أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الأحد فبراير 21, 2010 12:54 pm

إلى حفيدات أسماء في العفة و الطهر و النقاء ..
إلى السائرات على درب عائشة و حفصة و سمية ..
إلى الطاهرات النقيات التقيات العفيفات ..
إلى المغرورات بزخارف الغرب و الشرق الزائفة ..
إلى المبهورات بحضارة المتخلفين ..
إلى كل من عصت ربها و شقت ستور خدرها
فخرجت من بيتها كاسية عارية مائلة مميلة
فاتنة مفتونة أطلق صيحة التحذير و صرخة النذير :

أختاه ... متى الالتزام ؟!
موت الفجأة يخطف الشاب قبل العجوز ..
و اقترب يوم الحساب وحانت لحظة الوعيد ..
فأين أنت يا أختاه من الله الواحد القهار ..
(( ... وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ أن اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ))
ألم تحن ساعة الالتزام يا أختاه ..
نكتب إليكِ هذه السلسة المتواضعة ..
مستعينين بالله و قدرته أن يمن علينا و نكملها
و ندعوالله أن تنتفعي بها لتتوجهي إلى الطريق السليم .
فلنبدأ معاً أختاه ..
قصتك و قصة أخواتك و قصة صديقاتك ...
إنها تحدث في اليوم ألف مرة بل و ربي أكثر ..
إنه صراع الحق و الباطل إلى أن يشاء ربك ..
فتمهلي معنا أختاه ..
و عيشي معنا هذه القصة ..
فهل من متااااابع ؟؟؟؟
إنتظرونااااا
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الأحد فبراير 21, 2010 12:57 pm

وكانت هذه البداية ...

وقفت تختار من بين ملابسها ما تخرج به اليوم للسهرة مع زوجها محمد
الذي كان يعمل بدار الكتب ..
و تقف أمام المرآة تعدل من هندامها ..
نادى عليها محمد قائلاً :
هلمّي يا أسماء تأخرنا على موعد الدرس .
فردت عليه أسماء :
حسناً يا محمد انتهيت من ارتداء النقاب فقط أثبته .
و انطلقا الزوجان إلى درسهما مع الشيخ
.... في مسجد ...
و تكلم الدرس يومها عن العفة
و كيف كانت أمهات المؤمنين عفيفات طاهرات نقيات
و تطرق الدرس لأمثال كثيرة من صحابيات رسول الله
و نسائه صلى الله عليه و سلم
فكان بحق درساً رائعاً ترقص له القلوب
و يحلق العقل به في الأحلام
طمعاً في أن تنال تلك النجوم العالية المتألقة
في سماء العفة والطهر و النقاء .
عد انتهاء الدرس خرجت أسماء تنتظر محمد في السيارة
وكانت الساعة تقترب من العاشرة مساءاً ..
فأخذت تقلب أسماء في الوجوه المارة أمامها من النساء
فما وجدت خيراً قط .. فما وجدت إلا متنمصة ..
أو ملطخة وجهها بكل أنواع البويات ..
أو تاركة لشعرها العنان يطير أينما حركه الهواء ..
و بينما هي على تلك الحال ، فرأت منظراً لم يكن يخطر ببالها ..
إنها مروة صديقتها في الثانوية العامة.. صديقة عمرها ..
إنها تقف في صحبة شاب من شباب ( الخنفسة )
تتحدث إليه و تضحك و تتمايل ..
فأبت نفس أسماء أن ترى هذا المشهد أمام ناظريها و تسكت عما فيه أختها ..
و لكن كيف تحدثها و معها هذا المختل .
فكرت لحظة ثم قفزت في عقلها فكرة ..
فأخرجت أسماء هاتفها النقّال ( المحمول )
و بحثت عن رقم الهاتف الخاص بصديقتها مروة
فقد تذكرت أن والد مروة اشترى لها هاتفاً
كجائزة بعد نجاحها في الثانوية العامة وأنها أعطتها الرقم حينها ..
فطلبتها أسماء و انتظرت إلى أن أخرجت مروة هاتفها النقال و ردت ...


فقالت مروة : ( هاي مين معايا ؟!)
فقالت أسماء وهي مذهولة مما سمعت :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
أنا أسماء صديقتك من الثانوية العامة ..
فردت مروة و على وجهها الحيرة : أسماء ..أسماء من ؟!
قالت أسماء : أسماء صديقتك ....
<<و حكت لها موقفاً يذكرها بها>>
فصاحت مروة : أسماء .. أهلاً أهلاً .. ما الذي ذكركِ بي الآن .. ؟
فقالت أسماء : انظري الآن أمامك ..
فالتفتت فما وجدت إلا سيارة صغيرة
تجلس بداخلها سيدة ترتدي نقاباً لونه أسود ..
فقالت أسماء : أنا التي في السيارة .. فهلا قدمتِ برهة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الأحد فبراير 21, 2010 1:05 pm

[size=21]صعقت مروة بعد أن رأت أسماء على هذه الحال
و هي تقول في نفسها
( ما الذي أصابها لعلها جنت أو أجبرها أهلها على هذه الخيمة على رأسها ) ..
فلما تقدمت مروة تجاه السيارة
قامت لها أسماء تسلم عليها ..
و تبادلا الحديث لبرهة و اتفقت مروة مع أسماء
على التقابل غداً بمنزل أسماء و أعطتها العنوان ..
. و صعقت أيضاً مروة عندما علمت بزواج أسماء
رغم أنهما في نفس السن و هي لم تتزوج إلى الآن
رغم ما قيل لها عن جمالها الفتان
و عقلها الباهر و لسانها الفصيح ..
كل هذا يدور بمخيلتها بعد أن تركتها أسماء
عندما حضر زوجها محمد و رحلا إلى منزلهما ..
و في الطريق إلى المنزل ظلت أسماء تتذكر منظر صديقة عمرها مروة
وحالها المزري الذي آلت إليه ..
فلم تكن مروة على هذه الحال عندما دخلت مروة كلية ......
و انطلقت أسماء إلى تعلم العلوم الشرعية في كلية ......
فكانت مروة ترتدي حجاباً جيداً إلى حد ما ،
أما ما رأته أسماء من تبرج صريح و خلاعة ظاهرة
لم يكن ليخطر ببالها فها هي مروة لطخت وجهها
بكل أنواع البويات الموجودة في السوق
و كشفت عن شعرها بعد أن ذهبت إلى ( الكوافير )
لتمشطه و تسرحه بآخر الصيحات العالمية- تشبهاً بالكافرات-
والآن أسماء تتذكر هذه الملابس المبهرجة
المعطرة المكشوفة الملونة التي رأتها على مروة ،
هذا إضافة إلى التنمص الظاهر و غيره من الـ ( بلاوي )
التي لم ترد أسماء أن تفكر فيها .
ظلت أسماء شاردة إلى أن عادت إلى منزلها تفكر كيف تبدأ معها من الغد...


جاء اليوم التالي ،
و حان موعد صلاة الفجر فأيقظت أسماء زوجها محمد
ليحضرالصلاة في المسجد و قامت هي لتستعد للصلاة.
و عندما حان موعد الشروق صعد محمد من المسجد
حتى يتجهز للنزول إلى عمله ،
فأسرعت أسماء تحضر لزوجها ملابسه
و ذهبت تعد له الإفطار ..

انتظرونا

يتبع ان شاء الله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
**ام دنيا**

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 1116



مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الإثنين فبراير 22, 2010 4:52 am

تسلمي ياغالية ولكن اضن يكون في قسم القصص احسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الإثنين فبراير 22, 2010 7:37 am

سعدت بمرورك ياغالية

فعلا تم نقلة للمكان المناسب

يارب مايحرمنى من صحبتك الطيبة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الإثنين فبراير 22, 2010 7:40 am

نزل محمد إلى عمله بدار الكتب ،
و ظلت أسماء تنظم البيت و ترتبه لحين حضور الضيفة ،
فانتظرت أسماء إلى أن سمعت ضوضاء كبيرة
في الشارع التي كانت تقطن فيه فإذا بسيارة يستقلها شاب
و يشغل المذياع بأحد أشرطة الـ ( الكاسيت )
القذرة و إذا بالباب ينفتح و تخرج منه مروة ..
لم تصدق أسماء ما رأت فكانت صاعقة أشد من سابقتها بالأمس.
فإذا بالباب يُطرق و ها هي مروة تدخل و ترحب بها أسماء كثيراً ،
و أخذت بيدها لتدور بها في أنحاء البيت فها هي غرفة الجلوس
و ها هو مطبخها و أخذت تطوف بها في أنحاء البيت
تريها منزل الزوجية إلى أن انتهيا إلى غرفة الجلوس الخاصة بالنساء في منزل أسماء
.جلسا سوياً بعد أن أحضرت أسماء طعام الإفطار
و هما يتجاذبان أطراف الحديث ..
فسألت أسماء- و على وجهها ابتسامة- صديقتها مروة قائلة :
من هو الشاب الذي أوصلكِ اليوم إلى هنا يا مروة ؟!
هل هو زوجك ؟! أم أخوكِ ؟!
أظهرت مروة علامات العجب على وجهها
و هي تقول : لا هذا و لا ذاك ...
إنه زميلي منذ أن كنا في الدراسة و عملنا سوياً بعد ذلك أيضاً ..
تجمعنا صداقة بريئة..
(1) الاختلاط و عمل المرأة
انزعجت أسماء من إجابة مروة
و توقفت عن الأكل و قالت لها : ماذا ؟!!
صداقة بريئة ؟!! أتعملين ؟!!
قالت مروة و بكل برود : أجل و ما الخطأ في هذا ؟!!
حينها علمت أسماء من أين تبدأ مع صديقة عمرها ...
فبدأت معها النقاش بجد و حماس ..
و قالت : لو لم يكن فيه خطأ لفعلته !!
و لكني على يقين بخطورة الاختلاط و توابعه..
ضحكت مروة مستهزئة و هي تقول :
أمازلتِ بهذه العقلية المتأخرة يا أسماء ..
و الله ظننت أنك تقدمتي و فهمتي الدنيا على حقيقتها ..
فلماذا كنا نتعلم إذن .. وا أسفاه !!
فردت أسماء بقول الثابتة :
و الله إن التأخر كل التأخر في مخالفة أمر الله تعالى و رسوله ..
و إنا لله و إنا إليه راجعون ..
سكتت مروة و كأنها ضربت بسلاح في وجهها و لم تنطق بكلمة ..



إستمرت أسماء في حديثها قائلة بكلمات حانية :
و الله يا أخيتي الغالية ..
يا صديقة عمري إني لأخاف عليكِ كما أخاف على نفسي ..
و إني ناصحةٌ إياكِ ..
إنك يا أخيتي في خطر كبير
و يوم الموقف العظيم ليس ببعيد
فإني أخشى أن يفوت الوقت دون أن تعودي لرشدك ..
توقف لسان مروة عن الكلام ..
و لما استطاعت أن تتكلم لم تجد إلا : ماذا تريدين يا أسماء ؟
ردت عليها صديقتها الواثقة بما تقول :
ما رأيك أن نتناقش في هذه القضية الخطيرة
لعلي أستطيع أن أجذبك معي إلى طريق الحق ...
ما رأيك ؟!
ردت عليها مروة بتعجرف : ليس لدي مانع ..
و لكني على يقين بأني لست مخطئة
قالت أسماء و وجهها متهللاً :
إذن هيا بنا أولاً لنصلي صلاة الضحى
ثم نكمل حديثنا ..
فقاما للصلاة ..
و بعد الانتهاء منها توجها معاً لقاعة المكتبة
التي اعتنى محمد بجمعها بحكم عمله في دار الكتب
فكانت مكتبة قيمة تستحق المتابعة و القراءة ..
جلسا يحتسيان الشاي .. و دار النقاش بينهما ..
الشبهة الأولى :
الإسلام لم يمنع اختلاط الجنسين !!
تقول مروة وهي تأرجح شعرها و تصففه بيدها :
الإسلام لم يمنع اختلاط الجنسين !!
بل كانوا يختلطون في المساجد والأسواق
ومجالس العلم وساحات الجهاد ومجالس التشاور
في أمور المسلمين يا أسماء
فكيف بعد هذا تأتي و تقولي
أن الاختلاط لا يجوز و حرام
و هذا الكلام الغريب !!
قالت أسماء في عزة و ثبات :
إن الله تعالى شرع لأمته ما يفيدها و لا يضرها ..
و قد شرع الله تعالى في شريعته أن الاختلاط محرم بكل وسائله ..
و هاكي الأدلة على صدق ما أقول و أول هذه الأدلة من القرآن الكريم :
1- قوله تعالى:
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً ))
حيث أمر سبحانه أمهات المؤمنين -وجميع المسلمات والمؤمنات داخلات في ذلك- بالقرار في البيوت لما في ذلك من صيانتهن وإبعادهن عن وسائل الفساد،
لأن الخروج لغير حاجة قد يفضي إلى شرور عدة
كالتبرج والخلوة بالأجنبي،
ثم أمرهن بالأعمال الصالحة التي تنهاهن عن الفحشاء والمنكر،
وذلك بإقامتهن الصلاة وإيتائهن الزكاة
وطاعتهن لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم،
ثم وجههن إلى ما يعود عليهن بالنفع في الدنيا والآخرة،
وذلك بأن يكن على اتصال دائم بالقرآن الكريم
وبالسنة النبوية المطهرة اللذين فيهما ما يجلو صدأ القلوب
ويطهرها من الأرجاس والأنجاس ويرشد إلى الحق والصواب.
وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قراراً،
وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة،
ففيه استقرار لنفسها وراحة لقلبها وانشراح لصدرها،
وخروجها عن هذا القرار يفضي إلى اضطراب نفسها
وقلق قلبها وضيق صدرها وتعريضها لما لا تحمد عقباه.
2-
[size=21]وقوله تعالى:
(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤذين وكان الله غفوراً رحيماً)
، حيث أمر عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام
-وهو المبلغ عن ربه-
أن يقول لأزواجه وبناته وعامة نساء المؤمنين
يدنين عليهن من جلابيبهن،
وذلك يتضمن ستر باقي أجسامهن بالجلابيب
إذا أردن الخروج لحاجة لئلا تحصل لهن الأذية من مرضى القلوب.
فإذا كان الأمر بهذه المثابة فما بالك بنزولها
إلى ميدان الرجال واختلاطها معهم وإبداء حاجتها إليهم بحكم الوظيفة،
والتنازل عن كثير من أنوثتها لتنزل إلى مستواهم،
وذهاب كثير من حيائها ليحصل بذلك الانسجام بين الجنسين المختلفين معنى وصورة
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الإثنين فبراير 22, 2010 7:42 am

3- وقوله تعالى:
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)
حيث يأمر سبحانه نبيه عليه الصلاة والسلام
أن يبلغ المؤمنين والمؤمنات أن يلتزموا بغض البصر وحفظ الفرج عن الزنا،
ثم أوضح سبحانه أن هذا الأمر أزكى لهم.
ومعلوم أن حفظ الفرج من الفاحشة إنما يكون باجتناب وسائلها،
ولا شك أن اختلاط النساء بالرجال؛
والرجال بالنساء في ميادين العمل وغيرها وإطلاق البصر
-الذي هو من لوازم هذا الاختلاط-
من أعظم وسائل وقوع الفاحشة،
وهذان الأمران المطلوبان من المؤمن يستحيل تحققهما منه
وهو يعمل مع المرأة الأجنبية كزميلة
أو مشاركة له في العمل في مختلف مجالاته وميادينه.
فاقتحامها هذا الميدان أو اقتحامه الميدان معها
لا شك أنه من الأمور التي يستحيل معها غض البصر وإحصان الفرج
والحصول على زكاة النفس وطهارتها.
وهكذا أمر الله المؤمنات بغض البصر وحفظ الفرج وعدم إبداء الزينة
إلا ما ظهر منها وأمرهن الله بإسدال الخمار على الجيوب
المتضمن ستر رأسها ووجهها، لأن الجيب محل الرأس والوجه،
فكيف يحصل غض البصر وحفظ الفرج
وعدم إبداء الزينة عند نزول المرأة إلى ميدان الرجال
واختلاطها معهم في الأعمال، والاختلاط كفيل بالوقوع في هذه المحاذير،
وكيف يحصل للمرأة المسلمة أن تغض بصرها
وهي تسير مع الرجل الأجنبي جنباً إلى جنب
بحجة أنها تشاركه في الأعمال أو تساويه في جميع ما يقوم به ؟!!.
والإسلام يحرم جميع الوسائل والذرائع
الموصلة إلى الأمور المحرمة،
ولذلك نجده حرم على النساء خضوعهن بالقول للرجال
لكونه يفضي إلى الطمع فيهن
كما في قوله تعالى:
(يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)
، يعني مرض الشهوة، فكيف يمكن التحفظ من ذلك مع الاختلاط؟!!.
ومن البديهي أن المرأة إذا نزلت إلى ميدان الرجال
لابد أن تكلمهم وأن يكلموها،
ولابد أن ترقق لهم الكلام وأن يرققوا لها الكلام،
والشيطان من وراء ذلك يزين ويحسن ويدعو إلى الفاحشة
حتى يقعوا فريسة له،
والله حكيم عليم حين أمر المرأة بالحجاب والبعد عن الاختلاط،
وما ذاك إلا لأن الناس فيهم البر والفاجر والطاهر والعاهر،
فالحجاب واجتناب الاختلاط يمنع بإذن الله من الفتنة
ويحجز دواعيها وتحصل به طهارة قلوب الرجال والنساء
والبعد عن مظان التهمة
4-
وقوله تعالى:
(وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) الآية
فهذا يدل على أن سؤال أي شيء من النساء الأجنبيات
إنما يكون من خلف ستر يستر الرجال عن النساء
والنساء عن الرجال.
وخير حجاب للمرأة بعد حجاب وجهها وجسمها باللباس
هو بيتها الذي يحجبها عن الرجال الأجانب؛
بحيث لا يروا شيئاً من جسدها،
ولا شيئاً من لباسها ولا زينتها الظاهرة ولا الباطنة.

تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الإثنين فبراير 22, 2010 12:38 pm

[size=21]و قالت أسماء :
وأما دليل ذلك من السنة يا مروة فهو ما يلي :
1-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " ،
حيث يرشد هنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة إبعاد الرجال عن النساء
في الصلاة التي أقرب ما يكون فيها المسلم إلى ربه،
حيث تضعف شهوات النفس وتخف وساوس الشيطان وإغوائه
ويكون المسلم فيها والمسلمة أبعد عن مواضع الفتنة والريبة،
فكيف في غير الصلاة؟!!،
فهذا مما يدل على ضرورة منع الاختلاط
بين الجنسين في ميادين العمل وغيرها.

2-

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها"
ان فيها وفي إغواء الناس،
فإذا خرجت طمع وأطمع، لأنها حبائله وأعظم فخوخه"
، وقال المنذري:، قال الطيبي:
[size=21]"والمعنى المتبادر أنها ما دامت في خدرها لم يطمع الشيط

فيستشرفها الشيطان
"أي ينتصب ويرفع بصره إليها ويَهمُّ بها، لأنها قد تعاطت سبباً من أسباب تسلطه عليها، وهو خروجها من بيتها"
3-
وما روي عن أم حميد الساعدية رضي الله عنها
أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:
يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، فقال:
"قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتكِ في بيتك خير لكِ من صلاتكِ في حجرتكِ، وصلاتكِ في حجرتكِ خير لك من صلاتكِ في داركِ، وصلاتكِ في داركِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجد قومكِ، وصلاتكِ في مسجد قومكِ خير لكِ من صلاتكِ في مسجدي"
فهذه الصحابية امرأة صالحة تقية ذات خلق ودين،
ومع ذلك بيَّن لها صلى الله عليه وسلم الحق والخير
في أي الأماكن تكون صلاتها فيه أفضل وأبقى،
وذكر لها على الترتيب الأماكن التي يتميز بعضها عن بعض في الخير،
وهي: بيتها، والمراد به هنا:
المكان الذي تكون فيه المرأة أكثر ستراً وبعداً عن أعين الناس،
وهو مكان مبيتها مع زوجها الذي لا يراها فيه أحد سواه،
ثم حجرتها - ويظهر من الحديث أنها أقل من البيت ستراً وصوناً،
وبعد حجرتها دارها، وهي التي تكون فيه بعيدة عن أنظار الرجال الأجانب،
وبعد الدار مسجد قومها،
لأنه أقرب المساجد إلى سكنها،
والنزول إليه لا يقتضي منها السير كثيراً،
فاستشراف الشيطان لها فيه أقل في المساحة والزمن،
وبعد مسجد قومها يأتي مسجده صلى الله عليه وسلم،
وهو أبعد فتضطر معه إلى السير لمسافة أطول،
وحينئذ يكون استشراف الشيطان لها أطول مدة وأشد تمكيناً،
ولذا نصحها صلى الله عليه وسلم بالصلاة في بيتها،
لأنه أشد الأماكن ستراً لها وبعداً عن مخالطة الرجال الأجانب،
ومنه يتبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم
على صيانة المرأة إلى هذا الحد الذي ليس وراءه ما بعده،
لأنه مدرك لما ينتج عن خروجها من بيتها
من أخطار على الفرد والأسرة والمجتمع.
وإذا كان خروج المرأة الصالحة التقية للصلاة
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده غير مستحب،
فما القول في خروج النساء إلى الأندية
وميادين الدراسة والعمل وساحات السياسة ومسيرات الاحتجاج وغيرها
مما ينادي أصحاب هذه الدعوى إلى خروج المرأة المسلمة إليها ؟!!.
4-
الأحاديث التي يحذر فيها النبي صلى الله عليه وسلم
من الدخول على النساء والخلوة بهن، ومن ذلك:
ما روي عن عتبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟
قال: الحمو الموت"
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))   الثلاثاء فبراير 23, 2010 9:31 am

[size=21]وما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال:
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم:
"لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"
وما روي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"
[size=21]ومن المعلوم لكل مجرب

أنه يستحيل التحرز عن الوقوع فيما حذرت عنه هذه الأحاديث
في تلك المجتمعات التي تجيز اختلاط الجنسين ببعضهما
في ميادين العمل والتعليم ونحوها.
5-
الأحاديث التي تأمر بغض البصر، وهي عديدة، منها:
ما روي عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه أنه قال:
"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري"
وما روي عن بريدة رضي الله عنه أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي :
" يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة"
وما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال:
"كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه،
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر"
وكذلك ما روي عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت:
"كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة،
فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه،
فقلنا: يا رسول الله أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟،
فقال صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه"
ومما لا شك فيه
أنه لن يتسنى للرجال ولا للنساء غض البصر
في ظل إباحة اختلاطهما ببعضهما في ميادين العمل والتعليم وغيرها
ولو كان ذلك بقصد تبليغ الدعوة الإسلامية.
فقالت مروة و هي مستهزئة :
و لكنك إلى الآن لم تردي على تساؤلي يا أسماء ..
أين الإجابة ؟!
ردت أسماء بحلم و صبر و روية :
رويدكِ أخيتي ..
فهو في الرد القادم بإذن الله ..
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أختـــــــــاه متـــــــــى الإلتـــــــــــــزام ؟؟؟ (( قصة أسمــــاء ومروة))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: القصص الواقعية للعظة والعبرة-
انتقل الى: