أمهات المؤمنين للنساء فقط



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رهف-22

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 146


العمر : 31

مُساهمةموضوع: كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:21 am



كيف يستعد المسلم لشهر رمضان؟؟


أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل





• ممارسة الدعاء قبل مجيئ رمضان ومن الدعاء الوارد :



( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان)



· نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :


ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة)

ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :



1- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .


2- نيةالتوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .



3- نية أن يكون هذا الشهر بدايةانطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .


4- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .


5-نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .


6- نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .


7- نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به



وان شاء الله سأطرح البرنامج ده قريب خاااااااااالص وهو برنامج جميل جدا جدا...وان شاء الله يكون فى المنتدى الاسلامى والرجاء من الجميع المتابعه.


• المطالعة الإيمانية : وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .


• إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة .


• صم شيئاً من شعبان فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهرالفضيل تقول عائشة رضي الله عنها ( وما رأيته صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منهفي شعبان) .



• استثمر أخي المسلم فضائل رمضان وصيامه : مغفرة ذنوب ،عتق منالنار ،فيه ليلة مباركة ، تستغفر لك الملائكة ،يتضاعف فيه الأجر والثواب.


. استثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له .


• استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك .


• تخطيط : أ – استمع كل يوم إلى شريط واحد أو شريطين في البيت أو السيارة .


• قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير .


( اجلس بنا نعش رمضان ) شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع منتحب من أهل الفضل والعمل الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي ( فهذهالجلسة الإيمانية تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة الرمضانية) .


• تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل :

1- صدقة رمضان .


2- كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .


3- الاشتراك فيمشروعات إفطار صائم لشهر كامل.


4- شنطة رمضان وهي عبارة عن مجموعةمن الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهرالي نهايته .


5- الذهاب إلى بيت الله الحراملتأدية العمرة للمستطيع .


• تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلميةفي المساجد وغيرها .


• حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان .


• تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن حلال المشاركةالأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس الخيري والدعوي في أبناء العائلة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف-22

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 146


العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:22 am




ثانياً : الاستعداد الدعوي .

يستعد الداعية إلى الله بالوسائل التالية :

1- حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) : فهي تعين الصائم وتهئ نفسه على فعل الخيرفي هذا الشهر .. محتويات هذه الحقيبة : كتيب رمضاني – مطوية – شريط جديد –– سواك .... الخ .

2- تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة مشاركة فيتهيئة الناس لعمل الخير في الشهر الجزيل .

3- إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .

4- التربية الأسريةمن خلال الدرس اليومي أو الأسبوعي .

5- توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة .

6- طرح مشروع إفطار صائم أثناء التجمعات الأسرية العامة والخاصة .

8- التعاون الدعوي مع المؤسسات الإسلامية .


• أخي الداعي : عليك بجلسات التفكر والإعداد للوسائل الجديدة أو تطويرالوسائل القديمة ليكون شهر رمضان بداية جديدة لكثير من الناس .


ثالثاً : مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان ( برنامج صائم)

قبل الفجر

1- التهجد قال تعالى ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربه ) الزمر : 39

2- السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه .

3. -الاستغفار إلى أذان الفجر قال تعالى ( وبالأسحارهم يستغفرون ) الذاريات :18 .

4-أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم .

بعد طلوع الفجر

1-التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ولو يعلمون مافي العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) متفق عليه .

2- الانشغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود .

3- الجلوس في المسجد للذكر وقراءةالقرآن إلى طلوع الشمس : ( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذاصلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس . رواه مسلم .

4- صلاة ركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي .

5- الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر مابعده ) رواه أبو داود .

6- النوم مع الاحتساب فيه : قال معاذ رضي الله عنه إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي .

7- الذهاب إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواه البخاري .

8-الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها ) رواه الطبراني .

9- صدقة اليوم : مستشعراً دعاء الملك : اللهمأعط منفقاً خلفاً .

الظهر

1- صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكيرإليها : قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم .

2- أخذ قسط من الراحة معنية صالحة ( وإن لبدنك عليك حقا) .

العصر

1- صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) رواه أبو داود والترمذي .

2- سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته ) رواه الطبراني .

3- الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على الموزر أن يكرم الزائر ) رواه الطبراني بإسناد جيد .

المغرب

1- الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر ) أخرجه الترمذي .

2- تناول وجبة الافطار مع الدعاء ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود .

3- أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها .

4- الجلوس في المسجد لأذكار المساء

5- الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وإن لزوجك عليك حقاً ) .

6- الاستعداد لصلاةالعشاء والتراويح .

العشاء

1- صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها .

2- صلاة التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .

3- تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اجعلواآخر صلاتكم بالليل وتراً ) متفق عليه .

برنامج مفتوح

زيارة ( أقارب . صديق . جار ) ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني . مطالعة شخصية . مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك .. الخ ) درس عائلي . تربية ذاتية . حضور مجلس الحي .

مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف-22

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 146


العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:22 am











برامج عملية




"محاسبة النفس".. بالورقة والقلم







محاسبة النفس .. ظاهرة صحية إيمانياً




هل فكرت يوما أين أنت من الله؟ وفي أي مكانة تريد أن تكون بعد ذلك؟ هل أنت على حال تجعله سبحانه راضيا عنك؟ هل استعددت حقا للقاء الله؟ هل أديت ما عليك؟ هذه الأسئلة وغيرها لا بد أن يسألها كل مسلم لنفسه إن كان حقا يريد أن يكون من الغانمين والفالحين.
فإذا أراد أحدنا أن يؤسس لشركة أو مشروع فلا بد أن يخطط ويدبر، ويحدد الأهداف التي يسعى لتحقيقها. وأنت أخي العزيز تؤسس لحياة كاملة.. حياة أبدية ليس بعدها ممات، ولذا فأرى أنه من الأوجب علينا أن ننظر ماذا نحن فاعلون به.
وأهم سؤال يجب أن تتوقف عنده: أين كنت قبل اليوم؟ وماذا تريد أن تكون بعده؟ وهذا هو السؤال الذي لا بد منه لكل من يريد أن يخطط لأمر جديد؛ لابد وأن يحدد ما كان عليه قبل مشواره، وأين يريد أن يكون بعد أن يقطعه.
ولذا فسوف نفترض معًا بعض الافتراضات لما كنا عليه قبل اليوم، وأخرى لما نريد أن نكون عليه بعده، والأمر متروك لك أن تحذف من هذه الافتراضات أو تضيف.
كنت قبل اليوم
أريد أن أكون بعده
1-لا أحافظ على الصلاة في وقتها.
هذا ما ستحدده أنت
2- علاقتي الأسرية مهزوزة.
3- لا أحافظ على مواعيدي.
4- غير واصل لرحمي.
5 - غير منتظم في عملي.
6- ........................
7- ........................
........................... إلخ
ولكن عليك أن تحدد فعلا ماذا تريد، وما أنت في حاجة إليه بالفعل، لا أن تكون مجرد أمنيات ترد على ذهنك الآن. فلا بد أن تكون واقعيا مع نفسك؛ ففي علاقتك بالله لا تكن كمن يجيب عليك إذا سألته كيف أنت؟ قال: بخير، وهو لا يستطيع أن يحدد معنى الخير الذي يريده.
ولكن كن كالصحابي الْحَارِثِ بن مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ؛ إذ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ لَهُ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟" قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، فَقَالَ: "انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟"، فَقَالَ: قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لِذَلِكَ لِيَلِي، وَاطْمَأَنَّ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: "يَا حَارِثُ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ"، ثَلاثًا.
وهذا هو سيدنا موسى -عليه السلام- يقول عندما سأله ربنا سبحانه وتعالى بأن يذهب إلى فرعون: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}. فقال وهو يعلم تمامًا الحال التي هو عليها: { قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ}.
وقال في موضع آخر: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} فهو مقدم على مشروع مهم جدا، ولذا فقد حدد أولا ما هو عليه (الآن) حتى يستطيع أن يحدد ماذا يريد.
وهكذا لا بد أن تكون صادقا مع نفسك فيما تحدده في الأيام المقبلة، بل وفي كل حياتك. ولا بد أن تحدد بكل ثقة ويقين أين أنت الآن؟ وهذا هو الشرط الأول والأساسي في مشروعك مع العبادة.
ثم نأتي للشق الثاني من السؤال: أين تريد أن تكون؟ إذا استطعت أن تحدد أين أنت الآن، فقد قطعت نصف المشوار، ووضعت قدمك على أولى درجات سلم النجاح في تحقيق ما تريد، ولكن السلم بالطبع طويل، وسيطول أكثر وأكثر إذا كنت لا تستطيع أن تحدد إلى أين تريد الوصول، ولذا فأين تريد أن تكون؟
في النصف الثاني من الجدول سوف تقوم بوضع ماذا تريد أن تكون عليه بعد اليوم:
كنت قبل اليوم
أريد أن أكون بعده
تم تحديده مسبقا
1- محافظا على الصلاة في مواعيدها.
2- مستقرا في علاقتي الأسرية.
3- محافظا على مواعيدي.
4- واصلاً لرحمي.
5- منتظما في عملي.
6- ........................
7- ........................
............................... إلخ
وهناك من يود أن يظل مكانه، ولا يريد أن يتحرك منه، وهناك من يتمنى أن ينطلق إلى السماء. ولكن المهم أن تعرف ماذا تريد حتى لا تتعب نفسك فيما لا يفيد، فإنك إن لم تحدد غايتك من الوصول إلى نهاية الطريق فلن تستطيع بالطبع الوصول، وستظل تمشي إلى ما لا نهاية ولا مصير.
فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما سمع من حارثة: "أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَضَاغَوْنَ فِيهَا"، ولذا فقد زهد في الدنيا فأصبح تراب الأرض عنده مثل تِبْرها (ذهبها)، أصبح لا يبغي إلا السعي إلى دخول الجنة التي يراها عن يمينه، والفرار من النار التي يراها عن شماله، هكذا وقتها قال النبي صلى الله عليه وسلم لحارثة: "عرفت فالزم". نعم.. لقد اطمئن النبي صلى الله عليه وسلم على جنديه فأمره بأن يلتزم بطريقه ويواصل السير فيه.
ورد الله سبحانه وتعالى على سيدنا موسى عليه السلام بعد أن سأله عن ما يحتاجه في دعوة فرعون، قال: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى}، قال ربنا سبحانه لموسى بعد أن تأكد موسى مما يحتاج إليه: اذهب الآن إلى فرعون بعد أن اكتملت عدتك واحتياجاتك، وهكذا يحدد موسى حاله، ويحدد ماذا يريد، ويطلب العون من الله أن يعينه على ما ينقصه، ثم ينطلق في العمل.
فكما يقولون: "إذا كنت لا تعرف إلى أي ميناء تبحر، فإن كل الرياح غير مواتية". ولكن ربما نسي بعضنا بعض الأمور أو الطموحات التي يمكن أن يصل إليها خلال هذا الشهر، فلا تعجز ولا تيأس، ولكن يمكنك أن تستدرك ما فاتك، وتحدد أثناء العمل ما تريده.
وحين تحدد أهدافك كن واقعيا، وفي الوقت نفسه كن عالي الهمة، شامخ الرأس، وصوب ناحية السماء حتى تصيب أقرب النجوم من الأرض، ولن نقول المئذنة، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة، وسقفها عرش الرحمن‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف-22

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 146


العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:23 am

ما هي مفسدات الصوم عمومًا‏؟‏

السؤال :
ما هي مفسدات الصوم عمومًا‏؟‏

المفتي: صالح بن فوزان الفوزان الإجابة:
مفسدات الصوم‏:‏
منها الأكل والشرب متعمدًا‏.‏
ومنها الجماع‏.‏
ومنها الإنزال‏.‏
ومنها أيضًا أن يدخل إلى جوفه شيئًا؛ كالقطرة في العين أو في الأذن أو في الأنف إذا وصلت إلى حلقه؛ فهذا يفطر؛ لأنه أدخل إلى جوفه سائلاً متعمدًا‏.‏
وكذلك أخذ الإبر المغذية؛ لأن هذه الإبر تقوم مقام الغذاء، فيفطر بها‏.‏
وكذلك من المفطرات للصائم الحجامة والفصد على الصحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم""أفطر الحاجم والمحجوم‏"‏[‏رواه الإمام أحمد في ‏مسنده‏ ‏(‏3/465‏)‏، ورواه الترمذي في ‏سننه‏ ‏(‏3/118‏)‏ وما بعدها، وانظر‏:‏ صحيح البخاري ‏(‏2/236، 237‏) ‏‏]‏‏.‏
وكذلك الحيض والنفاس، والحائض والنفساء يحرم عليهما الصيام حال حيضها وحال نفاسها‏.‏
كذلك الاستقاءة، إذا تعمد الإنسان الاستفراغ حتى حصل له القيء؛ فإنه يفطر، أما لو قاء من دون تعمد؛ بأن غلبه القيء؛ فإنه لا يفطر بذلك ، كذلك لو أكل أو شرب ناسيًا؛ فإنه لا يُفطر بذلك ‏‏.‏

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رهف-22

¤° عضوة نشطة °¤
avatar

عدد المساهمات : 146


العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟   الإثنين أغسطس 17, 2009 12:24 am

الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:
الصوم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )
لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )
وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري ومسلم )
فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.
القيام:
قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )
وهذا تنبيه نهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة "(رواه أهل السنن )
الصدقة:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم " أفضل الصدقة صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)
ولها أبواب وصور كثيرة منها:
أ ـ إطعام الطعام:
قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من يومنا يوماً عبوساً قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)
فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم " ( الترمذي بسند حسن )
وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن مبارك.
قال أبو السوار العدوي: كان رجا لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.
وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.
ب - تفطير الصائمين:
قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )
الاجتهاد في قراءة القرآن:
* احرص أخري في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم الله يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرحت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى من خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )
الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ( صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟
الاعتكاف:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)
العمرة في رمضان:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة " ( أخرجه البخاري ومسلم)
تحري ليلة القدر:
قال تعالى: ( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله أن وافقت ليلة القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:
أخي الكريم … أخي المبارك
أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة في أوقات الإجابة ومنها:
عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.
ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).
الاستغفار بالأسحار، قال تعالى: ( وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).
تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نستقبل شهر رمضان الكريم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمهات المؤمنين للنساء فقط :: مناسباتنا الدينية-
انتقل الى: