أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الأربعاء فبراير 03, 2010 6:21 pm



















العدد الثاني

من مجلة امهات المؤمنين












‏( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله ، على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله ‏وما أنا من المشركين )‏




اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت ملك السموات والارض ومن فيهن




ولك الحمد انت قيوم السموات والارض ومن فيهن
انت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقائك حق والجنة حق
والنار حق والنبيون حق
ومحمد صلى الله علية وسلم حق









(حكمة العدد)



خير ما نبدأ به هو القرآن الكريم






  1. (أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
  2. يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
  3. وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ
  4. كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ
  5. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ )

سورة الحج











..






التدبير قبل الفعل يؤمن العثار
الحاسد لا يشفيه الا زوال النعمة
الغضب عدو فلا تملكه نفسك
الأحزان سقم القلوب
شر الأخلاق الكذب والنفاق
من نصحك أحسن اليك
من عذب لسانه كثر أخوانه
من حاسب نفسه سعد
من لا امانة له لا ايمان له
من كثر كلامه كثر سقطه
قطيعة الرحم تزيل النعم
من حكم علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه


























ايام الدهر ثلاثة : يوم مضى لا يعود اليك ويوم انت فيه لا يدوم عليك ، ويوم مستقبل لاتدري ماحاله ولا تعرف من أهله


صمت تسلم به ، خير من نطق تندم عليه . من قال ما لا ينبغي ، سمع ما لا يشتهي .


الثقة بالله أزكى أمل . والتوكل عليه أوفى عمل


إياك واالحسد فإنه يفسد الدين ، ويضعف اليقين ، ويذهب المروءة


" إن المبادئ والأفكار في ذاتها – بلا عقيدة دافعة – مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر ميتة !

والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب انسان !.. لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو

فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع . "

































سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4153


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الخميس فبراير 04, 2010 9:25 am

ماشاء الله
الله اكبر

سلمت اناملك
يارب يرزقك الفردوس الاعلى والنظر الى وجهة الكريم

هذا العدد ماشاء روووعة يارب يجعلة فى ميزان حسناتك يالغالية
يارب يرزقك لذة النظر الى وجهة الكريم

ننتظر باقى ابداعك وتالقك

يارب يتقبل منا صالح الاعمال










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الجمعة فبراير 05, 2010 5:24 pm









حدثني حبيبي









(عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوله، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَو امْرأَة يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ





رَوَاهُ إِمَامَا الْمُحَدِّثِينَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْمُغِيرَة بن بَرْدِزبَه الْبُخَارِيُّ

الْجُعْفِيُّ [رقم:1]،

وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمٌ بنُ الْحَجَّاج بن مُسْلِم الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ [رقم:1907]

رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي "صَحِيحَيْهِمَا" اللذِينِ هُمَا أَصَحُّ الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ.


الشرح :

الحديث الأول :
أولها وأعظهما نفعاً من جهة المعني هذا الحديث " الأعمال بالنيات"

حديث عمر بن الخطاب الفاروق رضى الله عنه

الخليفة الراشد الثاني ، ثاني الخلفاء ، المتوفى سنة 23 من الهجرة شهيداً رضى الله عنه

وهو أفضل الصحابة بعد الصديق .
ي
قول: "أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "

هذا حديث عظيم ، قال بعض أهل العلم : إنه نصف الدين ،

لأن الشرع نصفان :

- نصف يتعلق بالقلوب .

- نصف يتعلق بالظاهر.

وهذا يتعلق بالقلوب ، والشراع الأخرى تتعلق بالظاهر الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك

مما يتعلق بالظاهر ، مع ما في القلوب ، فهذا يتعلق بالقلوب وأنه هو الأساس ،

ما فى القلب هو الأساس ، لو صلى وهو لم ينوى الصلاة أو صام ما نوى الصيام

أو زكى ما نوى الزكاة أو حج ولا نوى الحج فعل أعماله من غير نية وغير ذلك ،

لا تصير عبادة ، لابد من النية .






[center]







" إنما الأعمال بالنيات " هذا حصر ، وله شواهد ،

وهو حديث فرد لكن له شواهد.

مثل : حديث " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية "

فذكر النية .

ومثل : قوله صلى الله عليه وسلم

" إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم "

أدلة كثيرة تدل إلى عظم شأن القلب وما يتعلق بالقلب ،

لكن هذا الحديث خص بهذا .

" إنما الأعمال بالنيات " يعني صحة وفساداً وقبولاً ورداً ،

وعظم الثواب وقلة الثواب حسب ما في القلوب من الإخلاص لله والصدق والرغبة لما

عند الله وما يترتب على ذلك .

" وإنما لكل امرئ ما نوى " ليس له إلا ما نوى ، فمن نوى بعبادته وجه الله فله ما نوى

وإن نوى رياء الناس فله ما نوى ،










وهذا يوجب الإخلاص فى الأعمال وأن المؤمن يلاحظ قلبه فى كل أعماله

إذا صلى إذا صام إذا اتبع الجنازة إذا عاد مريض إذا باع واشترى إلى غير ذلك ،

يكون له نية صالحة فى تصرفاته وأعماله يريد وجه الله والدار الآخرة يريد ما احل الله

وترك ما حرم الله يريد الأجر فى كذا وكذا وهكذا ،

فيتبع الجنازة يريد الأجر لا رياء ولا سمعه ،

يصلى يريد وجه الله ، يصوم يريد وجه الله ، يؤدى الزكاة يريد وجه الله ، إلى غير ذلك .

قال بعضهم : انه شطر الدين كما تقدم والشطر الآخر حديث عائشة "

من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " "

من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "

هذا يتعلق بالأمر الظاهر والحكم الظاهر وأنه لابد من موافقة الشرع

فالدين ينقسم قسمين :

- قسم يتعلق بالنية ، وفيه حديث عمر .

- وقسم يتعلق بالظاهر وفيه حديث عائشة وما جاء فى معناه مما يتعلق بالتحذير من البدع

وأن لابد من أن تكون الأعمال على وفق الشرع .

شرط العمل أمران :

- أن يكون لله . - وأن يكون موافقاً للشرع .


فالذي لله داخل فى قوله " شهادة أن لا إله إلا الله " ،

والذي موافق للشرع داخل فى " شهادة أن محمداً رسول الله "

فلابد أن يكون العمل موافقاً للا إله إلا الله وموافقاً لشهادة أن محمداً رسول الله ،

يكون فيه الإخلاص ويكون فيه الموافقة للشرع ، هذه داخله فى جميع أنواع العبادة ،

جميع التعبدات ، إن كانت لغير صارت شركاً ، وإن كانت على غير الشريعة صارت بدعة ،













فلابد فى العمل الذي يتقرب به الإنسان يتعبد به ،

لابد يكون لله ولابد أن يكون موافقاً للشريعة

كما قال تعالى " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً" هذه موافقة الشرع "

ولايشرك بعبادة ربه أحداً " هذا الإخلاص ،

لابد أن يوافق الشرع ولابد أن يكون لله وحده.

ولاتكون الأعمال صالحه ولا زاكية ولا مقبولة إلا بالشرطين ،

أن تكون لله وأن تكون موافقة للشريعة .

ثم ضرب مثالا فقال : " فمن كانت هجرته لله ولرسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ،

ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبهاً أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "

هذا مثال .
الناس يهاجرون إلى بلاد التوحيد مثل ما كان فى عهد النبي إلى المدينة ،

وبعد ذلك من بلاد الشرك إلى بلاد التوحيد.

فمن كانت هجرته من أجل الله فاراً بدينه من الشرك والكفار فهذا هجرته إلى الله

هذا صادق الهجرة هجرته صحيحة إلى الله ورسوله ،

ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها انتقل من بريطانيا أو من أمريكا ...

أو كذا إلى بلاد الإسلام الأخرى لدنيا لأجل الدنيا مهوب لأجل سلامة دينه

لأجل الدين أو ليتزوج امرأة فى البلد التي انتقل إليها أو لمقاصد أخرى مهوب الدين

هذا هجرته لما هاجر إليه ما يكون مهاجرا لأنه إنما هاجر لهذا القصد الذي حمله ا

لانتقال ليبيع ويشتري ويتجر، ليتزوج ،

ليقابل إنسان هذا لم يهاجر هذه مهيب هجرة ،

الهجرة أن ينتقل من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام بنية صالحه بنية الفرار بدينه

والسلامة لدينه وهكذا بقية الأمور

كونه يحج يريد وجه الله ، يعتمر يريد وجه الله ، يتبع الجنازة يريد وجه الله ،

يصلي عليها يريد وجه الله ، يخرج المال ويعطيه الفقراء يريد وجه الله ،

لارياء ولا سمعه ، يترك الطعام والشراب بنية الصيام ..إلى غير ذلك .


























[/center]





































سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك














[/size][/center][/center]


عدل سابقا من قبل شمس العطاء في الجمعة مارس 05, 2010 5:32 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الإثنين فبراير 08, 2010 4:27 pm

لالالالاتهجروا القرآن
















































الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، أما بعد:

فالقرآن الكريم كتاب الله تعالى منه بدا وإليه يعود، نزل به الروح الأمين

على قلب محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين لا يأتيه الباطل من بين يديه

ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، تكفل الله بحفظه وتعبدنا الله بتلاوته وتدبر آياته ومعانيه

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد.


جمع الله فيه خيري الدنيا والآخرة، من تمسك به نجا ومن أعرض عنه فقد ضل وفاز بالردى.





والذي ينظر إلى أحوالنا يجد أن أثر القرآن في الواقع وفي القلوب يكاد يكون معدوماً

إذ أن القرآن الذي كان عند الصحابة هو نفس القرآن الذي بين أيدينا فما هو إذاً الخلل؟.


أسباب هجر القرآن الكريم:






إن الخلل يكمن في أنفسنا، وهذه بعض أسباب ذلكم الخلل فمن تلك الأسباب:


أولاً: الانشغال بغير القرآن عن القرآن: فقد أصبح جل اهتمامنا وشغلنا بغير القرآن الكري

م مما أدى إلى التشاغل عنه وهجره.




ثانيًا: عدم التهيئة الذهنية والقلبية عند قراءة القرآن الكريم:


فعند قراءتنا للقرآن الكريم لا نختار المكان الهادئ، البعيد عن الضوضاء،

إذ أن المكان الهادئ يعين على التركيز وحسن الفهم وسرعة التجاوب مع القراءة،

ويسمح لنا كذلك بالتعبير عن مشاعرنا إذا ما استُثيرت بالبكاء والدعاء،

وعدم لقائنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز بل في وقت التعب والرغبة في النوم.

إلى جانب أننا لم نعمل على استجماع مشاعرنا قبل القراءة،

ولم نتخد الوسائل المؤدية لذلك كالدعاء وتذكر الموت، والاستماع إلى المواعظ.


ثالثًا: عدم القراءة المتأنية والتركيز معها:


فعلينا ونحن نقرأ القرآن أن تكون قراءتُنا متأنيةً، هادئةً، مرسلةً،

وهذا يستدعي منا سلامة النطق وحسن الترتيل، كما قال تعالى:

{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (4) سورة المزمل.


وعلى الواحد منا ألا يكون همّه عند القراءة نهاية السورة،

بل لا ينبغي أن تدفعنا الرغبة في ختم القرآن إلى سرعة القراءة.







رابعاً: عدم التجاوب مع القراءة:


فالقراءة خطاب مباشر من الله عز وجل لجميع البشر، وهو خطاب يشمل أسئلةً وإجاباتٍ

ووعدًا ووعيدًا، وأوامرَ ونواهي، فالتجاوب مع تلك العناصر

يساعدنا على زيادة التركيز عند القراءة وعدم السرحان.


آثار هجر القرآن:







ولنعلم جميعاً أن لهجر القرآن آثاراً سلبية على المسلم والمجتمع، فعلى المسلم أن يتنبه لها ومن هذه الآثار:

1. قسوة القلب: لأن القرآن الكريم يعمل على ترقيق القلوب المؤمنة

فهي تطمئن بذكر الله {أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد،

فنعوذ بالله من القلب القاسي.


2. تغلب الشيطان وأعوانه من شياطين الجن والإنس: فذكر الله تعالى خير حافظ للعبد،

فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا تأتيه البطلة،

وهم شياطين الجن.


3. حرمان العبد من فضل التلاوة والتعبد بها: فقد فوت العبد على نفسه بهجرانه

للقرآن أجراً عظيماً، وفضلاً كبيراً.


4. الحرمان من شفاعته له يوم القيامة: فقد جاء في الحديث:

(اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه).1


5. موت السنة وانتشار البدعة بسبب الإعراض عن كتاب الله.
6.

هجر السنة: فتكثر الأهواء ويقل العلم وينتشر الجهل وكل هذه عوامل

على انتشار البدع وتحكيم الهوى.







فالله الله في العناية بكتاب الله تلاوةً وحفظاً وتدبراً،

والحرص على تعلم القرآن وتعليمه، والإنفاق في سبيل ذلك

على حلقات تحفيظ القرآن الكريم والعمل على تشجيع أبنائنا وبناتنا -

خاصة - للالتحاق بتلك الحلقات؛

لما في ذلك من خدمة للقرآن وعلومه، والفوز بالخيرية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم


حين قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)2.3


منقول وجزا الله كاتبه الجنة




اللهم إجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور لصدورنا وجلاء لاحزاننا ذهابا لغمومنا وهمومنا

























[size=29]إن مواعظ القرآن تذيب الحديد





وللفهوم كل لحظة زجر جديد



وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد



غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد ..





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الخميس فبراير 11, 2010 4:56 pm









































































يقول الله تعالى: ((وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)) الفرقان:27-31.


أيها المسلمون،


تذكر بعض الروايات أن سبب نزول هذه الآيات

هو أن عقبة بن أبي معيط كان يكثر من مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم ،

فدعاه إلى ضيافته فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين،

ففعل. وعلم بذلك أبي بن خلف وكان صديقَه،

فعاقبه وقال له: صبأت؟ فقال: لا والله

ولكن أبى أن يأكل من طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه، فشهدت له،

فقال: لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق في وجهه،

فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك،

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ألقاك خارجَ مكة إلا علوت رأسك بالسيف))،

فأسر يوم بدر فأمر عليًّا قتله.



إن هذه الآيات الكريمة تعرض مشهدًا من مشاهد يوم القيامة

الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،

اليوم الذي يندم فيه الظالمون الضالون على أفعالهم المشينة التي اقترفوها

وأقوالهم البذيئة التي تفوّهوا بها في حقّ الإسلام وأهله

وفي حق الرسول الأعظم الرحمة المهداة صلوات الله عليه وسلامه.

إنه مشهد رهيب عجيب، مشهد الظالم وهو يعضّ على يديه من الندم

والأسف والأسى،



حيث لا تكفيه يد واحدة يعضّ عليها، إنما هو يداول بين هذه اليد وتلك،

أو يجمع بينهما لشدّة ما يعانيه من الندم اللاذع المتمثّل في عضّه على اليدين،
وهذا فعل يرمز ويشار به إلى الحالة النفسية التي يعيشها الظالم.

((ويوم يعض الظالم على يديه). . فلا تكفيه يد واحدة يعض عليها .



إنما هو يداول بين هذه وتلك , أو يجمع بينهما

لشدة ما يعانيه من الندم اللاذع المتمثل في عضه على اليدين .

وهي حركة معهودة يرمز بها إلى حالة نفسية فيجسمها تجسيما .

(يقول:يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا). . فسلكت طريقه ,

لم أفارقه , ولم أضل عنه . .

الرسول الذي كان ينكر رسالته ويستبعد أن يبعثه الله رسولا !
يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . .

فلانا بهذا التجهيل ليشمل كل صاحب سوء يصد عن سبيل الرسول ويضل عن ذكر الله . .

(لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني). . لقد كان شيطانا يضل ,

أو كان عونا للشيطان (وكان الشيطان للإنسان خذولا)يقوده إلى مواقف الخذلان ,

ويخذله عند الجد , وفي مواقف الهول والكرب


وهكذا راح القرآن يهز قلوبهم هزا بهذه المشاهد المزلزلة ,

التي تجسم لهم مصيرهم المخيف , وتريهم إياه


يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا،

فسلكت طريقه واتبعت سنته ولم أفارقه، يا ليتني كنت على دينه وعقيدته،

يا ليتني كنت معه فأفوز فوزا عظيما، يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا.

وفي هذا المقام لم يذكر اسم الضالّ ليشمل كلّ صاحب سوء

يصدّ عن سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم وعن دعوةِ الإسلام

ومنهج القرآن. لقد كان الظالم شيطانا يضلّ،

أو كان عونا للشيطان يقوده إلى الهاوية وإلى مواقف الخذلان والخسران.











((وقال الرسول:يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا))

لقد هجروا القرآن الذي نزله الله على عبده لينذرهم .

ويبصرهم . هجروه فلم يفتحوا له أسماعهم

إذ كانوا يتقون أن يجتذبهم فلا يملكون لقلوبهم عنه ردا .

وهجروه فلم يتدبروه ليدركوا الحق من خلاله ,

ويجدوا الهدي على نوره . وهجروه فلم يجعلوه دستور حياتهم ,

وقد جاء ليكون منهاج حياة يقودها إلى أقوم طريق:

وإن ربه ليعلم ; ولكنه دعاء البث والإنابة ,

يشهد به ربه على أنه لم يأل جهدا ,

ولكن قومه لم يستمعوا لهذا القرآن ولم يتدبروه .

فيسليه ربه ويعزيه . فتلك هي السنة الجارية قبله في جميع الرسالات .


فلكل نبي أعداء يهجرون الهدى الذي يجيئهم به ,

ويصدون عن سبيل الله . ولكن الله يهدي رسله إلى طريق النصر

على أعدائهم المجرمين:


((وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين . وكفى بربك هاديا ونصيرا)). .

وهكذا عباد الله ـ نجد القرآن يهزّ قلوب الظالمين والمجرمين

بهذه المشاهد المزلزِلة التي تصوّر لهم مصيرَهم البائس،

وتريهم إياه واقعا مشهودا، وهم ما زالوا في هذه الأرض

يكذّبون بلقاء الله، ويتطاولون على ذاته العلية.

إنه الهول المرعِب ينتظرهم هناك والندم الفاجِع بعد فوات الأوان.

ثم تتحدّث هذه الآيات عن موقف المجرمين مع الرسول صلى الله عليه وسلم

حيث هجروا القرآن الذي نزّله تعالى عليه

لينذرهم ويبصّرهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور،

هجروه فلم يفتحوا له أسماعهم، وهجروه فلم يتدبروه

ليدركوا الحق من خلاله والهداية من نوره،

وهجروه فلم يجعلوه دستورا لحياتهم،

وقد جاء ليكون منهاج حياة يقود البشرية إلى أقوم طريق

وأهدى سبيل،



((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)) الإسراء:9، 10



ثم تمضي الآيات لتبين أن لكل نبيّ أعداء يهجرون الدّين

الحقّ الذي جاءهم به، ويصدّون عن سبيل الله.

إن الله تعالى يهدي رسله وأولياءه إلى طريق النصر على أعدائهم المجرمين،




قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمْ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) غافر:51، 52







في زحمة هذه الحياة وتهافت الكثير من الناس عليها،

وفي ظل مظاهر اللهو والفسق والفجور وانتشار الفساد

وظهوره في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس،

وفي ظل التنكّر لشرع الله وأحكامه واتّباع الهوى

وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،

في ظلّ كلّ ذلك لن تفقد الأمة المسلمة عناصر الخير من أبنائها

الذين اختاروا طريق السلامة باتباعها طريق الهداية القرآنية

وتزودهم بالتقوى وإقبالهم على الله تعالى بعزم وصبر،

يبتغون الزلفى والقربى إليه، في مختلف

ما يبذلونه من الأعمال الصالحة،

يرجون بذلك الربح الوفير والتجارة التي لن تبور،

فهم ممن وصفهم الله تعالى في معرض المدح،

وقوى عزائمهم للعمل واتباع الحقّ،




فقال جل جلاله: ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ )) فاطر:29، 30.






أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو التواب الرحيم
















































































































(( اللهم انك اعطيتنا الاسلام من غير ان نسالك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسالك))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الجمعة فبراير 12, 2010 4:28 pm







قصة لها مغزى)

















(6) قصة ورقة التوت








ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!













قصة الشكاك








جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون .










(12) قصة حكم البراءة






تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).









(13) قصة المرأة والفقيه







سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.









(15) قصة السؤال الصعب





جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت


















سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
**ام دنيا**

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 1116



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   السبت فبراير 13, 2010 1:18 am

بااارك الله فيكي غاليتي ورزقك الفردوس الاعلى ومشكورة على المجهود الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الأحد فبراير 14, 2010 5:24 pm

[/size
]



















[size=21]







صحابى احب الله ورسوله )

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

















لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب" (رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.







ونجح الفاروق (رضي الله عنه) في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام، بعد سقوط إمبراطورتي "الفرس" و"الروم" - لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقية غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا، لقد استطاع "عمر" (رضي الله عنه) أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة، فإذا بها - بعد الإسلام - تتوحَّد تحت مظلَّة هذا الدين الذي ربط بينها بوشائج الإيمان، وعُرى الأخوة والمحبة، وتحقق من الأمجاد والبطولات ما يفوق الخيال، بعد أن قيَّض الله لها ذلك الرجل الفذّ الذي قاد مسيرتها، وحمل لواءها حتى سادت العالم، وامتلكت الدنيا.







مولد عمر ونشأته


وُلِد عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزَاح بن عديّ (رضي الله عنه) في مكة ونشأ بها، وكان أبوه "الخطاب" معروفًا بشدَّته وغلظته، وكان رجلاً ذكيًّا، ذا مكانة في قومه، شجاعًا جريئا، كما كان فارسًا من فرسان العرب، شارك في العديد من الحروب والمعارك، وكان على رأس بني عدي في حرب الفجار، وقد تزوَّج "الخطاب" عددًا من النساء، وأنجب كثيرًا من الأبناء.

وحظي عمر (رضي الله عنه) - في طفولته - بما لم يَحْظَ به كثير من أقرانه من أبناء قريش، فقد تعلَّم القراءة والكتابة، ولم يكن يجيدها في قريش كلها غير سبعة عشر رجلاً.

ولما شبَّ عُمر (رضي الله عنه) كان يرعى في إبل أبيه، وكان يأخذ نفسه بشيء من الرياضة، وقد آتاه الله بسطة من الجسم، فأجاد المصارعة، وركوب الخيل، كما أتقن الفروسية والرمي.

وكان عمر (رضي الله عنه) - كغيره من شباب "مكة" قبل الإسلام - محبًّا للهو والشراب، وقد ورث عن أبيه ميلاً إلى كثرة الزوجات، فتزوَّج في حياته تسع نساء، وَلَدْن له اثني عشر ولدًا (ثمانية بنين وأربع بنات)، ولم يكن كثير المال، إلا أنه عرف بشدة اعتداده بنفسه حتى إنه ليتعصب لرأيه ولا يقبل فيه جدلاً.

وعندما جاء الإسلام وبدأت دعوة التوحيد تنتشر، أخذ المتعصِّبون من أهل مكة يتعرضون للمسلمين ليردوهم عن دينهم، وكان "عمر" من أشدِّ هؤلاء حربًا على الإسلام والمسلمين، ومن أشدهم عداء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.








إسلام عُمر

وظلَّ "عمر" على حربه للمسلمين وعدائه للنبي (صلى الله عليه وسلم) حتى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وبدأ "عمر" يشعر بشيء من الحزن والأسى لفراق بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل، واستقرَّ عزمه على الخلاص من "محمد"؛ لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين الجديد! فتوشَّح سيفه، وانطلق إلى حيث يجتمع محمد وأصحابه في دار الأرقم، وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من "بني زهرة" فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم! وأخبره بإسلام أخته "فاطمة بنت الخطاب"، وزوجها "سعيد بن زيد بن عمر" (رضي الله عنه)، فأسرع "عمر" إلى دارهما، وكان عندهما "خبَّاب بن الأرت" (رضي الله عنه) يقرئهما سورة "طه"، فلما سمعوا صوته اختبأ "خباب"، وأخفت "فاطمة" الصحيفة، فدخل عمر ثائرًا، فوثب على سعيد فضربه، ولطم أخته فأدمى وجهها، فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها، فشرح الله صدره للإسلام، وسار إلى حيث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فلما دخل عليهم وجل القوم، فخرج إليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف، وقال له: أما أنت منتهيًا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال، ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله، فكبَّر رسول الله والمسلمون، فقال عمر: يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها مثلها، وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين، فسمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم) "الفاروق" منذ ذلك العهد.






الهجرة إلى المدينة

كان إسلام "الفاروق" عمر في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في حربها وعدائها للنبي وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى "المدينة" فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".

وفي "المدينة" آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين "عتبان بن مالك" وقيل: "معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في "المدينة".





موافقة القرآن لرأي عمر

تميز "عمر بن الخطاب" بقدر كبير من الإيمان والتجريد والشفافية، وعرف بغيرته الشديدة على الإسلام وجرأته في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي، وقد جاء القرآن الكريم، موافقًا لرأيه في مواقف عديدة من أبرزها: قوله للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [ البقرة: 125]، وقوله يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب: (وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: 53].

وقوله لنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد اجتمعن عليه في الغيرة: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن) [ التحريم: 5] فنزلت ذلك.

ولعل نزول الوحي موافقًا لرأي "عمر" في هذه المواقف هو الذي جعل النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه".

وروي عن ابن عمر: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر بن الخطاب، إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر رضي الله عنه".








الفاروق خليفة للمسلمين

توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتولى الصديق "أبو بكر"، خلافة المسلمين، فكان عمر بن الخطاب، وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء فقام به خير قيام، وكان "عمر" يخفي وراء شدته، رقة ووداعة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل من تلك الشدة والغلظة والصرامة ستارًا يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر الإنسانية العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفًا لا يليق بالرجال لا سيما القادة والزعماء، ولكن ذلك السياج الذي أحاط به "عمر" نفسه ما لبث أن ذاب، وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب وفاة الصديق.







الفاروق يواجه الخطر الخارجي

بويع أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" خليفة للمسلمين في اليوم التالي لوفاة "أبي بكر الصديق" [ 22 من جمادى الآخرة 13 ه: 23 من أغسطس 632م].

وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق بقيادة أبي عبيدة بن مسعود الثقفي" الذي دخل في معركة متعجلة مع الفرس دون أن يرتب قواته، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه الذين نبهوه إلى خطورة عبور جسر نهر الفرات، وأشاروا عليه بأن يدع الفرس يعبرون إليه؛ لأن موقف قوات المسلمين غربي النهر أفضل، حتى إذا ما تحقق للمسلمين النصر عبروا الجسر بسهولة، ولكن "أبا عبيدة" لم يستجب لهم، وهو ما أدى إلى هزيمة المسلمين في موقعة الجسر، واستشهاد أبي عبيدة وأربعة آلاف من جيش المسلمين.









الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق

بعد تلك الهزيمة التي لحقت بالمسلمين "في موقعة الجسر" سعى "المثنى بن حارثة" إلى رفع الروح المعنوية لجيش المسلمين في محاولة لمحو آثار الهزيمة، ومن ثم فقد عمل على استدراج قوات الفرس للعبور غربي النهر، ونجح في دفعهم إلى العبور بعد أن غرهم ذلك النصر السريع الذي حققوه على المسلمين، ففاجأهم "المثنى" بقواته فألحق بهم هزيمة منكرة على حافة نهر "البويب" الذي سميت به تلك المعركة.

ووصلت أنباء ذلك النصر إلى "الفاروق" في "المدينة"، فأراد الخروج بنفسه على رأس جيش لقتال الفرس، ولكن الصحابة أشاروا عليه أن يختار واحدًا غيره من قادة المسلمين ليكون على رأس الجيش، ورشحوا له "سعد بن أبي وقاص" فأمره "عمر" على الجيش الذي اتجه إلى الشام حيث عسكر في "القادسية".

وأرسل "سعد" وفدًا من رجاله إلى "بروجرد الثالث" ملك الفرس؛ ليعرض عليه الإسلام على أن يبقى في ملكه ويخيره بين ذلك أو الجزية أو الحرب، ولكن الملك قابل الوفد بصلف وغرور وأبى إلا الحرب، فدارت الحرب بين الفريقين، واستمرت المعركة أربعة أيام حتى أسفرت عن انتصار المسلمين في "القادسية"، ومني جيش الفرس بهزيمة ساحقة، وقتل قائده "رستم"، وكانت هذه المعركة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فقد أعادت "العراق" إلى العرب والمسلمين بعد أن خضع لسيطرة الفرس قرونًا طويلة، وفتح ذلك النصر الطريق أمام المسلمين للمزيد من الفتوحات.







الطريق من المدائن إلى نهاوند

أصبح الطريق إلى "المدائن" عاصمة الفرس ممهدًا أمام المسلمين، فأسرعوا بعبور نهر "دجلة" واقتحموا المدائن، بعد أن فر منها الملك الفارسي، ودخل "سعد" القصر الأبيض مقر ملك الأكاسرة فصلى في إيوان كسرى صلاة الشكر لله على ما أنعم عليهم من النصر العظيم، وأرسل "سعد" إلى "عمر" يبشره بالنصر، ويسوق إليه ما غنمه المسلمون من غنائم وأسلاب.

بعد فرار ملك الفرس من "المدائن" اتجه إلى "نهاوند" حيث احتشد في جموع هائلة بلغت مائتي ألف جندي، فلما علم عمر بذلك استشار أصحابه، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس والقضاء عليهم فبل أن ينقضوا على المسلمين، فأرس عمر جيشًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على رأس أربعين ألف مقاتل فاتجه إلى "نهاوند"، ودارت معركة كبيرة انتهت بانتصار المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالفرس، فتفرقوا وتشتت جمعهم بعد هذا النصر العظيم الذي أطلق عليه "فتح الفتوح".






فتح مصر


اتسعت أركان الإمبراطورية الإسلامية في عهد الفاروق عمر، خاصة بعد القضاء نهائيًا على الإمبراطورية الفارسية في "القادسية" ونهاوند فاستطاع فتح الشام وفلسطين، واتجهت جيوش المسلمين غربًا نحو أفريقيا، حيث تمكن "عمرو بن العاص" من فتح "مصر" في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة "أرطبون" ثم حاصر "حصن بابليون" حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى "الإسكندرية" ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت "مصر" كلها جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.

وكان فتح "مصر" سهلاً ميسورًا، فإن أهل "مصر" من القبط لم يحاربوا المسلمين الفاتحين، وإنما ساعدوهم وقدموا لهم كل العون؛ لأنهم وجدوا فيهم الخلاص والنجاة من حكم الرومان الطغاة الذين أذاقوهم ألوان الاضطهاد وصنوف الكبت والاستبداد، وأرهقوهم بالضرائب الكثيرة.






عمر أمير المؤمنين


كان "عمر بن الخطاب" نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام الأمة، فقد كان مثالا نادرًا للزهد والورع، والتواضع والإحساس بثقل التبعة وخطورة مسئولية الحكم، حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين، ويلتمس حاجات رعيته التي استودعه الله أمانتها، وله في ذلك قصص عجيبة وأخبار طريفة، من ذلك ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا بخيمة يصدر منها أنين امرأة، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه، وسأله عن خبره، فعلم أنه جاء من البادية، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد، فانطلق عمر إلى بيته فقال لامرأته "أم كلثوم بنت علي" هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال: امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد قالت نعم إن شئت فانطلقت معه، وحملت إليها ما تحتاجه من سمن وحبوب وطعام، فدخلت على المرأة، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته، والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم "عمر" يا أمير المؤمنين، بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة، فسكن عمر من روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل!

وكان "عمر" عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي لنفسه منه شيئا.

وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.

وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.







عدل عمر وورعه

كان عمر دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، بل إنه ليشعر بوطأة المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق".

وكان "عمر" إذا بعث عاملاً كتب ماله، حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو عزله عن ثروته وأمواله، وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، ويعد نفسه شريكًا لهم في أفعالهم.

واستشعر عمر خطورة الحكم والمسئولية، فكان إذا أتاه الخصمان برك على ركبته وقال: اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.






إنجازات عمر الإدارية والحضارية

وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وقد اقتبس هذا النظام من الفرس، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.









في سجل الشهداء


وفي فجر يوم الأربعاء [ 26 من ذي الحجة 23 ه: 3 من نوفمبر 644م] بينما كان الفاروق يصلي بالمسلمين كعادته اخترق "أبو لؤلؤة المجوسي" صفوف المصلين شاهرًا خنجرًا مسمومًا وراح يسدد طعنات حقده الغادرة على الخليفة العادل "عمر بن الخطاب" حتى مزق أحشاءه، فسقط مدرجًا في دمائه وقد أغشي عليه، وقبل أن يتمكن المسلمون من القبض على القاتل طعن نفسه بالخنجر الذي اغتال به "عمر" فمات من فوره ومات معه سر جريمته البشعة الغامضة، وفي اليوم التالي فاضت روح "عمر" بعد أن رشح للمسلمين ستة من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا منهم الخليفة الجديد.















































منقول وجزا الله كاتبه الجنة


عدل سابقا من قبل شمس العطاء في الأربعاء مارس 03, 2010 5:45 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   السبت فبراير 20, 2010 4:39 pm

[center]






وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {180}
{سورة الأعراف}

















السلام: تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام























المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر






















المهيمن: الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء
















العزيز: العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام
























الجبار: اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم























[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الأربعاء فبراير 24, 2010 4:50 pm

[center] [center][center]
[size=29]


















[center](يوم فى الجنة )


































الحمد لله رب العالمين ، و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين و على آله و صحبه أجمعين ...


أما بعد ..








فالله سبحانه و تعالى أعد جنات عرضها كعرض السماوات و الأرض لمن أطاعه فيما أمر ، و انتهى عما نهى عنه و زجر ... و جاءت الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة لتصف لنا الجنة و ما فيها من النعيم ، و تصف لنا الطريق القويم للوصول إلى هذه الجنة ...و لتحثنا على الجد و العمل للوصول إلى الجنة .. قال تعالى : ((سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء والأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) و قال تعالى : ((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ))




















و قبل أن نذهب في رحلتنا إلى الجنة لنتعرف أوصافها ، و طرقها ، علينا أن ننتبه أنها فوق ما نسمع و نقرأ ؛ فكل ما جاء في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة من أوصاف الجنة و أنهارها و قصورها و طعامها و شرابها .. لا يشبه شيئاً من جنسه في الدنيا إلا في الاسم !!



1- أرضها وتربتها
















روى الترمذيُّ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله مِمَّ خُـلـِقَ الخَـلْـقُ قال: (( من الماء))، قلت : الجنَّة ما بناؤها قال)) :لِبنةٌ فضةٌ و لِبنةٌ ذهبٌ ، ومِلاطها المسك الأذفر ،وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت , وتربتها الزَّعفران ,من يدخلها ينعم لا يبأس , ويخلد لا يموت , ولا تبلى ثيابهم ، ولا يفنى شبابهم)).
فالجنة ليست من الدنيا في شيء فبناؤها من الذهب و الفضة و طينها مسك يفوح رائحة عطرة و إذا تعثرت قدمك بشيء و أنت تسير في الجنة – جعلنا الله من أهلها – فلا تظن أبداً أنها حصاة صغيرة و إنما هي لؤلؤة ثمينة ، و أما التربة فهي زعفران يبهج المقلتين و يسعد الناظرين ...


[size=29]2- أنهارها
























قال تعالى : (( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمتقونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ))


و قال تعالى : (( وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ))


فأنهار الجنة أربعة نهر من العسل المصفى لا شمع فيه ، و نهر من الماء الجاري الذي هو ألذ بكثير من ماء الدنيا ، ستقول لكن هل لماء الجنة طعم خاص نعم فهو ليس كماء الدنيا دون طعم !
و نهر من لبن لا يفسده لا صيف و لا شتاء بل تشعر و أنت تغترفه من النهر و كأنك تحلبه من ضرع لا ينضب و لا يتغير طعم ما فيه مهما طال الزمن عليه...و أما النهر الأخير فهو نهر الخمر الذي هو ألذ من خمر الدنيا و لا يفتك بالجسد كفتك الخمر الدنيوي ، و لا يسكر و لا يذهب بالعقل .. قال تعالى : (( لا يصدعون عنها و لا ينزفون )) و قال تعالى : (( لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ))


3- قصورها ومساكنها























قال تعالى ( لـَكِنِ الذين اتـَّـقوا ربَّهم لـَهُمْ غُرفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مبنيَّة ٌ تجري مِنْ تـَحتِهَا الأنـْهَارُ وعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ الله ُ المِيعَادْ )).


و قال صلى الله عليه وسلم (في الجَنـَّة خَيْمَة من لؤلؤةٍ مجوَّفةٍ عرضُها سُتونَ ميلاً (( .
و من الطبيعي أن الجنة التي يكون ترابها زعفران و طينها مسك أن تكون خيامها لؤلؤاً و زبرجداً و قصورها فهي غرف تطل على الأنهار فلا تسمع فيها ضجيج السيارات أو صراخ الأطفال ... و إنما تسمع صوت المياه المترقرقة في أنهار الجنة الأربعة ... قال تعالى : (( لا يسمعون فيها لغوا ً و لا تأثيماً * إلا قيلاً سلاماً سلاماً))


4- الفـُـرُش والأوَانِي
























قال تعالى : ((متـَّكِئِينَ فِيها على فـُرُشٍ بَطَائِنُها مِنْ اسْـتـَبْرَقْ ))


فإذا كانت البطائن من استبرق فما بالك بظاهر الفرش ! و أما عن الأواني : فقال تعالى : (( يُطاف عليهم بصحاف من ذهب ٍ و أكواب )). و قال تعالى : (( و َيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاً )) .؛ قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : ( و يُطاف على هؤلاء الأبرار بآنية من الأواني التي يشربون فيها شرابهم، هي من فضة كانت قوارير، فجعلها فضة، وهي في صفاء القوارير، فلها بياض الفضة وصفاء الزجاج) .5-


5الطعام والشراب

























قال تعالى : (( و فاكهةٍ ممَّا يتخيـَّرون * ولحمُ طيرٍ ممَّا يشـْتهون((.
و قال سبحانه : (( وفاكهة كثيرة لامقطوعة ولاممنوعة ))


روى الترمذيُّ :عن أنس رضي الله عنه : قال : قال صلى الله عليه وسلم : (( إن في الجنة شجرةَ يسير الراكب في ظلِّها مئة عام لا يقطعها ،اقرؤوا إن شئتم - وظلٍ ممدود ) (


وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ قَالَ (( إِنِّي أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا))


6- نساؤها :























قال تعالى : (( كأنـَّهُنََّ بَيضٌ مَكْنونْ ))


و لنتأمل معاً هذه الآيات من سورة الرحمن
و قال تعالى : (( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ * فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )) قاصرات الطرف أي تقصر طرفها على زوجها فلا تنظر إلى غيره و لا تطمح لسواه و هن كما قال تبارك و تعالى : (( عرباً أتراباً )) عرباً تعني غنجات متحببات إلى أزواجهنّ يحسنَّ التبعل و نساء الجنة أبكار لم يطمثهن إنس و لا جان و لكن مهما بلغن من الجمال و الروعة فإنهن لن يكن أبداً أجمل من النساء المؤمنات فتلك المرأة التي قامت الليل و صامت النهار و بكت و سجدت و استغفرت في الأسحار و استترت كما أمرها ربها بالخمار لا يمكن أن يساويها الملك العدل بحورية لم تفعل من هذا شيئاً ، و لذلك فخير الحور للرجل في الجنة هي زوجته في الدنيا ....


و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لو أن امرأة ً من نِسَاءِ أهل الجنة اطّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءت ما بينهما و لملأت ما بينهما ريحاً )) .
و مهما أطلقنا العنان لخيالنا في تصور هذا الحديث الشريف ... و الحديث التالي أجمل و أروع فكلنا يحب الاستماع إلى الغناء و إلى ما يطرب النفس و ينشيها و لكن شتان بين غناء و غناء و شتان بين مستمع و مستمع .... فمن آثر غناء الدنيا و مغنوا و مغنيات الدنيا فله ما أراد و لكنه يحرم من سماع أصوات لم تسمع الخلائق مثلها ....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن في الجنة لمجتمعاً للحور العين يغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها ، يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له )).7-


الخدم والغلمان















قال تعالى ( ويطوف عليهم ولدان مخلَّدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً )).


و قال تعالى : (( يطوف عليهم ولدان ٌ مخلدون * بأكوابٍ و أباريق وكأس ٍ من معين)).


و قال تعالى: ((ويطوف عليهم غلمان ٌ كأنـَّهم لؤلؤ مكنون ))
و روي أن أطفال المشركين الذين يموتون دون سن البلوغ يكونون خدماً لأهل الجنة و هؤلاء الغلمان ليس لهم وظيفة إلا خدمة أهل الجنة ، و لكن قائلاً قد يقول : أو ليس كل ما في الجنة قريباً مني و القطوف دانية و الأكواب موضوعة و النمارق مصفوفة فما فائدة الخدم فنقول إن من إكرام الله لأهل الجنة أن خلق لهم خدماً فأغلب ملوك الدنيا قد لا يحتاجون لهذه الأعداد الكبيرة من الخدم و لكنه مظهر من مظاهر الترف و التكريم للملك و هكذا حال خدم أهل الجنة ...


8- لباسها وزينتها























قال سبحانه و تعالى ( عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا))


روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ( أهل الجنة جُردٌ مُردٌ - ليس في وجوههم شعر بل شباب – كُحلٌ لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم عليهم التيجان ،و إن لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب ((
روى الترمذيُّ عن سعد رضي الله عنه : قال عليه الصلاة والسلام ))لو أن رجلاً من أهل الجنة طلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس ، كما تطمس الشمس ضوء النجوم(.)


9- حال أهلها






















عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام : (( أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ، لا يبصقون ولا يتمخطون ولا يتغوطون ))


و قال سبحانه : (( تحيَّتـُهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين)) 20-


وأعظم ثواب أهل الجنة


قال تعالى : (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ))21-



أدنى أهل الجنة منزلة

























قال صلى الله عليه وسلم : (( أدنى أهل الجنة منزلة ً ، الذي له ثمانون ألف خادم ، و اثنان وسبعون زوجة ، وتنصب له قبة ٌ من لؤلؤٍ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء))







منقول وجزا الله كاتبه وقارئه وناقله الفردوس الاعلى وجمعني بكم في الفردوس الاعلى
















[/center
[/size[/center]
]][/center][/center]


عدل سابقا من قبل شمس العطاء في الجمعة مارس 05, 2010 5:08 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الثلاثاء مارس 02, 2010 3:30 pm


القرآن دليلي





















اختص الله تبارك وتعالى عبده ورسوله محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ

دون غيره من الأنبياء بخصائص كثيرة،

تشريفا وتكريما له، مما يدل على جليل قدره وشرف منزلته عند ربه..

وذِكْر خصوصياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ

لا يحيط بها كتاب، فضلاً أن يستوعبها مقال،

وحسبنا في مقامنا هذا أن نقف عند بعض خصوصياته في الدنيا..

قَسََّمَ العلماء الخصائص التي انفرد بها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

عن بقية الأنبياء والمرسلين إلى عدة أنواع :


النوع الأول: ما اختص به في الدنيا..

والنوع الثاني: ما اختص به في الآخرة..

النوع الثالث: ما اختص به في أمته في الدنيا..

والنوع الرابع: ما اختص به في أمته في الآخرة..

أما النوع الأول: ما اختص به ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدنيا، فهو كثير،

من ذلك:

العهد والميثاق



أخذ الله العهد والميثاق على جميع الأنبياء والمرسلين،

من لدن آدم إلى عيسى ـ عليهما السلام ـ،

إذا بُعِث محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليؤمنَنَّ به ولينصرَنَّه،

كما أمرهم أن يأخذوا هذا الميثاق والعهد على أممهم،

لئن بعث محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليؤمنُنُُّ به ولينصُّرنَّه.

قال الله تعالى: { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ

ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ

قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ }

(آل عمران:81).

وقد أقر الأنبياء بذلك، فآمنوا برسالته،

وأقروا ببعثته، وهذه الخصوصية ليست لأحد منهم سواه.

قال علي بن أبي طالب وابن عباس ـ رضي الله عنهم ـ : ما بعث الله نبيا من الأنبياء

إلا أخذ عليه ميثاق، لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه،

وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه..

وقال هذا القول كثير من أئمة التفسير.

ومن ثم قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعمر بن الخطاب :

( والذي نفسي بيده لو أن موسى ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني )

( أحمد )..


عموم رسالته


كان الأنبياء والرسل ـ عليهم الصلاة والسلام ـ يرسلون إلى أقوامهم خاصة،

كما قال تعالى: { لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِه } (الأعراف: من الآية59)،

{ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودا } (الأعراف: من الآية65)،

{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً } (الأعراف: من الآية73)،

أما نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فرسالته عامة لجميع الناس.

وقد جاءت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تشير إلى هذه الخصوصية.

قال الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً } (سـبأ: من الآية28)،

وقال تعالى: { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً } (الأعراف: من الآية158)،

وقال تعالى: { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } (الفرقان:1)..


وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:

( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر،

وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا،

فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم

ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة،

وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة ) ( البخاري )..


خاتم الأنبياء والمرسلين


من رحمة الله تعالى بعباده، إرسال محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليهم،

ومن تشريفه وتكريمه له، ختم الأنبياء والمرسلين به..

فمن خصائصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه خاتم النبيين،

وآخر المرسلين، فلا نبي بعده، فبه ختم الله الرسالات السماوية،

وبشرعه أتم الله دينه .

وقد أخبر الله تعالى في كتابه بذلك، ليعلم العباد جميعا ـ إلى قيام الساعة ـ،

أن كل من ادعى هذا المقام بعده فهو كذاب،

قال الله تعالى: { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ

وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً } (الأحزاب:40)..

ومما يدل على هذه الخصوصية من السنة قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

( إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله،

إلا موضع لَبِنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له،

ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟، فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين ) ( البخاري )..


وفي صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ

في قصة العرض على الله ـ تبارك وتعالى ـ يوم القيامة، وفزع الناس إلى الأنبياء:

( فيقول عيسى ـ عليه السلام ـ : اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ

فيأتون محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيقولون: يا محمد، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء .. )..



رحمة مهداة



من خصوصيات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الله تبارك وتعالى ـ

أرسله رحمة للخلائق جميعا، مؤمنهم وكافرهم، وإنسهم وجنهم،

ويؤيد هذه الخصوصية قوله تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء:107)،

وقوله: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ

بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ } (التوبة:128) .


وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قيل: يا رسول الله، ادع الله على المشركين،

قال: ( إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة ) ( مسلم )..

وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة ) ( الحاكم )..


وعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: ( أنا محمد، وأحمد، والمقفى(آخر الأنبياء)،

والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة ) ( مسلم ).


ومن جملة خصائصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل وعلى رأس هذه الخصائص:


كتاب خالد محفوظ



فقد أعطى الله ـ تبارك وتعالى ـ كل نبي من الأنبياء والمرسلين ـ عليهم الصلاة والسلام ـ

من الآيات والمعجزات، الدالة على صدقه وصحة ما جاء به عن ربه،

ما فيه حجة لقومه الذين بعث إليهم، وهذه المعجزات كانت وقتية،

لم يبق منها إلا الخبر عنها.. وأما نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ

فكانت معجزته العظمى التي اختص بها دون غيره هي القرآن الكريم،

فهو الحجة المستمرة القائمة في زمانه وبعده إلى يوم القيامة،

كتاب خالد، لا ينضب معينه،

ولا تنقضي عجائبه،

ولا تنتهي فوائده، محفوظ بحفظ الله،

من التغيير والتبديل والتحريف..


يقول العز بن عبد السلام : ومن خصائصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

أن معجزة كل نبي تصَّرمت (انقطعت)وانقرضت،

ومعجزة سيد الأولين والآخرين وهي القرآن العظيم،

باقية إلى يوم الدين .


وتأتي هذه الخصوصية على رأس الخصائص التي اختص بها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

، والتي أكرمه الله بها،

قال تعالى: { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ

نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (الشورى:52)،

وقال: { ..وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }

(فصلت: من الآية41: 42) .


وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:

( ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر،

وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة )

( البخاري ).

ووجه الدلالة في الحديث بينه الحافظ ابن حجر

بقوله: رتب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا الكلام

( فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة )

على ما تقدم من معجزة القرآن المستمرة،

لكثرة فائدته وعموم نفعه،

لاشتماله على الدعوة والحجة،

والإخبار بما سيكون،

فعم نفعه من حضر ومن غاب،

ومن وُجِد ومن سيوجد،

فحسن ترتيب الرَّجْوى المذكورة على ذلك،

وهذه الرجوى قد تحققت، فإنه أكثر الأنبياء تبعا..


وإذا كان القرآن الكريم في مقدمة الخصائص التي أكرم الله بها رسول الله

ـ صلى الله عليه وسلم ـ،

فإن حفظ الله سبحانه لهذا الكتاب من التبديل والتحريف

خصوصية أخرى لهذا النبي الكريم،

فقد أخبر سبحانه بأنه تولى وتعهد بنفسه حفظ القرآن،

قال تعالى: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } (الحجر:9)..




ومن تلك الخصائص للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

أن الله تعالى ناداه بوصف النبوة والرسالة.

وفي ذلك زيادة في التكريم والتشريف، وهذان الوصفان من أهم الأوصاف التي اتصف بها نبينا،

قال تعالى: ,{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (الأنفال:64)،


وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر }(المائدة: من الآية41)،

وهذه الخصوصية لم تثبت لغيره من الأنبياء، فكل نبي ناداه الله باسمه،

قال تعالى: { وقلنا يا آدم } (البقرة:35)،

وقال: { إذ قال الله يا عيسى ابن مريم } (المائدة:110)

وقال: { قيل يا نوح } (نوح:48)

وقال: { يا موسى }

وقال: { وناديناه أن يا إبراهيم } (الصافات:104) .


أما الآيات التي ذكر الله فيها نبيه باسمه،

فإنما جاء ذلك على سبيل الإخبار،

كقوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ }

(الأحزاب: من الآية40) .


ومما يتعلق بهذه الخصوصية، أن الله سبحانه نهى عباده عن نداء

نبيه محمدًا باسمه الذي سمي به،

قال تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً } (النور: من الآية63)،

فنهى سبحانه المؤمنين عن نداء نبيهم كما ينادي بعضهم بعضا،

وطلب منهم مناداة نبيه الكريم بصفة النبوة والرسالة، تشريفا لقدره،

وبيانا لمنـزلته،

وخصه سبحانه بهذه الفضيلة من بين رسله وأنبيائه .


ومن خصوصياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدنيا:


جوامع الكلم



أن الله أعطاه الله جوامع الكلم، فكان يتكلم بالقول الموجز القليل،

الكثير المعاني. وأنه نُصِر بالرعب،

فكان الله ـ سبحانه ـ يلقي الخوف والفزع في قلوب أعدائه..

فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

( فُضِلتُ على الأنبياء بست: أُعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب،

وأحلت لي الغنائم، وجعلت ي الأرض طهورا ومسجدا،

وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون ) ( مسلم )..


ومن جملة هذه الخصوصيات التي اختص بها رسول الله :


رحلة ومعجزة الإسراء والمعراج، التي أكرمه الله فيها بكرامات كثيرة، منها:

تكليمه لربه عز وجل، وفرض الصلاة عليه، وما رأى من آيات ربه الكبرى،

وإمامته للأنبياء في بيت المقدس،

فدل ذلك على أن له خصوصية، وأنه الرسول الأعظم، والإمام المقدم

ـ صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ـ ..


تلك هي بعض خصائصه - صلى الله عليه وسلم -

التي اختصه الله بها دون غيره من الأنبياء في الدنيا،

وهي تُعطينا صورة عن مكانته عند ربه،

وكرامته وعلو منزلته،

مما يزيدنا إيمانا وحبا، وتوقيرا واتباعا له

ـ صلى الله عليه وسلم ـ ...








منقول وجزا الله كاتبه الجنة





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الأربعاء مارس 03, 2010 5:14 pm


موقف من حياة النبى صلى الله عليه وسلم











بعث الله نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم

ليخرج الناس من الظلمات إلى النور،

وحدَّد وظيفته بقوله سبحانه في آيات

متعدِّدة، منها:

"هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ

يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ

وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ

مُّبِينٍ" [الجمعة: 2].


وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم

بأمر ربه خير قيام،

فكان جيل الصحابة خير القرون

كما أخبر صلى الله عليه وسلم،

حيث قال: "خير القرون قرني..."،

وهم الذين قال الله عنهم:

"وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ

وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم

بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ

وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي

تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً

ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة: 100].

ومنذ أن أمر الله رسول بالدعوة والبلاغ

قام صلى الله عليه وسلم بمهمته

وفق منهج قويم يقوم على الأسس التالية:


1 - الإيمان والتعبد:







غرسُ الإيمان تحصل به طمأنينة القلب،

وسكينة النفس، والتعلق بالخالق،

والاستمداد منه، واللجوء إليه،

والتوكل عليه، يقينًا بوحدانيته،

وإقرارًا بعظمته،

وتسليمًا لحكمته،

وخضوعًا لقدرته،

واعتقادًا بربوبيته،

وكل ذلك يؤسس لعبودية الله

التي تربط العبد بربه تحقيقًا

لغاية وجوده

"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ"

[الذاريات: 56].

وشمولاً لكل حياته

"قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي

لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"

[الأنعام: 162].

والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

جعل الإيمان حيًّا في قلوب أصحابه،

وجعل العبادة صبغة حياتهم.



2 - التقوى والتذكر:








التقوى حالة صلة دائمة بالله،


ورقابة مستمرة له، وحياء عظيم منه

أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم

فقال: "اتق الله حيثما كنت" رواه أحمد والترمذي،

وبيّن موضعها

فقال: "التقوى هاهنا، وأشار إلى صدره"

رواه مسلم.

وصوّر أثرها عندما ذكر

قصة الرجل الذي احتاجت ابنة عمه،

فساومها على عرضها "

فلما جلس بين شعبها الأربع

قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه،

فقام عنها" رواه البخاري،

وذكر بها من غفل عنها:

"إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ

الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ"

[الأعراف: 201].

فإذا عمرت التقوى القلب

سمت أخلاقه وتهذبت سلوكياته.

3 - الإخلاص والتجرد:





ربط العباد بربهم من خلال الإخلاص له

في كل عمل،


"قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ

الدِّينَ"
[الزمر: 11].
.
"وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ

الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ

وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ"

[البينة: 5].

وقال صلى الله عليه وسلم:

"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ

ما نوى"

رواه البخاري،

وحذر صلى الله عليه وسلم

من الرياء فقال: "إن أخوف ما أخاف

عليكم الشرك الأصغر.

قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟

قال: الرياء، يقول الله عز وجل لهم

يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم

اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا

فانظروا هل تجدون عندهم جزاء"

رواه أحمد.


4 - الزهد والتعلق:





ربط صلى الله عليه وسلم الصحابة

وعلّقهم بالآخرة وما عند الله،

وحثهم على التجافي عن الدنيا

وعدم الركون إليها،

حيث يقول لهم: "أكثروا ذكر هاذم اللذات يعني الموت"

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه،

وإسناده حسن،

ولما أهدي إليه صلى الله عليه وسلم

جبّة سندس،

وكان ينهى عن الحرير

فعجب الناس منها

فقال: "والذي نفس محمد بيده..

لمناديل سعد بن معاذ في الجنة

أحسن من هذا" رواه البخاري.


ولما دخل عمر رضي الله عنه على

النبي صلى الله عليه وسلم

وهو على حصير قد أثر في جنبه

فقال: يا رسول الله لو اتخذت فرشًا

أوثر من هذا،

فقال: "ما لي وللدنيا وما للدنيا وما لي،

والذي نفسي بيده.. ما مثلي ومثل الدنيا

إلا كراكب سار في يوم صائف

فاستظل تحت شجرة ساعة،

ثم راح وتركها" رواه الحاكم.

وعرفهم حقيقة متعة الدنيا

"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح

بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء"

رواه الترمذي.



5 - العلم والتخلُّق:






ربّى الرسول صلى الله عليه وسلم

الصحابة على العلم والعمل،

فلم يكن يعلمهم العلم دون العمل،

بل يأمرهم بالعمل ويحثهم عليه،

وأساليبه في ذلك كثيرة متنوعة،

وعن ابن عمر رضي الله عنه

قال: "لقد عشت برهة من دهري،

وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن،

وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه

وسلم فيتعلم حلالها وحرامها،

وما ينبغي أن يقف عنده منها كما

تعلمون أنتم القرآن.

ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن

قبل الإيمان،

فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته

ما يدري ما آمره ولا زاجره،

وما ينبغي أن يقف عنده منه

وينثره نثر الدقل" رواه الطبراني

في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح،

ويقول التابعي أبو عبد الرحمن السلمي:


"حدثنا من كان يُقرئنا من أصحاب النبي

صلى الله عليه وسلم

إنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى

الله عليه وسلم عشر آيات،

فلا يأخذون في العشر الأخرى

حتى يعلموا ما في هذه

من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم

والعمل" رواه أحمد وغيره.



6 - القدوة والتقدم:



كان صلى الله عليه وسلم قدوة

لأصحابه في كل خير،

فما من أمر إلا كان أسبقهم إليه،

وما من نهي إلا كان أبعدهم عنه.

وحق له أن يشهد الله له بأنه الأسوة

الحسنة:

"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ

اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب: 21]،

وقال علي رضي الله عنه:

"كنا إذا حمي الوطيس واحمرت الحدق

نتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم"

رواه ابن عساكر.

7 - الاستقلالية والإيجابية:







حث الرسول صلى الله عليه وسلم على

الاستقلالية وعدم التبعية

فقال: "لا تكونوا إمّعة تقولون إن أحسن

الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا،

ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسن الناس

أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا"

رواه الترمذي وقال حسن غريب،

وجعل الإيجابية شعارًا عامًّا يوم

قال: "الدين النصيحة"، قلنا لمن؟

قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة

المسلمين وعامتهم"

رواه مسلم.


وأكد على أهمية الإصلاح عندما قرر

أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

شعيرة مهمة في قوة وضعف المجتمعات

"والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف،


ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله

أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا

يستجاب لكم"

رواه الترمذي، وقال حسن.


ويجعل المبادرة مزية كبرى

فيقول صلى الله عليه وسلم:

"من سنَّ في الإسلام سنّة حسنة فله

أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير

أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنَّ

في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها

ووزر من عمل بها من بعده من غير أن

ينقص من أوزارهم شيء"

رواه مسلم.


8 - المراعاة والاستمرارية:


كان صلى الله عليه وسلم يراعي في

التهذيب والتقويم نفسية الأشخاص

وقدراتهم المختلفة،

فيوجه كل واحد بما يناسبه،

فذاك يقول له: "لا تغضب"

رواه البخاري،

وهذا يقول له: "لا يزال لسانك رطبًا

بذكر الله"

رواه أحمد والترمذي

وهكذا...، ثم يجعل التهذيب

عملا مستمرًّا صورته الاستقامة:

"قل آمنت بالله ثم استقم"

رواه مسلم. ويرغب في الديمومة،

فيقول عندما سُئل

أي العمل أحب إلى الله؟

قال صلى الله عليه وسلم:

"أدومه وإن قل" رواه مسلم.

ويجعل المتابعة ضامنًا للاستمرار

كما قال صلى الله عليه وسلم:

"تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس

محمد بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل

في عقلها" متفق عليه،

ويقول: "سدّدوا وقاربوا وأبشروا"

رواه البخاري ومسلم.

ويرسم أعظم صورة للاستمرار بقوله

صلى الله عليه وسلم:

"إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فان

استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل"

رواه أحمد،

ويذكر ذلك كله بقوله تعالى:

"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا

وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ"

[العنكبوت: 69].



9 - المشاركة والتخصصية:



فلم يجعل صلى الله عليه وسلم

الدعوة حكرًا على العلماء

ولا العطاء مقتصرًا على الأغنياء،

بل قال: "بلغوا عني ولو آية"

رواه البخاري.

وقال في التبرع:

"اتقوا النار ولو بشق تمرة"

رواه البخاري ومسلم؛

ليشعر كل أحد بإمكان الإسهام

والمشاركة،

ومع ذلك جعل لكل من تخصص


في أمر أن يقوم فيه بالعبء الأكبر،

فالعلماء واجبهم في البيان والدعوة

والتعليم أعظم،

وقد راعى صلى الله عليه وسلم ذلك

التخصص

فقال: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر،

وأشدهم في دين الله عمر،

وأشدهم أو أصدقهم حياء عثمان -

شكّ أبو بشر يعني يونس-،

وأعلمهم بالحلال والحرام

معاذ بن جبل،

وأعلمه بما أنزل الله عليّ أُبي بن كعب،

وأفرضهم زيد بن ثابت،

وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح"

رواه أحمد وأهل السنن.




10 - التنوع والمنهجية:






لم يقتصر في التهذيب والتعليم

على أسلوب واحد،

بل نوَّع صلى الله عليه وسلم

بين الأمثال والقصص والمحاورات،

فمرة يقول:

"كان فيمن كان قبلكم ثلاثة نفر"..

ويذكر القصة،

وتارة يضرب الأمثال فيقول:

"إنما مثلي ومثل أمتي كمثل

رجل استوقد نارًا

فجعلت الدواب والفراش

يقعن فيه فأنا آخذ بحجزكم

وأنتم تقحمون فيه"

رواه البخاري ومسلم.

وتارة يخط خطًّا مستقيمًا

وبجانبه خطوط مائلة ويتلو:

"وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً

فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ

فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ

وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

[الأنعام: 153].

وكل هذا التنوع بمنهجية

هدفها وصول المعلومة

المعرفية بوضوح،

وتحقق الهدف التربوي التأثيري

بعمق




منقول وجزاالله كاتبه الجنة
























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الجمعة مارس 05, 2010 4:23 pm



موقف من حياة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم















قال الإمام البخاري رحمه الله: (باب غزوة حنين)

{[url=http://]أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض العرب الذين شهدوا [/url]

حنيناً ,

كلاً منهم مائة ناقة، وترك الأنصار.

فاجتمع الأنصار


وقالوا: غفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشاً

وسيوفنا تقطر من دمائهم أفلا يعطينا؟!


فسمع عليه الصلاة والسلام ذلك, فجمعهم في حظيرة

ثم أشرف عليهم وقال: يا معشر الأنصار,

ما قالة بلغتني عنكم؟




قالوا: هو ما سمعت يا رسول الله، أما رؤساؤنا وفقهاؤنا

فلم يقولوا شيئاً,

وأما شبابنا فقالوا: غفر الله لرسول الله,

يعطي
قريشاً من المال ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم،

فقام عليه الصلاة والسلام خطيباً.


فقال: يا أيها الناس, صدقتموني وقد كذبني الناس،

وآويتموني وقد طردني الناس،

ونصرتموني وقد خذلني الناس.


فقالوا: لله المنة ولرسوله، فرفع صوته.


فقال: ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى.

قال: وأتيتكم فقراء فأغناكم الله بي؟ قالوا: بلى.

قال: وأتيتكم متخاذلين فألف الله بين قلوبكم بي؟

قالوا: بلى،

والمنة لله ولرسوله. فرفع صوته

وقال: يا معشر الأنصار, أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة

والبعير, وتعودون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟

فوالله لما تذهبون به إلى رحالكم خير مما يعود به الناس،

يا معشر الأنصار, أنتم الشعار والناس الدثار,

والله لو سلك الناس شعباً ووادياً لسلكت شعب الأنصار وواديهم،

غفر الله للأنصار، ورحم الله الأنصار،

ورحم الله أبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار,

فارتفع بكاؤهم وقالوا: رضينا بالله رباً وبمحمد نبياً }.





اللهم ارزقنا اتباع هدى الرسول صلى الله عليه وسلم فى كل شئ فى حياتنا
ولا تحرمنا مرافقته في الفردوس الأعلى







منقول وجزالله كاتب وناقله وقارئه الجنة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الجمعة مارس 05, 2010 4:57 pm

قصيدة في حب الرسول صلى الله عليه و سلم



































































هـو خاتـمٌ للمكرمـات واولُ
ورسول حب وحـب مرسـلُ
يارحمة رقراقـة بعثـت لنـا


بمياه نهجك كل ذنـب يغسـلُ

عجبوا لحبك فاستفاق سؤالهم

ولم المحبة رهن شخصك تجعلُ

فتزاحمت فيك الاكـف كتابـة

هذا حبيب الله يامـن تسـأل

هذا الذي جبريل حـل بـداره

وله ملائكة السمـاء تنزلـوا

من غيره وطيء السماء برجله

كي لا تطأ للظى جهنم ارجـلُ

وله اله الكون صـار مخاطبـا

اصعد وغيرك يامحمـد ينـزلُ

كنا غداة الجهل نحمل موتنـا

وبنا خطايا الكون كانت تحمـلُ

وذنوب آلاف السنيـن تهزنـا

وضميرنا في كل يـوم يقتـلُ

كنا نسيّر في الظـلام قوافـلا

وعلى دروب الخوف كنا نرحلُ

حتى بعثت فكنت خير مخلص ٍ

نور على ظلم الطريق ومنـزلُ

لملمت اشلاء الضياع بارضنا

وجعلت نار الشرك فينا تأفـلُ

علمتـنـا ان العقـيـدة وردةٌ

ان لم تذق ماء المحبة تذبـلُ

وتكاملت فيك الصفاة تشرفـا

فجمالها من حسن وجهك ينهلُ

قد نلت بالخلق العظيم مكانـة

واسما بقـرآن الالـه يرتـلُ

وعدلت حتى سميت بك امـةٌٌ ٌ

وبعدلها امـم البريـة تعـدلُ

لم ينشغل عنك الفؤاد للحظـة

ان تدبر الدنيا فحبـك مقبـلُ

لايُسئلُ الولهُ المتيم عن هوىً

به ترتجى كل الامور وتقبـلُ

وانا احبك ملء قلبي والحشـا

فليستمـع ذاك الـذي يتقـولُ

ولتعلـم الدنيـا بـان محمـدا

تاج على قمم الرؤوس مبجـلُ

هذا أقل مايقال في الحبيب المصطفي

فداك نفسي ياحبيب الله صلي الله عليه وسلم





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس العطاء

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 88



مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الجمعة مارس 05, 2010 6:15 pm



































الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


الحمد لله لقد تم إنهاء العدد الثاني من مجلة أمهات المؤمنين

بفضل من الله ورحمته فاتمنى لكم الاستفادة

واقول لاختي الغالية راجية عفو الله


جزاك الله الفردوس الاعلى على اهتمامك

وثقتك ودعمك الكريم جعل الله عملك الطيب في ميزان حسناك ثقيلا

احبك في الله ولله وارجو ان يكرمك الله





















سؤال العدد الثاني هو


من هو الصحابي رضي الله عنه الذي لقب بحمامة المسجد ؟





























سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خديجه

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 709


العمل/الترفيه : مشرفة عامة

مُساهمةموضوع: رد: العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين   الإثنين مايو 24, 2010 1:53 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العدد الثاني لمجلة امهات المؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: مجلة امهات المؤمنين-
انتقل الى: