أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله   الإثنين فبراير 22, 2010 8:24 am

من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله ☼












أخواتي :





§ الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .




§ يا صاحب الخطايا أين الدموع الجارية ، يا أسير المعاصي إبكِ على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟.




§ أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .




§ أيها الغافل ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !.




§ سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع.




§ أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .




§ من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و أهوال القبر لا تطاق .




§ يا ابن آدم فرح الخطيئة اليوم قليل ، و حزنها في غد طويل ، ما دام المؤمن في نور التقوى ، فهو يبصر طريق الهدى ، فإذا أطبق ظلام الهوى عدم النور.




§ إلى كم ـعمالك كلها قباح ، أين الجد إلى كم مزاح ، كثر الفساد فأين الصلاح ، ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو وإما في رواح، وسيخلو البلى بالوجوه الصباح ، أفي هذا شك أم الأمر مزاح.




§ يا مضيعاً اليوم تضييعه أمس ، تيقظ ويحك فقد قتلت النفس ، و تنبه للسعود فإلى كم نحس ، و احفظ بقية العمر ، فقد بعت الماضي بالبخس .




§ سمع سليمان بن عبد الملك صوت الرعد فانزعج ، فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمته فكيف بصوت عذابه ؟.




§ قال سفيان الثوري يوماً لأصحابه : أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشئ ؟ قالوا : لا ، قال ، فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله عز وجل .




§ كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت يا هذا مطلوب ، و لك ذنوب و ما تتوب ، و شمس الحياة قد أخذت في الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب .




§ فليلجأ العاصي إلى حرم الإنابة ، و ليطرق بالأسحار باب الإجابة ، فما صدق صادق فرُد ، و لا أتى الباب مخلص فصُد ، و كيف يُرد من استُدعي ؟ و إنما الشأن في صدق التوبة .
منقووول


عدل سابقا من قبل راجية عفو الله في الأربعاء فبراير 24, 2010 12:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله   الأربعاء فبراير 24, 2010 12:17 pm


الفوائد الجلية من كتاب ابن القيم الجوزية *

أصول السعادة
إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله,فأما من تركها صادقاً مخلصاً من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليُمتحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذب,فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحال لذة.

قال ابن سيرين:سمعت شريحاً يحلف بالله ما ترك عبد الله شيئاً فوجد فقده..
وقولهم:من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه حق..
والعوض أنواع مختلفة ,وأجل ما يعوض به الأُنس بالله ومحبته وطمأنينة القلب به وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى .

ومضة..~


ولست أرى السعادة جمع مالٍ ***ولكن التقي هو السعيد
في كل عضو أمرٌ ونهي

لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمر, وله عليه فيه نهي, وله فيه نعمة, وله به منفعة ولذة ,فإن قام لله في ذلك العضو بأمره واجتنب فيه نهيه فقد أدى شكر نعمته عليه فيه,وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به ,وإن عطل أمر الله ونهيه فيه عطله الله من انتفاعه بذلك العضو, وجعله من أكبر أسباب ألمه ومضرته..

وله عليه في كل وقت من أوقاته عبودية تقدمه إليه وتقربه منه, فإن شغل وقته بعبودية الوقت تقدم إلى ربه, وإن شغله بهوى أو راحة وبطالة تأخر, فالعبد لايزال في تقدم أو تأخر ولا وقوف في الطريق البتة...
قال تعالى(لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)المدثر:37


ومضة ...~
دقاتُ قلبِ المرءِ قائلة له: *** إن الحياةَ دقائقٌ وثواني

تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله   الأربعاء فبراير 24, 2010 12:53 pm

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] فائدة:(وأيوبَ إذ نادى رَبه)
(وأَيوبَ إذ نَادَى رَبه)

قوله تعالى :(وأَيوبَ إذ نَادَى رَبه أَنىِ مَسنِىَ الضر وأَنتَ أَرحَمُ الراحِمِينَ)الأنبياء:83
جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد,وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ,ووجود طعم المحبة في التملق له , والإقرار له بصفة الرحمة وأنه أرحم الراحمين ,والتوسل إليه بصفاته سبحانه وشدة حاجته هو وفقره, ومتى وجد المبتلى هذا كُشفت عنه بلواه...


ومضة..~
أتيأس أن ترى فَرجاً **** فأين اللهُ والقَدَرُ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من مواعظ ابن الجوزي رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: علمــاء الأمة-
انتقل الى: