أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الــ ( 30 ) ذهَـبَ من ذهَـبْ }~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه عفو الله

¤° إدارة المنتدى °¤
avatar

عدد المساهمات : 4150


العمر : 46
العمل/الترفيه : راجية رضا الله

مُساهمةموضوع: الــ ( 30 ) ذهَـبَ من ذهَـبْ }~   الأحد ديسمبر 27, 2009 1:14 am



ه



قال تعالى " إنّ عدّة الشهور
عندَ الله اثنَا عشَر شهْرًا في كتَابِ الله يومَ خلقَ السّماواتِ والأرضَ منهَا
أربعةٌ حرم .. " الآية ( سورة التوبة )
.

***

دهورًا وعصورا ،، أيام وساعات ،،

ثواني ودقائق ،، شهورًا وليالي ،،
وإنما هي لحظات ..!!
هكذا هي الدنيا تودعنا
كل يوم ،،
هكذا هي الدنيا تلقط
أنفاسها الأخيرة وفي كلّ يوم أيضًا ,،
فتنقضي الأيام تباعًا
يومًا بعد يوم ،،
وكما قال أحد السّلف ( يا ابن
آدم إنما أنت أيام ، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك )

ليست المسألة كم ذهب يوم من عمرك ِ !

إنما القضية ماذا قدمنا فيما ذهب من أعمارنا !

هل حقًا صبحنا نزن العمل
الحسن كالذهب أم هي كـ الغبار ذهَب !
هل استغفرنا وسبحنا وتصدقنا !

هل صلينا وصمنا وعملنا
!
هل مازلنا نوقن بأن
وجودنا للعبادة !
أم هوانا وحبنا للذات
فاق تلك الغاية العظيمة !

لن أسأل " كم مرة قرأنا القرآن "

ولكن سأتساءل " هل استشعرنا
أننا نقرأ كلام أعظم العظماء !

هل تدبرناه وعملنا ما فيه !

ليس السؤال " كم صمنا من الأيام "
ولكن السؤال " كم هو يوم صمناه بلا رفث ولا فسوق "

ليس السؤال " كم ريال أو دينار أعطيناه "

ولكن السؤال " ما نيتنا
حينما تصدقنا ؟ "
ولندرك أن كلّ شيء صامت وأعمالنا ونيّاتنا هي من تتكلم
!
فإما أن تنطق بما يحبّه الله فتنال عفوه ورضوانه ومغفرته ،

وإما أن تنطق بما يكرهه الله ويبغضه حينها سنكون نحن ممن سيعض على
أصابعه الندم " ولات حين مناص "

لنعود ولنلحق بركب الصالحين ،

لنشعر بأن الرسول قربنا الآن ،

لنشعر بأن أبو بكر وعمر وعلي بجوارنا حينما نتخيل بأننا في الجنة ..
ولنكون بجوارهم حقيقة حينما نعمل صالحا ونجتهد
..

راية الثلاثين ذهبت ،، ولم تذهب فيها
أعمالنا ،،
وها هي راية " الواحد
والثّلاثين " تعلو لتخبرنا عن عام مليء جديد .. !!
مخبئ بأسرار لا يعلمها إلا الله ،،


دنياي سرٌ آلمتني
كالضياع كـ فن فرّ
مني ..
كالهوى والضيق شرقًا

وغربًا كالحزن لأني

لربي لم أتب حين قال قولا
" وإذا سألك عبادي
عنّي "
فكنت ذا كرمٍ وجودٍ
..
وها أنا للعذر فإني

مقر بالذنب والعفو أرجو
وندمي لغة جلت مني

لندرك قيم جديدة ، لنسعى
إلى العبادة ،
لنرجع ونتوب ، لنعلم ونعمل ،

لنتسامح ونعتذر ، لنترك السيئ
،
ونعمل بالحسن ،
لندرك أننا في دنيا فانية ،
عامها كيومها ، خاطفة البصر ، نكبر فيها كل يوم يوم ،
نقترب مع إشراق الشمس
من قبورنا ، ونحن لا ندرك ،

وحينما تقل الأيام نكبر نحن ،، وحينما
نكبر نوقن بأننا كل يوم إلى القبور نقترب
،،

ياصحبي لكم حياتي فالحياة قصيرة
،،
وروحي ارتوت بأصحابها أزمان
،،
يا صحبي هاكمـ
"ـو " عذري وبيان عثرة ،،

فحياتي يوم ويوم في التراب مكانُ ..

إلى أحبّتي :ـ

أناشدكم بالتوبة والرجوع إلى الله فنحن لسنا باقين بل نحن راحلين
وزادنا العمل ،
فماذا قدّمنا ، ؟!
قال تعالى " وتوبوا إلى الله جميعًا أيّها المؤمنون لعلّكم تفلحون "

أحبّتي ومهجتي :ـ

أخاف علي وعليكم من نار ربنا ،
أخاف عليّ وعليكم
حينما نعود خائبين كما أتينا ،
كثرة الذنوب سبب تدهور
أحوال الأمة ،،
سبب الفرق والغرق والحروب ، سبب كل شيء سيئ ،

نعم.. إنها الذنوب ،،

فلنصنع دواء يعالج داء الذنوب ،، لنغسل بماء الطاعة القلوب القاسية
فتلين ،
لنحبّر بأقلامنا كلمات الدرر والنّصائح ، لنكتنف
ونتعاون ،


إلى المرابطين في سبيل الله :ـ


لله درّكم في عامٍ سبق ، أنقذتم أرضًا من الاغتصاب ،
وعدتم بحياة أم كانت
ستوضع في التراب ،
ومسحتم دمعات الأطفال
،، دمعات البراءة
التي لم تجلجل قلوب
الأعداء ، لله درّكم
أحياء أم ميتين ،
جميعكم أحياء ومازلتم ،،

تحية من قلبي أزفها لكم ،
فكم في عام " الثلاثين
" فُرشت لكم مداد المحبّة ،
ومازلتم تصارعون الموت
وأنتم على قيد الحياة .

إلى أمتي :ـ

إليكِ فقد تألمتي وآلمتي ، توجعتي
فصبرتي ،
أعدائكِ من كلّ جهة
تكابدوا عليكِ ،
وفي عام الثلاثين " كم
كنتِ صاحبة أحداث أدمتْ قلوبنا ،
وأدمعت عيوننا ،
لأجلكِ يا أمّة الإسلام ..

أتمناكِ في " 31 " أن تنتصري على أعدائكِ ،

أتمنى أن تعود أمتي إلى حيث الأمان والإطمئنان ،
إلى حيث السعادة و
رضا الرحمن ،
أتمناكِ قويّة شامخة ،
تزلزلين حصون اليهود التي تنتشر رذاذ سمّها بين الحين والآخر ،،


ابتهـال :ـ
رباه " الثلاثين رحل ،
فاغفر مابدر فيه من سيئات واعفُ عنّا
ووفقنا وسددّنا في
عامنا هذا ،،
رباه اشف مرضانا ، وارحم موتانا ، واجبر كسرانا ، وأعنا
ولا تُعن علينا ،،
رباه اكتب لنا عمرًا جديدًا لأجلك ،

رباه إن كان الموت خيرًا فأمتنا وأنت راضٍ غير غضبانْ ، وإن كانت
الحياة خيرًا فأحيينا وأعنّا ..

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك َ

منقول جزى الله كاتبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الــ ( 30 ) ذهَـبَ من ذهَـبْ }~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: قافلة الداعيات-
انتقل الى: