشتم ويسب ويتهدد ويتوعد ، ولهذا فلا بد أن يكون الموقظ متحلياً بالحكمة والصبر ، وأن يتذكر أن القلم مرفوع عن النائم ، فليتحمل منه الإساءة ، ولا يكن ذلك سبباً في توانيه عن إيقاظ النائمين للصلاة .

16- عدم الانفراد في النوم ، فلقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده رواه الإمام أحمد في المسند 2/91 وهو في السلسلة الصحيحة رقم 60 . ولعل من حِكم هذا النهي أنه قد يغلبه النوم فلا يكون عنده من يوقظه للصلاة .

17- عدم النوم في الأماكن البعيدة التي لا يخطر على بال الناس أن فلاناً نائماً فيها ، كمن ينام في سطح المنزل دون أن يخبر أهله أنه هناك ، وكمن ينام في غرفة نائية في المنزل أو الإسكان الجماعي فلا يعلم به أحد ليوقظه للصلاة ، بل يظن أهله وأصحابه أنه في المسجد ، وهو في الحقيقة يغّط في نومه .
فعلى من احتاج للنوم في مكان بعيد أن يخبر من حوله بمكانه ليوقظوه .

18- الهمة عند الاستيقاظ ، بحيث يهب من أول مرة ، ولا يجعل القيام على مراحل ، كما يفعل بعض الناس الذين قد يتردد الموقظ على أحدهم مرات عديدة ، وهو في كل مرة يقوم فإذا ذهب صاحبه عاد إلى الفراش ، وهذا الاستيقاظ المرحلي فاشل في الغالب ، فلا مناص من القفزة التي تحجب عن معاودة النوم .

19- ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة كثيراً ، إذا علم من نفسه أنه إذا قام في هذا الوقت قال لنفسه : لا يزال معي وقت طويل ، فلأرقد قليلاً ، وكل أعلم بسياسة نفسه .

20- إيقاد السراج عند الاستيقاظ ، وفي عصرنا الحاضر إضاءة المصابيح الكهربائية ، فإن لها تأثيراً في طرد النعاس بنورها .

21- عدم إطالة السهر ولو في قيام الليل، فإن بعض الناس قد يطيل قيام الليل ، ثم ينام قبيل الفجر بلحظات ، فيعسر عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وهذا يحدث كثيراً في رمضان ، حيث يتسحرون وينامون قُبيل الفجر بقليل ، فيضيعون صلاة الفجر ، ولا ريب أن ذلك خطأ كبير ؛ فإن صلاة الفريضة مقدمة على النافلة ، فضلاً عمن يسهر الليل في غير القيام من المعاصي والآثام ، أو المباحات على أحسن الأحوال ، وقد يزين الشيطان لبعض الدعاة السهر لمناقشة أمورهم ثم ينامون قبل الفجر فيكون ما أضاعوا من الأجر أكثر بكثير مما حصلوا .

22- عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل ، ومن أكل كثيراً ، تعب كثيراً ، ونام كثيراً ، فخسر كثيراً ، فليحرص الإنسان على التخفيف من العشاء .

23- الحذر من الخطأ في تطبيق سنة الاضطجاع بعد راتبة الفجر ، فربما سمع بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلّى أحدكم فليضجع على يمينه ) رواه الترمذي رقم 420 وهو في صحيح الجامع 642 .
وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلّى سنة الفجر يضطجع ، ثم يُؤذنه بلال للصلاة ، فيقوم للصلاة ، وربما سمعوا هذه الأحاديث ، فعمدوا إلى تطبيق هذه السنة الثابتة ، فلا يحسنون التطبيق ، بحيث يصلي أحدهم سنة الفجر ، ثم يضطجع على جنبه الأيمن ، ويغط في سبات عميق حتى تطلع الشمس ، وهذا من قلة الفقه في هذه النصوص ، فليست هذه الاضطجاعة للنوم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بلال للصلاة وهو مضطجع ، وكان أيضاً كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وابن حبان إذا عرس ( قبل ) الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، وأقام ساعده رواه أحمد في المسند 5/298 وهو في صحيح الجامع رقم 4752 ، وهذه الكيفية في النوم تمنع من الاستغراق ؛ لأن رأس النائم في هذه الحالة يكون مرفوعاً على كفه وساعده ، فإذا غفا سقط رأسه ، فاستيقظ ، زد على ذلك أن بلالاً كان موكلاً بإيقاظه صلى الله عليه وسلم لصلاة الفجر .

24- جعل قيام الليل في آخره قبيل الفجر ، بحيث إذا فرغ من الوتر أذن للفجر ، فتكون العبادات متصلة ، وتكون صلاة الليل قد وقعت في الثلث الأخير - وهو زمان فاضل – فيمضي لصلاة الفجر مباشرة وهو مبكر ونشيط .

25- ألا ينام بعد العصر ، ولا بعد المغرب ، لأن هاتين النومتين تسببان التأخر في النوم ، من تأخر نومه تعسر استيقاظه .

26- وأخيراً فإن الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة ، وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها ، فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ، ولو نام قبل الفجر بدقائق معدوادات .
ولقد حمل الإخلاص والصدق بعض الحريصين على الطاعة على استعمال وسائل عجيبة تعينهم على الاستيقاظ تدل على اجتهادهم وحرصهم وتفانيهم ، فمن ذلك أن أحدهم كان يضع عنده عدة ساعات منبهة إذا نام ، ويجعل بين موعد تنبيه كل واحدة والأخرى بضع دقائق ، حتى إذا أطفأ التي دقت أولاً دقت الثانية بعدها بقليل وهكذا ، وكان أحدهم يربط في يده عند النوم خيطاً ، ويدليه من نافذة غرفته ، فإذا مر أحد أصحابه ذاهباً إلى المسجد جذب هذا الخيط فيستيقظ لصلاة الفجر .
فانظر يا رعاك الله ماذا يفعل الإخلاص والتصميم ، ولكن الحقيقة المرة هي أن ضعف الإيمان ، وقلة الإخلاص تكاد تكون ظاهرة متفشية في الناس اليوم ، والشاهد على ذلك ما نراه من قلة المصلين ونقص الصفوف في صلاة الفجر ، بالرغم من كثرة الساكنين حول المسجد في كثير من الأحياء .
على أننا لا ننكر أن هناك أفراداً يكون ثقل النوم عندهم أمراً مرضياً قد يُعذرون به ، لأنه أمر خارج عن الإرادة فمثل هذا عليه أن يلجأ إلى الله بالتضرع ، ويستفيد ما استطاع من الوسائل الممكنة ، وأن يراجع الطبيب لمحاولة إيجاد علاج .



ولله در القائل:
قم بنا يا أخي لما نتمنى
واطرد النوم بالعزيمة عنا
قم فقد صاحت الديوك ونادت
لا تكون الديوك أطرب منا



فلاش عن صلاة الفجر

اترككم مع الفلاش

http://www.islamway.com/flashes/2/Islamway_Fajr.swf



منقول للفائدة

تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:14 am




صلاة الفجر في صور





















فضل صلاة الفجر


1- صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة. يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة. قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله )). اخرجه مسلم.

2 - الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر . فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله))رواه مسلم .


3- صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم : ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ))رواه الترمذي وابن ماجه.



4- دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة : قال صلى الله عليه وسلم : ((من صلى البردين دخل الجنة )) الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 635
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه وسلم (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ... الحديث)) صحيح مسلم.



5- تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة . قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) متفق عليه.
فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟



6- قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ))الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 725
خلاصة حكم المحدث: صحيح .

الله اكبر إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:16 am



هذا ما حدث في الفجر وفي الساعة السابعة صباحاً !!!


هذا ما حدث في الفجر وفي الساعة السابعة صباحاً !!!
بل هذا ما يحدث يومياً :
نعم أنظر إلى المسلمين عند الساعة السابعة صباحاً ماذا يحدث :
تزدحم الشوارع وتضطرب الطرق ويصدر إزعاج وتوتر عجيب بين السائقين في الطرقات .
ماذا حــدث :
لقد خرج الناس من البيــوت إلى أين ؟
إلى مكان عملهم .؟
سبحان الله
ألم يكن في هذه البيوت أحياء قبل ساعة أو ساعتين ؟
أين هم هؤلاء عند الفجر !!!
أليس في هذه البيوت مسلمون أين هم عن حضور صلاة الفجر من يجيب على هذا السؤال ؟
للدنيا خرج جميع الناس وازدحمت الشوارع والطرق والإشارات أما لصلاة الفجر لم يخرج إلى المسجد إلا صف أو نصف صف ….!!! عجبي ...

يشتكي كثير من الأئمة من قلة رواد صلاة الفجر بل أن بعض المؤذنين في بعض الأحياء يقولون نؤذن ولا يأتي إلى المسجد أحـد فهل يجوز إغلاق المسجد وأذهب وأصلي في مسجد آخر .

عجيـب أمر هؤلاء والله أننا مقصرون في حق الله تعالى ، حتى أثناء حضورنا لصلاة الفجر البعض منا يصلي وهو نائم والبعض يصلي وما علم الإمام ماذا قرأ .

بدلاً من أن نتكلم عن قيام الليل أصبحنا نتكلم عن صلاة الفجر فهذا لا شك أنه خلل وضعف وقصور .

بل ما كان يعرف في سلفنا الصالح أن أناس لا يصلون الفجر ما كان يعرف هذا إلا في صفوف المنافقين .

إذا ما هو العلاج والحل لمن تفوته صلاة الفجر؟
ستجد العلاج والحل في هذه الأسطر التي كتبها الشيخ محمد صالح المنجّد حفظه الله تعالى :
النوم عن صلاة الفجر
أخ يشتكي ويقول : إن صلاة الفجر تفوتني في كثير من الأيام ، فلا أصليها في وقتها إلا نادراً ، والغالب ألا أستيقظ إلا بعد طلوع الشمس ، أو بعد فوات صلاة الجماعة في أحسن الأحوال ، وقد حاولت الاستيقاظ بدون جدوى ، فما حل هذه المشكلة ؟ .

الجواب : الحمد لله حمداً كثيراً وبعد : فإن حل هذه المشكلة – كغيرها – له جانبان :
جانب علمي ، وجانب عملي .

أما الجانب العلمي فيأتي من ناحيتين :
الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظمة مكانة صلاة الفجر عند الله عز وجل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله ) مسلم ص 454 رقم 656 ، الترمذي 221 .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ) رواه الإمام أحمد المسند 2/424 ، وهو في صحيح الجامع 133 ،
وقال : ( من صلّى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ) ومعنى في ذمة الله : أي في حفظه وكلاءته سبحانه ، " من كتاب النهاية 2/168" والحديث رواه الطبراني 7/267 ، وهو في صحيح الجامع رقم 6344 .
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ، فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون ) رواه البخاري الفتح 2/33 .
وفي الحديث الآخر : ( أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة ، في جماعة ) رواه أبو نعيم في الحلية 7/207 ، وفي السلسلة الصحيحة 1566 .
وفي الحديث الصحيح : ( من صلّى البردين دخل الجنة ) رواه البخاري الفتح 2/52 . والبردان الفجر والعصر .

الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر ومما يبين هذه الخطورة الحديث المتقدم : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ) وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ) رواه الطبراني في المعجم الكبير 12/271 . قال الهيثمي رجال الطبراني موثقون المجمع 2/40 .
وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليهما معيار صدق الرجل وإيمانه ، ومعيار يقاس به إخلاصه ، ذلك أن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ ، في حين لا يستطيع المحافظة على الفجر والعشاء مع الجماعة إلا الحازم الصادق الذي يُرجى له الخير .

ومن الأحاديث الدالة على خطورة فوات صلاة الفجر قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صلّى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) رواه مسلم ص 454 ، ومعنى من يطلبه من ذمته بشيء يدركه أي من يطلبه الله للمؤاخذة بما فرط في حقه والقيام بعهده يدركه الله إذ لا يفوت منه هارب ، حاشية صحيح مسلم ترتيب عبد الباقي 455 .

هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرة ، أن تضيع منه صلاة الفجر فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر ، والثانية هي واعظ وزاجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها .


وأخيراً هذا تنبيه على أمر مشتهر بين الناس وهو زعمهم بأن هناك حديثاً مفاده أنّ من أراد الاستيقاظ لصلاة الفجر فعليه أن يقرأ قبل النوم آخر سورة الكهف ، وينوي بقلبه القيام في ساعة معينة ، فيقوم ، ويزعمون أن ذلك مجرب ، ونقول لهم : إنه لم يثبت بذلك حديث ، فلا عبرة به ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .




حملة لإيقاظ ملايين الناس فجرا



الـفـكـرة :
إحياء فرض الفجر في الأمة الإسلامية

من هم المشاركين؟؟
يشارك فيه كل أفراد الأمة الإسلامية كبيرها وصغيرها , رجالاً ونساءاً

كيف أبدا ؟؟!
يقوم كل واحد فينا بتبني (من اثنين إلي خمسة أفراد فقط ) يتولي إيقاظهم علي صلاة الفجر علي شرط ان يقوم هؤلاء الأفراد بإيقاظ من اثنين إلي خمسة أفراد وهكذا , واعتماداً علي المبدأ التسويقي فلو قمت بإيقاظ شخصين فقط فبعد أسبوعين فقط من دخولك هذا المشروع سوف تكون السبب في أيقاظ اثنين وثلاثين ألف وسبعمائة وثمانية وستين مصلي للفجر .

لقد آن الأوان أن نتحرك وان نكون إيجابيين , مشروع صغير لا يكلفك أكثر من مكالمتين تليفون(( أو رنتين فقط ))

على الفجر والثواب كبير جداً فقط لا تحتقر من المعرف شيئاً .

دعونا نبدأ ونخلص النية وبعون الله سوف نكون الأُمة التي أحيت فجرها عسي الله أن يرفع عنا هذا المقت .

ملحوظة :
الأمانة الأولي تقع علي عاتق مصلي الفجر في كل مكان أن ينهضوا بالأمة ويعينوا الآخرين علي صلاة الفجر
إذا لم تكن من مصلي الفجر فاتصل بمن تعرف أنه يداوم على هذه الصلاة حتى تشجعه علي هذا العمل واسأله أن يوقظك يومياً

وتذكر جيداً : إذا كانت سنة الفجر خيراً من الدنيا وما فيها فبالله عليكم

ما بالكم بالفجر ..؟؟؟؟!!!!!!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:17 am

وميات شاب يصلى الفجر

أستيقظ مع أذان الفجر
فخرج يسير للمسجد
فمحا الله له كثير من الخطايا
ورفع درجته في الجنة






ولانه يسير للمسجد في الظلام
فإن الله تعالى يجعل له يوم القيامة
نورا يميزه عن بقية الخلائق





ثم دخل المسجد وصلى
ركعتي السنة القبلية للفجر
فكانتا له خير من الدنيا وما فيها






ثم أخذ يدعو بين الأذان والإقامة
فاستجاب الله تعالى لدعاءه






ثم صلى الفجر
فكانت مواظبته عليها
سببا لدخوله الجنة






ولنجاته من عذاب جهنم والعياذ بالله





وحضرت الملائكة الصلاة وشهدتها
ثم عرجت إلى ربها تقول له
أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون
فاغفر لهم يوم الدين









ثم جلس بعد الصلاة إلى طلوع الشمس
يذكر الله تعالى
اتباعا لهدي حبيبه صلى الله عليه وسلم




انتظر بعد شروق الشمس بربع ساعة
وصلى ركعتين
فكتب الله تعالى له أجر حجة وعمرة






هل مازلت مقصرا في صلاة الفجر؟
ام بعد معرفة هذا الثواب ستقوم الي صلاة الفجر
_______________
لا تضيع هذا الثواب يوميا
استيقظ من نومك فانت على موعد مع الله جل وعلا
فلو كنت على سفر وكانت طائرتك باكرا لاستيقظت
فلماذ لا تستيقظ على صلاة الفجر
___
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:21 am

صلاة الفجر هي مقياس حبك لله عز و جل

ان الكثير من المسلمين في هذا العصر أضاعوا صلاة الفجر .. وكأنها قد سقطت من قاموسهم .. فيصلونها بعد انقضاء وقتها بساعات بل يقوم بعضهم بصلاتها قبل الظهر مباشرة ولا يقضيها الآخرون. [/size]

إن الإنسان منا إذا أحب آخر حباً صادقاً .. أحب لقاءه .. بل أخذ يفكـّـر فيه جُلَّ وقته .. وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم .. حتى يلاقي حبيبه ..
فهل حقا أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر .. يحبون الله ؟ هل حقا يعظّمونه ويريدون لقاءه ؟


دعونا نتخيل رجلاً من أصحاب المليارات قدم عرضا لموظف بشركته خلاصته : أن يذهب ذلك الموظف يوميا في الساعة الخامسة والنصف صباحا لبيت المدير بهذا الرجل ليوقظه ويغادر - ويستغرق الأمر 10 دقائق - .. ومقابل هذا العمل سيدفع له مديره ألف دولار يومياً .. وسيظل العرض سارياً طالما واظب الموظف على إيقاظ الثري ..

ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل إيقاظ مديره يوما بدون عذر ..

إذا كنت أخي المسلم في مكان هذا .. هل ستفرط في الاتصال بمديرك ؟
ألن تحرص كل الحرص على الاستيقاظ كل يوم من أجل الألف دولار ؟
ألن تحاول بكل الطرق إثبات عدم قدرتك على الاستيقاظ إذا فاتك يوم ولم تتصل بمديرك ؟


ولله المثل الأعلى .. فكيف بك أخي الكريم .. والله - سبحانه وتعالى - رازقك وهو الذي أنعم عليك بكل شيء .. نعمته عليك تتخطى ملايين الملايين من الدولارات يوميا فقد قال: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا } النحل 18.. أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم الكريم منك أن تستيقظ له يوميا في ساعة الفجر لتشكره في خمس أو عشر دقائق على نعمه العظيمة وآلائه الكريمة ؟


حكم التفريط في صلاة الفجر

قال الله تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } النساء 103.
- إن الإسلام منهج شامل للحياة .. هو عقد بين العبد وربه .. يلتزم فيه العبد أمام الله بواجبات .. ونظير هذه الواجبات يقدم الله له حقوقا ومزايا .. فليس من المنطقي أن توافق على ذلك العقد .. ثم بعدها تفعل منه ما تشاء .. وتترك ما تشاء ..
ويقول الله سبحانه وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } البقرة 208.
.. قال المفسرون : أي اقبلوا الإسلام بجميع أحكامه وتشريعاته. وقد غضب الله على بني إسرائيل حينما أخذوا ما يريدون من دينه ولم يعملوا بالباقي فقال لهم : " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ "البقرة 85.

لقد وصف النبي- صلى الله عليه وسلم - الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ... فقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:
( ‏ليس صلاة ‏‏ أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما يعني (من ثواب) لأتوهما ولو حبوا -أي زحفا على الأقدام -، ولقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ، ثم آمر رجلا يؤم الناس ، ثم آخذ شعلا من نار ، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد . ) " رواه الإمام البخاري في باب الآذان.
إن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ‏لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا ، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) رواه الإمام أحمد في مسنده.


فهل تحب أخي المسلم أن يتبرأ منك أحب الناس إليك ؟

فكيف تفوّت الصلاة ليتبرأ الله منك ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:27 am


لفوائد العشر لصلاة الفجر في جماعة

1- الدخول في ذمة الله تعالى : (( من صلى الفجر فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته ))الراوي: سمرة بن جندب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6344
خلاصة حكم المحدث: صحيح .


2- أجر قيام الليل : "دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب . فقعد وحده . فقعدت إليه . فقال : يا ابن أخي ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل . ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله " [/b]

الراوي: عثمان بن عفان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 656
خلاصة حكم المحدث: صحيح .


3- براءة من النفاق : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، ولقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ، ثم آمر رجلا يؤم الناس ، ثم آخذ شعلا من نار ، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد . ))

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 657
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] .


4- النور التام يوم القيامة : (( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة )) رواه أبو داوود و الترمذي .

5- شهود الملائكة له و ثناؤهم عليه عند الله تعالى : (( تجتمع ملائكة الليل و ملائكة النهار في صلاة الفجر )) رواه البخاري و مسلم .

6-تحصيل أجر حجة وعمرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة . قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : تامة ، تامة ، تامة "
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 586
خلاصة الدرجة: حسن غريب.


7- غنيمة لا تعداها غنائم الدنيا : (( إلا أدلكم على قوم أفضل غنيمة و أسرع رجعة ؟ قوم شهدوا صلاة الصبح ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس ، فأولئك أسرع رجعة ، و أفضل غنيمة )) رواه الترمذي .

8- اغتنام فضل سنة الفجر : (( ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها )) رواه مسلم .

9- النجاة من النار و البشارة بدخول الجنة : (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها )) رواه مسلم .

10- الفوز برؤية الله تعالى يوم القيامة و هي أعظم الفوائد : (( أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها فافعلوا )) رواه البخاري و مسلم .



المصدر: اسم الكتاب : الفوائد العشر لصلاة الفجر في جمعة .
المؤلف : نعيم العرقسوسي .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:32 am
















يااختي على ايش الكدر ...... والضيقة والهم والضجر

ابسألك,,,, يا صاحبتي!!! ..... أمانه,, صليتي الفجر؟؟؟
نويتيها قبل المنـــام ..... أو نيتــك.. بس بالكلام!

وقتي,, المنبه,, للصلاه؟؟؟ ..... ولا ,, على وقت الدوام ؟؟!!.
تخيلي !! إنك ' ما صحيتي ' .... الموت ,, جالك ,, وانتهيتي
بتقــابلي الله بأي وجه ...... والا بتقولي انــك نسيتي ؟؟
الله عطاكي ,,,اللي تبين !! ..... الى متـــى يا صاحبتي ؟؟

لا تـــامنين,, الدنيــــا ترى !! ...... من يامــن الدنيا غبـي
يا لاهي بلبس البشـــوت ...... وتفكرين ,,,, تعمرين بيــوت

سؤال,, واحــــــد ,,,جاوبـــه..... ماجا على بالك تموتين؟
أنت وانا نبغى ,,, الأجر ..... وقلوبنا ,,,,, ماهي حجر
يالله --- نتعاهد بالصلاه ..... من بكره ما نخلي الفجر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:47 am




( رجـــــال ،،، الفجـــــــر )


الفجر هو رمز ولادة كل خير وهو رمز النصر وهو رمز الحياة وهو عنوان الشباب
وعلامة الحركة كما هو دليل الحق والعدالة .

ووقت الفجر من اهدأ الاوقات ففيه لحظات الصفاء وفيه توزيع الأرزاق

وصلاة الفجر دليل على قوة الإيمان والبراءة من النفاق لمشقة هذا الوقت على النفس

لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم
{ إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون مافيهما لأتوهما ولو حبوا } رواه البخاري ومسلم.
ركعتا الفجر



وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم
إذ يقول { ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها }رواه مسلم
وفي رواية لمسلم { لهما أحب إلى من الدنيا جميعا }

فإذا كانت الدنيا بأسرها وبما فيها لا تساوي في عين

النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر

فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ..؟


لن يلج النار



وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من حافظ عليها وعلى العصر دخل الجنة وابعد عن النار

فقد روى البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم

{ من صلى البردين دخل الجنة } البخاري.

وقال صلى الله عليه وسلم: { لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } مسلم.

والبردان هما صلاة الفجر و العصر

يقول الإمام المناوي وخصهما لزيادة شرفهما أو لأنهما مشهودتان تشهدهما ملائكة الليل والنهار أو لكونهما ثقيلتين شاقتين على النفوس لكونهما وقت التشاغل والتثاقل ومن راعاهما راعى غيرهما.

بالأولى ومن حافظ عليهما فهو على غيرهما أشد محافظة وما عسى يقع منه تفريط

فبالأحرى أن يقع مكفرا فيغفر له ويدخل الجنة وإنا لنعجب أشد العجب من الذين يعدون أنفسهم من الدعاة الذين عاهدوا الله على حمل الأمانة وهم من أكثر الناس تقاعسا عن صلاة الفجر

حتى الفت قلوبهم ذلك فما أصبحوا يستنكرونه على أنفسهم ولا يحاسبونها بما قصرت

فكيف يجرؤ من يسمى نفسه داعية بأن يدعو إلى الخير

وهو ذو نفس لاتنكر عليه عدم قيامه حق القيام بركن من أركان الإسلام ؟؟

وكيف لايخشى بأن يوصف بما وصف به المنافقون ؟؟





قرآن الفجر



يقول تعالى: ( وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا ) الإسراء 78.

وقرآن الفجر هو صلاة الفجر التي تشهدها الملائكة وقد فصل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: { يتعاقبون فيكم ملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركنهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون }

فما أسعد أولئك الرجال الذين جاهدوا أنفسهم وزهدوا بلذة الفراش ودفئه

وقاوموا كل دوافع الجذب التي تجذبهم إلى الفراش ليحصلوا على صك البراءة من النفاق وليكونوا أهلا لبشارة النبي صلى الله عليه وسلم بدخول الحنة ولينالوا شرف شهود الملائكة وسؤال الرب عنهم ولعظمة الفجر أقسم الله فيه إذ يقول ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) ) الفجر 1.




الفجر هو الميزان



وكان الصحابة رضي الله عنهم يجعلون حضور صلاة الفجر هو الميزان الذي يوزنون به الرجال
فمن حضرها وثقوه ومن غاب عنها أساءوا به الظن فهذا ابن عمر رضي الله عنهما يقول: { كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن } صحيح ابن خزيمة

فهل تهز هذه الكلمات المقصرين والمتهاونين اليوم وتجعلهم ينافسون الآخرين باستنشاق ريح الصبا ويكونون هم الأوئل الذين سيذكرون في قوائم المتعاقبين من الملائكة أمام الرب ويكونون من رجال الفجر ؟؟


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 5:50 am



حبيباتي الموضوع عجبني جدااا
ونقلته لنعين بعض ونقهر الشيطان ونقوم لصلاه الفجر




اي حيرة تنتابني حينما اتأمل مشهدين عظيمين يقع بين ساعتين من ساعات العمر .
أعتذر من الجميع .. فالمشهد ليس كوميدياً .. بل مؤلم .. و محزن .. ليس لكل المشاهدين ..

بل لمن قال الله فيهم { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)} ق.
.

°•.

¤•¦ ( مشهد الساعة الخامسة )¤•¦


¤•¦ [مشهد الساعة السابعة ]¤•¦




.•° [مشهدان يعرضان ليس بينهما إلا ( 100 ) دقيقة تقريباً . يشكل منعطف كبير في حياة المسلمين .]. °•.




¤•¦ ( مشهد الساعة الخامسة )¤•¦




.•° مع بداية فجر يوم جديد ظهرة لنا طائفة تغلبت على هواء نفسها وغلبت شيطانها ..

وقامت في نشاط وحيوية توضأة واحسنت الوضوء لبست أجمل الثياب ..

متجهة بنفس منشرحة وقلوب مؤمنة إلى بيت من بيوت الله تمشي بسكينة ووقار ..

ترجوا رحمة ربها وتخشى عذابه . استنشقوا عبير الطاعة .. واكتسوا بثياب الإنقياد ..

فجمعت لهم سعادة الدنيا والأخرة .

يسيرون هم وأبناءهم بعد أن أيقضوا أهليهم لأداء صلاة الفجر جماعة في المساجد ..

"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمُهُ "النور36.

°•.





.•° وفي المقابل وفي نفس الساعة طوائف من المسلمين كثر لا يزالون على فرشهم يتقلبون ..


وبصوت الشخير يتنفسون .. بال الشيطان في آذانهم .. فأثقل عليهم التقرب إلى ربهم بأعظم عبادة يجتمع فيها ملائكة الليل والنهار ..







¤•¦ [مشهد الساعة السابعة ]¤•¦





.•° فما إن تأتي تلكم الساعة والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج وبدأ وقت الدراسة والدوام ..

إلا وتزدحم الشوارع بالسيارات في حركة سريعة لا تسمع فيها إلا أصوات المنبهات ..

وطرقات تتدافع .. ومتاجر يتزاحم عليها الزبائن داخلين خارجين ... °•.




¤•¦ ( نـــتـــيـــجـــة )¤•¦


.•° يا عشاق الساعة السابعة : كيف تهنئون بالنوم والناس في المساجد مع قرآن الفجر يعيشون ..

وإلى لذيذ خطاب الإله يستمعون وفي ربيع جنانه يتقلبون؟!

إن من آثر لذة الوسادة على العبادة حريّ بالخسارة ومحروم من سلوك طريق السعادة.°•.




¤•¦ ( نـــتـــيـــجـــة )¤•¦


.•° يا عشاق الساعة الخامسة : ما أسعدكم يوم جاهدتم أنفسكم وزهدتم في لذة الفراش ..

لتحصلوا على البراءة من النفاق، ولتكونوا أهلاً لبشارة النبي بدخول الجنان .. وتنالوا شرف شهود الملائكة وسؤال الله عنهم.


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، "أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"الاسراء 78 .






¤•¦ ( وقفة تأمل )¤•¦


.•° إن هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والساعة السابعة صباحًا هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا.


حين تتذكر هدوء الساعة الخامسة صباحًا في مقابل هدير السابعة صباحًا ..


فأخبرني بالله عليك هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى: "بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ".

صلاة الفجر ميزان ومقياس لمعرفة أهل الإيمان، من حافظ عليها شُهِد له بالإيمان ..

ومن تخلف عنها دلّ ذلك على خلل في إيمانه وقسوة في قلبه واستسلام لنفسه وهواه ..

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن). °•.




¤•¦ ( شارك في تمثيل الأدوار جميع المسلمين )¤•¦


.•° [ قام بدور الساعة الخامسة ]. °•.

.•° [ المبشرين بالنور التام يوم القيامة ]. °•.


.•° [ قام بدور الساعة السابعة ]. °•.

.•° [ أصدقاء النوم و الوسادة ]. °•.


[ ألقاكم على شواطئ التائبين ]
اللهم اجعلنا من القوامين الصائمين واقبلنا عندك يا كريم
اختكم المحبه في الله تعالي.




[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: ملف صلاة الفجر... ادخلوا   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 6:04 am

[size=21] بسم الله الرحمن الرحيم

عظيم الأجر في المحافظة على صلاة الفجر




الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه ومن والاه.
أيها احباء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:



فقد ذكر الله عمار المساجد فوصفهم بالإيمان النافع وبالقيام بالأعمال الصالحة التي أمها الصلاة والزكاة وبخشية الله التي هي أصل كل خير فقال تعالى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبة:18].
وحضورك إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة إنما هو عمارة لبيوت الله. والوصية لي ولك، أن نحافظ على هذه الصلاة مع الجماعة لتكون لنا نوراً وبرهاناً يوم القيامة، ولا تنس أنفسهم، وضعف إيمانهم وقل ورعهم، وماتت غيرتهم، فلا يحرصون على حضور صلاة الفجر مع الجماعة ويتذرعون بحجج وأعذار هي أوعى من بيت العنكبوت، وهم بصنيعهم هذا قد آثروا حب النفس وحب النوم على محاب الله ورسوله: قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24].


أخا الإسلام: ألا تحب أن تسعد ببشرى نبيك وهو يقول فيما أخرجه الترمزي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه: { بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } كسب آخر، إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر، ولكنه ليس كسبا دنيويا بل هو أرفع وأسمى من ذلك، وهو الغاية الني يشمر لها المؤمنون، ويتعبد من أجلها العابدون، إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة قال عليه الصلاة والسلام: { من صلى البردين دخل الجنة } أي من صلى الفجر والعصر. [أخرجه مسلم].
فيا له من فضل عظيم أن تدخل الجنة بسبب محافظتك على هاتين الصلاتين، صلاة الصبح والعصر، ولكن إذا أردت أن تعلم هذا فأقرأ كتاب ربك وتدبر وتفهم ما فيه فالوصف لا يحيط بما فيها: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17].



وينبغي أن تعلم أخي المسلم، أن إيمان المرء يتمثل بحضور صلاة الفجر حين يستيقظ الإنسان من فراشه الناعم تاركاً لذة النوم وراحة النفس طلباً لما عند الله، كما أخبر النبي بقوله: { من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم } [أخرجه مسلم]، من حديث جندب بن عبد الله.
إن النفس الزكية الطاهرة تسارع إلى ربها لأداء صلاة الفجر مع الجماعة، فهي غالية الأجر وصعبة المنال إلا لمن وفقه الله لذلك.

وكثير من الناس اليوم إذا آووا إلى فرشهم للنوم غطوا في سبات عميق قال عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه مسلم: { يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب عليك ليلاً طويلاً فإذا استيقظ، فذكر الله انحلت عقدة وإذا توضأ، انحلت عنه العقد فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان } من رواية أبي هريرة.
فانظر أخي المسلم إلى عظيم المسؤولية وأهميتها فهذا رسولنا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام محذرنا من أن تصبح النفس خبيثة خاصة إذا نامت عن صلاة الفجر. فما بال هذا التقصير فينا؟ لماذا هذا التساهل عندنا؟ وكيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل، وأن يرزقنا، ويهزم أعداءنا، وأن يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله. نسمع نداءه كل يوم حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح ـ الصلاة خير من النوم ونحن لا نجيب ولا نستجيب أي بعد عن الله بعد هذا. هل أمنا مكر الله؟ هل نسينا وقوفنا بين يدي الله؟ والله لتوقفنّ غداً عند من لا تخفى علية خافية وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ [الأنعام:94].

لا يا أخي قم عن فراشك وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين ولا تتثاقل نفسك عن صلاة الفجر ولو ما فيهما من الأجر لأتوهما ولو حبواً.
إن الواحد منا ليسر حينما يدخل المسجد لصلاة الظهر أو المغرب أو العشاء ويجد جموع المصلين في الصف والصفين والثلاثة صغاراً وكباراً، فيحمد الله ثم يأتي لصلاة الفجر ولا يجد إلا شطر العدد أو أقل من ذلك. أين ذهب أولئك المصلون؟: إنهم صرعى ضربات الشيطان بعقده الثلاث يغطون في سبات عميق فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولو قيل لأحدهم إن عملك يدعوك قبل الفجر بساعة لأعد نفسه واستعد وأخذ بالأسباب حتى يستيقظ في الوقت المحدد بل لو أراد أحدنا أن يسافر قبل أذان الفجر لاحتاط لنفسه وأوصى أهله أن يوقظوه.لكنا لا نصنع هذا في صلاة الفجر.



فليتق الله أمرؤ عرف الحق فلم يتبعه وإذا سمعت أذان الفجر، يدوي في أفواه الموحدين فانهض بنفس شجاعة إلى المسجد، وكن من الذين يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار.

ثم اعلم يا أخا الإسلام أنك إذا أرخيت العنان لنفسك وتخلفت عن صلاة الفجر عرضت نفسك لسخط الله ومقته فانتبه لنفسك قبل أن يأتيك الموت بغتة وأنت لا تدري وقبل: أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ 56 أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ 57 أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الزمر:56-58].

والآن قد جاءك النذير وتبين لك القول، فانفذ بنفسك من حجب الهوى إلى سبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة.


وهاكها باختصار:
1-إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم.
2-الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك.
3-الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو جار أو منبه.
4-الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم.



فبادر إلى الصلاة وأجب داعي الله، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء [الأحقاق:32].

ألهمنا الله وإياك البرّ والرشاد ووفقنا للخير والسداد وسلك بنا وبك طريق الأخيار الأبرار.
وأخيراً تذكر قول ربك: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ق:37]. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



اللهم ارزقنا لذة الوقوف بين يديك اللهم امين يارب العالمين

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف صلاة الفجر... ادخلوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: علوم الديــن :: العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: