أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وأيْقن بأنّ الـــدّنْيا معها حلْووووووة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4150


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: وأيْقن بأنّ الـــدّنْيا معها حلْووووووة   الأربعاء أبريل 07, 2010 8:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الامين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشْهد ~ 1 ~ |

اوه ... تلْكَ ليْلى ,


سأسلّم عليْها حينَ نتقابل في الطّريق



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~


ماذا تبْدأينها السّلام


أمجْنونة أنْتِ ...؟


كيْف تبْدأينها السّلام


معْ كلّ الذي فعلتهُ بكِ



فعلتْهُ بي ...!


اوه كدتُ أنْسى



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~


لا حذاري منْ أنْ تنْسي

ألمْ تستهْزئ بكِ بيْن الطّالبات


وجعلتكِ أضْحكوةً لمنْ حوْلها



اوه ... صحيح


وفقدتُ الثّقة بنفْسي حينها


ولكنْ هيَ بالتّأكيد لمْ تكن لتتعمّد هذا



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~


ياااه لمْ أعْلم أنّكِ جبانة إلى هذا الحدّ


ألمْ تكوني ذا خزيٍّ بسببها


كمْ هو عميقٌ جُرْحكِ التي أدْمته في قلْبكِ



لا لا عاهدتُ نفْسي أنْ أبدأ حياةً جديدة معها


وإذا سرْتُ وتخطّيتها وكأنّي لمْ أرها


قدْ تحمل في قلْبها شيْئاً عليّ



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~


أمّا ما فعلت بكِ فهو منْ غيْر قصْد


ثمّ أنا لا أخْبركِ إلّا بالصّواب


أجل فلْتكن حياتكِ جديدة ولكنْ ليْس معها


بل معْ غيْرها

فلديكِ الكثير ممّن يغْنون عنْها




| مشْهد ~ 2 ~ |



تُمْسك بالخلوي وتبْحث في قائمة الأصْدقاء

ها هيَ مرام ...



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~

ماذا أكنْتِ تبْحثينَ عنْها

هلْ سألتِ نفْسكِ يوْماً

لماذا لا تبْدأ بالاتّصال هيَ ... [؟]



هذا صحيح ...

ولا تطْمأن عليّ إذا أنا لمْ أطْمئن عليْها

ولكنْ يجب عليّ أنْ ألْتمس لها عذْراً

قدْ تكون مشْغولة أو ما شابه



النّفْس الأمّارة بالسّوء ~

اووه حقاً لدرْجة أنّ الدّنْيا ستسْقط

لو أنّها أضاعت دقيقة منْ وقتها للإطْمئنان عليْكِ

ولمَ لا تبادر هيَ بدلاً منْكِ

اتْركيها ولا تسْألي حتى تبْدأ هيَ بذلك

×××

كمْ تدْمع عيْناي حينَ نرْبط ماضٍ أسْود بالحاضر
حينَ يُقْبل أحدهم على عملٍ إيجابيّ معْ بشرٍ يُخْطئ ويُصيب
ثمّ هو يتذكر صنيعةً له سلْبيّة معه
فيُعْرض وجْهه عنْه

مسْكينةٌ تلْكَ النّفوس حينَ تكون ضحيّةً
لنفْسٍ أمّارةٍ بالسّوء مُتْعبة منْ هذه الحياة

غالباً ما تعود بنا الذّاكرة إلى الوراء
وهُنا سأعود إلى الماضي البعيد
أيّام عزّتنا ومجْدنا



كانَ يعيشُ يوْماً بيوْم
يُعاملُ النّاس وكأنّه اليوْم ولد واليوْم سيموت هوَ ذاكَ الصّحابيّ الجليل
ابْنُ عمر - رضي الله عنْه -
حيثُ كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول :
( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ،
وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك )


أخرجه البخاري .




’,



بلْ ماذا فعل أبو بكْر الصّديق - رضي الله عنْه -
حينَ أنْزل الله فيه :
(وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)



(النور:22)




مَحقَ فعْل الرّجل في ذاكرته
وعادَ يُنْفقُ عليه كما كانَ سابق عهْده



’,


والقُدْوة في هذا كلّه فداكَ أبي وأمّي يا نبيّ الهُدى
محمدٌ خير البريّة وهاديها

ولا أظنّ أنْ شخْصاً في هذا العالم قدْ تحمّل بلْ لاقى ما لاقاهُ رسولنا الحبيب
ثمّ إذْ هو جمعهم أطْلق جمْلته التي هزّت جدْران الأمّة
أذْهلت العالم أجْمع

" اذْهبوا فأنْتم الطّلقاء "


×××

جميلٌ أنْ نُمْسكَ بصفْحةٍ سوْداء ثمّ نحْنُ نتأملها
لنبْداً بسكْب الأبْيض عليْها

وتلْكَ البسْمةُ التي لا تُغادر شفاهنا حينَ نمْزعها
في نهاية اليوْم

لنكتب على اللتي تليها منْ ورقة عمرنا
أنْ بإسْم الله العظيم أبْدأ يوْماً جديداً

وآ ...
رائعٌ ذاكَ الفعْل حينَ يلجُ عالمنا
بوجوهٍ ملْئها الخيْر وقد غسلت الأسْود منْ ماضيها
تُصافح ~ وتَفْصح
تشْكر ~ وتمْتنّ
تُعْطي ~ وتمْنح
تأخذ ~ ولا تسْأل

تبْسط كفّتها للدّنْيا تحْفظُ في القلْب الخيْرَ
وترْمي بالشّر بعيداً وبلا عوْدة

×××

ودّعت نفْسٌ ذاتَ مرّة الدّنْيا
مطْمئنة راسمة للأجْيال منْ بعْدها
صورةُ ذكْرى أنْ يا صاحبَ النّفْس ستبقى ذكراكَ في القلْب
إلى أنْ أفْنى ~


’,


نظْرةٌ حينَ اللّقاء تقول
سأتخيّل وكأنّي أراك أوّل مرّة منْ بعْد
شوْقٍ وغياب ...


’,

دمْعةٌ تذْكر موْقفاً فتقول
هيَ طيّبة لكنّها كانت مضطرة
لذاكَ الفعْل أوْ أنّني جرحْتها فكنْتُ سبباً في تصرّفها
لهذا سأنْساه وأبْدأ يوْماً جديداً معها


’,


همْسة ~
مالت يدّ الرّسام يوْماً فرسم خطّاً معوجّاً
اسْتخدم ممحاةً ليُزيل آثار ما حصل
ثمّ رسم خطّاً أرْوع منْ ذي قبْل
ليُنْهي لوْحته مفْتخراً على أكْمل وجْه
فريشة فكْره قدْ أبْدعت


..
منقول







[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وأيْقن بأنّ الـــدّنْيا معها حلْووووووة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: قافلة الداعيات-
انتقل الى: